8 أسابيع كحد أقصى لتطبيق نظام «الفودماب» لمرضى القولون
أكد استشاري التغذية السريرية الدكتور عبدالعزيز العثمان أن اتباع نظام غذائي منخفض بـ ”الفودماب“ يسهم في تخفيف أعراض القولون العصبي، مشدداً على ضرورة تطبيقه تحت إشراف طبي متخصص لتجنب أي نقص غذائي.
وأوضح الدكتور العثمان أن هذا النظام يعتمد على تجنب الأطعمة الغنية بسكريات يصعب امتصاصها في الأمعاء الدقيقة.
وبين أن هذه السكريات تتخمر في الأمعاء الغليظة، مما يؤدي إلى إنتاج الغازات وظهور أعراض مزعجة في الجهاز الهضمي.
وأشار إلى أن مدة تطبيق النظام تتراوح بين أسبوعين وستة أسابيع، وقد تمتد إلى ثمانية أسابيع وفقاً لاستجابة المريض.
ولفت إلى فعالية النظام في معالجة التلبكات المعوية، وزيادة البكتيريا الضارة في الأمعاء، مع إمكانية استفادة مرضى داء كرون والتهاب القولون التقرحي منه.
وكشف استشاري التغذية السريرية عن قائمة الأطعمة الممنوعة في المرحلة الأولى، والتي تشمل البصل والثوم والملفوف والقرنبيط والبقوليات والقمح والشعير.
وأضاف أن المنع يشمل أيضاً الفواكه كالتفاح والبطيخ والمشمش، فضلاً عن الحليب ومنتجاته المحتوية على اللاكتوز.
وفي المقابل، ذكر العثمان أن الخيارات المسموحة تتضمن الحليب الخالي من اللاكتوز، وأجباناً محددة مثل البارميزان والفيتا.
وأفاد بإمكانية تقليل استهلاك التمر والعسل خلال هذه المرحلة دون الحاجة إلى الامتناع عنهما بصورة تامة.
وأوضح أنه بعد تحسن الأعراض تبدأ مرحلة إعادة إدخال الأطعمة تدريجياً لاختبار مدى تحمل الجسم لها.
وذكر أن هذه المرحلة تعتمد على تجربة صنف غذائي واحد كل ثلاثة أيام، لتحديد الأطعمة المسببة للأعراض وتجنبها مستقبلاً.
ونفى العثمان أن يكون التوتر والقلق سبباً مباشراً للإصابة بالقولون العصبي، مستدركاً بأنهما يسهمان في زيادة حدة الأعراض.
وحذر من تناول الوجبات بسرعة أو ترك فترات جوع طويلة، مؤكداً أهمية مضغ الطعام ببطء والابتعاد عن المشروبات الغازية أثناء الأكل.













