آخر تحديث: 22 / 7 / 2026م - 11:04 م

3 حالات لتحريك السيارات بالحوادث البسيطة.. والمرور يحذر من تغيير السائقين

جهات الإخبارية

حددت إدارة المرور ثلاث حالات نظامية تتيح لقائدي المركبات تحريك سياراتهم من موقع الحادثة البسيطة قبل وصول الجهات المختصة، محذرة في الوقت ذاته من ارتكاب مخالفات جسيمة كاستبدال السائقين في الحوادث المرورية، وذلك لضمان انسيابية الحركة وضبط الإجراءات القانونية.

وأجازت الإدارة تحريك المركبة لمعالجة التكدس المروري في ثلاث حالات محددة، تبدأ أولاها عندما تكون الحادثة بسيطة ويتولى أحد الأطراف تصوير المركبات بدقة.

وتتمثل الحالة الثانية في كون موقع الحادثة يهدد السلامة العامة وحياة الآخرين والسيارات العابرة أو يعرقل حركة السير، بينما تتحدد الحالة الثالثة عند صدور تعليمات مباشرة من الجهة المختصة تقضي بتحريك السيارات.

وينصح المرور في جميع هذه الحالات الثلاث بضرورة توثيق الحادثة عبر التقاط صور واضحة وشاملة لجميع الزوايا قبل إزاحة السيارات من مكانها.

وتتضمن الإجراءات السليمة بعد ذلك إيقاف السيارات في مناطق آمنة على جانب الطريق لتفادي أي اصطدامات إضافية، تعقبها خطوة الاتصال الفوري بالجهات المعنية للإبلاغ عن التفاصيل الدقيقة للحادثة.

وأوضحت الجهات المعنية أن هذه التنظيمات تأتي نظراً لأن الحوادث المرورية البسيطة التي تخلو من الإصابات أو الوفيات والتلفيات الكبيرة، تشكل عائقاً رئيسياً في الشوارع والطرقات.

وقالت ينجم عن ذلك شلل في حركة السير وتعطيل لمركبات الطوارئ والإسعاف، وتتفاقم هذه الحالة بشكل خاص خلال ساعات الذروة الصباحية والظهيرة بالتزامن مع أوقات ذهاب وعودة الطلاب والموظفين.

وفي المقابل، وجهت الإدارة تحذيرات صارمة للتعامل مع الحوادث الكبيرة، مشددة على المنع البات للجوء إلى استبدال سائق المركبة الذي ارتكب الحادثة أو المشاركة في هذا الفعل المخالف.

وحذرت من افتعال وقوع حادثة مرورية تحت أي ذريعة كانت، مؤكدة أن هذه التجاوزات تستوجب المحاسبة.

وشملت التحذيرات حظر مبارحة السيارة من مكان الحادثة في الحوادث الكبيرة، والمنع القاطع لعدم تقديم المساعدة للمصابين.

وألزمت التعليمات كل سائق يكون طرفاً في حادثة مرورية كبيرة بضرورة إيقاف المركبة في مكان وقوعها، والمبادرة السريعة بإبلاغ الإدارة المختصة، مع تقديم كافة أشكال المساعدة الممكنة للمصابين.