آخر تحديث: 30 / 7 / 2026م - 9:22 م

آل قيصوم يفكك تحديات الإدارة الحديثة في كتابه «رحلة في الفكر الإداري وصناعة المؤسسات»

جهات الإخبارية

صدر حديثًا كتاب «رحلة في الفكر الإداري وصناعة المؤسسات» للدكتور جعفر أحمد قيصوم، عن دار بسطة حسن للنشر والتوزيع، في إصدار يسعى إلى تقديم رؤية تجمع بين الفكر الإداري والتطبيق العملي، من خلال مجموعة من الأفكار والرؤى والتجارب المستندة إلى الخبرة المهنية والممارسة الواقعية، وبأسلوب مبسط مدعوم بأمثلة تطبيقية. ‎

ويقدّم المؤلف الكتاب بوصفه حصيلة مقالات أسبوعية تناولت قضايا الإدارة والقيادة وبناء المؤسسات، مؤكداً أن الهدف لا يتمثل في تقديم وصفات جاهزة للنجاح، بل في إعادة تشكيل الوعي الإداري وتعزيز بناء الذات القيادية، انطلاقًا من قناعة بأن النهضة المؤسسية تبدأ بالإنسان قبل الأنظمة، وبالفكرة قبل الأدوات. ‎

ويستهل الكتاب بتقديم كتبه الشيخ حسن بن موسى الصفار، الذي أشاد بالإصدار، معتبرًا أنه يضم موضوعات ثرية بالمعلومات والأفكار الناضجة، وأن المؤلف نجح في توظيف خبرته الأكاديمية والعملية لتقديم رؤى تسهم في تعزيز الوعي الإداري وتطوير الثقافة المؤسسية، معربًا عن أمله في أن يواصل عطاؤه الفكري خدمةً للمعرفة والمجتمع.

ويضم الكتاب خمسة أبواب رئيسة تتناول الوعي الإداري، والقيادة وبناء الفرق، والإدارة الحديثة والتحول المؤسسي، والتحديات والأخطاء الإدارية، إضافة إلى قيم العمل والنهضة الإنسانية. كما يناقش موضوعات معاصرة تشمل التحول الرقمي، والذكاء الاصطناعي، والحوكمة، وإدارة التغيير، والقيادة، وصناعة القرار، إلى جانب قضايا تطوير الذات وإدارة الوقت وبناء ثقافة العمل المؤسسي. ‎

ويؤكد الإصدار أن الإدارة الفاعلة لا تقتصر على الجانب النظري، وإنما ترتكز على ربط المعرفة بالممارسة، وتحويل المفاهيم الإدارية إلى أدوات قابلة للتطبيق في بيئات العمل المختلفة، بما يعزز كفاءة المؤسسات ويرفع مستوى الأداء ويواكب التحولات المتسارعة في عالم الإدارة.

ويقع الكتاب في 432 صفحة، ويعد الإصدار الأول للمؤلف في هذا المجال بصيغة تجمع بين المقالة الإدارية والرؤية التطبيقية، مستهدفًا القيادات الإدارية، ورواد الأعمال، والمهتمين بتطوير الأداء المؤسسي، وكل من يسعى إلى فهم الإدارة بوصفها ممارسة يومية تتجاوز الجوانب النظرية.