ظاهرة فسيولوجية حقيقية.. استشاري يكشف أسباب النعاس الشديد بعد الوجبات الثقيلة
أوضح استشاري أمراض القلب، الدكتور خالد النمر، أن الشعور بالدوخة والنعاس الشديد بعد تناول الوجبات الثقيلة مثل ”الكبسة“ يُعد ظاهرة فسيولوجية طبيعية، ترتبط بزيادة السعرات وتأثير الكربوهيدرات على الدماغ.
وبيّن النمر أن تناول كميات كبيرة من الأرز واللحم يؤدي إلى ارتفاع سكر الدم، مما يحفز إفراز الإنسولين بشكل متزايد في الجسم.
وأضاف أن هذا الارتفاع يسهل دخول مادة ”التريبتوفان“ إلى الدماغ، وهو ما يفسر الشعور بالاسترخاء والرغبة الملحة في النوم عقب الانتهاء من الوجبة.
وأشار إلى أن زيادة مستويات الجلوكوز تسهم في تثبيط خلايا ”الأوركسين“ الدماغية، وهي الخلايا المسؤولة بشكل مباشر عن تنظيم حالة اليقظة والانتباه لدى الإنسان.
ولفت استشاري القلب إلى دور التوقيت في هذه الظاهرة، مبيناً أن النعاس يشتد بعد وجبة الغداء، لتزامنه مع الانخفاض الفسيولوجي الطبيعي لليقظة في منتصف اليوم.
وذكر أن شدة النعاس تتضاعف لدى من يعانون من قلة النوم في الليلة السابقة، أو المصابين بانقطاع النفس النومي غير المشخص، إضافة إلى المعتادين على أخذ قيلولة نهارية.
وحذر النمر من تكرار هذه الحالة بصورة لافتة أو مرافقتها لأعراض غير معتادة، داعياً إلى مراجعة الطبيب المختص لفحص الأسباب المحتملة وتداركها عند الحاجة.













