4 قيادات أكاديمية وهندسية تبحث تطوير الحرف اليدوية في الأحساء
أكدت أمانة الأحساء أن دعم وتمكين الحرفيين يمثل ركيزة أساسية لتعزيز الاقتصاد الإبداعي والمحافظة على الموروث الثقافي للمنطقة.
وتأتي هذه الجهود لتحويل الصناعات الحرفية إلى مورد اقتصادي مستدام ينقل الهوية الوطنية للأجيال الشابة.
جاء ذلك خلال اللقاء السنوي للحرفيين الذي رعاه أمين الأحساء المهندس عصام الملا، وشهد حضور وفد متخصص من كلية التصاميم والفنون بجامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن.
ويهدف اللقاء إلى تعزيز الشراكات الأكاديمية وتبادل الخبرات المهنية لتطوير الحرف اليدوية ورفع مساهمتها في الأسواق.
ودعا المهندس الملا كافة القطاعات المعنية إلى ال«تمهل» في دراسة احتياجات الحرفيين لتصميم برامج ومبادرات نوعية تهيئ بيئة داعمة لعملهم.
وأشار إلى أن الأحساء تمتلك إرثاً حضارياً عريقاً يستوجب استثماره وتحويله إلى فرص اقتصادية واعدة تدعم حضور المنتجات محلياً وإقليمياً.
وشهدت جلسات اللقاء حواراً مفتوحاً للاستماع لمقترحات الحرفيين واستعراض تجاربهم الناجحة.
كما جرى مناقشة آفاق التعاون مع الوفد الأكاديمي لتوظيف الابتكار في تطوير المنتجات الحرفية، وتعزيز هويتها البصرية، وربطها بمفاهيم ريادة الأعمال.
وضم الوفد الأكاديمي رئيسة قسم الفنون البصرية الدكتورة نورة القباع، ورئيسة قسم تصميم المنتجات الدكتورة رفيف الشبل، ورئيسة قسم التصميم الداخلي الدكتورة سهى الزيد، إضافة إلى المدير التنفيذي لمنصة «وجود» المهندس محمد علامة.
وبحث الحضور آليات تنفيذ مبادرات تسهم في كفاءة منظومة العمل الحرفي.
وأوضحت الأمانة أن تطوير الحرف اليدوية يتطلب تكاملاً مدروساً بين الخبرات العلمية والمهارات الميدانية.
وختمت بالتأكيد على التزامها بترسيخ مكانة الأحساء كواحدة من أبرز الحواضن الوطنية الفاعلة في قطاع الصناعات الإبداعية.



















