آخر تحديث: 21 / 7 / 2026م - 2:10 ص

ما هي الحالات الطبية التي يُمنع فيها إجراء الحجامة؟

جهات الإخبارية

حذر المركز الوطني للطب البديل والتكميلي من إجراء الحجامة دون تقييم طبي مسبق، مشدداً على منعها لمرضى السرطان والفشل الكلوي لاحتمالية حدوث مضاعفات خطيرة تهدد سلامة المستفيدين.

وأكد المركز أن سلامة المستفيد تأتي في مقدمة الأولويات عند التفكير في هذا الإجراء.

وأوضح أن تقييم الحالة الصحية من قبل ممارس صحي مرخص يُعد ضرورة قصوى للتأكد من ملاءمة التدخل وتجنب أي مخاطر محتملة.

وبيّن المركز أهمية تلقي خدمة الحجامة حصراً داخل منشأة صحية مرخصة وتحت إشراف مختصين مؤهلين.

ولفت إلى أن هذا التوجه يضمن التطبيق الدقيق لكافة الاشتراطات الصحية والوقائية المتوافقة مع المعايير المعتمدة.

وكشف المركز عن وجود حالات طبية يُمنع فيها اللجوء إلى الحجامة، وفي طليعتها الحالات الطارئة والحرجة.

وأشار إلى أن مرضى الأورام السرطانية يُمنعون منها بشكل قاطع تجنباً لأي احتمالية قد تسهم في انتشار المرض.

وأضاف أن قائمة الموانع تشمل أيضاً المصابين بالفشل الكلوي الحاد أو المزمن، وكذلك الفشل الكبدي.

وذكر أن قرار المنع يمتد ليشمل الأفراد الذين يعانون من اضطرابات سيولة الدم مثل مرض الهيموفيليا.

ودعا المركز أفراد المجتمع إلى عدم ممارسة الحجامة لدى غير المختصين أو خارج الإطار الطبي السليم.

وحذر من أن تجاهل هذه التعليمات قد ينتج عنه مضاعفات صحية جسيمة تصيب المستفيدين نتيجة تلقي الخدمة في غير الحالات المناسبة.