«الترخيص النفسي».. شعور زائف يهدد مستخدمي أدوية الكوليسترول بمخاطر صحية
حذر استشاري أمراض القلب وقسطرة الشرايين الدكتور خالد النمر، من الاعتماد الكلي على أدوية خفض الكوليسترول مع إهمال الحمية الغذائية.
وأكد أن العقاقير الطبية لا تُغني عن ممارسة النشاط البدني للوقاية من أمراض القلب والشرايين.
وجاء توضيح الدكتور النمر تفاعلاً مع استفسار لمريض ستيني يعتمد على تناول اللحوم والمرق يومياً بالتزامن مع استخدامه للعلاج الدوائي لارتفاع الكوليسترول المتوسط.
وأوضح أن الاكتفاء بالدواء مع إهمال النظام الغذائي قد يؤدي إلى مخاطر صحية تتمثل في ما يُعرف بـ ”الترخيص النفسي“.
وبيّن الاستشاري أن هذا الشعور الزائف بالحماية يدفع بعض المرضى إلى استهلاك المزيد من الدهون والوجبات الدسمة.
وأشار إلى دراسات علمية أظهرت زيادة استهلاك الدهون بنسبة 14 بالمائة، وارتفاع مؤشر كتلة الجسم لدى بعض مستخدمي أدوية الكوليسترول نتيجة هذا السلوك.
ولفت النمر إلى أن أدوية الستاتين قد ترتبط بزيادة نسبية في خطر الإصابة بمرض السكري بنحو 9 بالمائة.
واستدرك مؤكداً أن فوائدها في الوقاية من أمراض القلب والجلطات تظل أكبر بكثير من هذا الخطر المحتمل، مشدداً على ضرورة أن يكون العلاج تحت إشراف طبي مباشر.
وذكر أن أدوية الستاتين تعالج عامل خطر واحداً فقط، بينما تبقى عوامل أخرى مؤثرة في صحة القلب كالسمنة وارتفاع ضغط الدم والتدخين والسكري والالتهابات المزمنة.
وأضاف أن الحمية الغذائية وممارسة الرياضة والاعتدال في الطعام تمثل ركائز أساسية لا تقل أهمية عن العلاج الدوائي في الوقاية من الجلطات.













