آخر تحديث: 7 / 7 / 2026م - 9:06 م

6 جلسات توعوية لتمكين مرضى الدم المنجلي في مراكز القطيف

جهات الإخبارية

اختتم مستشفى القطيف المركزي مبادرة ”مع بعض نقدر“، الهادفة إلى تمكين مرضى فقر الدم المنجلي وأسرهم صحياً ونفسياً.

وتضمنت المبادرة ست جلسات توعوية في عدة مراكز لتعزيز استراتيجيات التعايش مع المرض.

نفذت البرنامج وحدة التوعية المجتمعية بقسم المحافظة على الصحة، ضمن جهود تجمع الشرقية الصحي المستمرة لخدمة المستفيدين.

واستضاف فعاليات المبادرة كل من مركز علي ناصر السلمان للرعاية الأولية الصحية بالمجيدية ومركز الرضا بمشاركة نخبة من المختصين.

تناولت الجلسات التثقيفية أحدث الأساليب الطبية للتعامل مع نوبات الألم المفاجئة وأبرز المستجدات العلاجية المتاحة للمرضى.

وشهدت الفعاليات تسليط الضوء بشكل مكثف على دور عقار ”الهيدروكسي يوريا“ في الحد من مضاعفات المرض وتحسين جودة الحياة.

أكد الفريق الطبي المشارك أهمية الالتزام الدقيق بالخطط العلاجية الموصوفة والمتابعة الدورية المستمرة مع العيادات المختصة.

وركزت البرامج المقدمة على التوعية بضرورة تبني نمط حياة صحي يعتمد على التغذية المتوازنة لتعزيز مناعة الجسم.

أوضح المختصون أن المحافظة على الترطيب الكافي للجسم وممارسة النشاط البدني المناسب يسهمان بشكل مباشر في استقرار الحالة.

وبيّنوا أن الحصول على ساعات نوم كافية يعد عاملاً أساسياً للحد من المحفزات الجسدية التي قد تؤدي إلى نوبات الألم.

استعرضت الجلسات في جانبها النفسي والاجتماعي التأثيرات المباشرة لمرض فقر الدم المنجلي على تفاصيل حياة المصابين اليومية.

وشدد المحاضرون على الدور المحوري الذي يلعبه الدعم الأسري والمجتمعي في تعزيز الصحة النفسية للمرضى ورفع مستوى تقبلهم للعلاج.

قدمت المبادرة استراتيجيات عملية متقدمة للتعامل مع التوتر والضغوط النفسية لزيادة قدرة المرضى على التكيف مع التحديات.

وتضمنت الفعاليات متابعة صحية شاملة عبر فريق طبي مختص تولى تقديم الإرشادات الفردية والإجابة المباشرة عن استفسارات الحضور.

ولفت القائمون على البرنامج إلى أن توفير الدعم المتكامل لمرضى فقر الدم المنجلي يتجاوز حدود المسارات العلاجية التقليدية.

وأشاروا إلى حتمية شمول الرعاية للجوانب التثقيفية والاجتماعية لتمكين المرضى من إدارة حالتهم بفاعلية وضمان اندماجهم السلس في المجتمع.