آخر تحديث: 16 / 8 / 2026م - 10:53 ص

استشاري يحذر من الإبر الهرمونية.. ويؤكد: نمو الطول يستمر حتى العشرين

جهات الإخبارية

حذر استشاري التغذية السريرية الدكتور عبدالعزيز العثمان من الاستخدام العشوائي لهرمون النمو، مؤكداً استمرار اكتساب الطول بعد مرحلة البلوغ، وداعياً إلى التقييم الطبي الدقيق لحالات قصر القامة قبل أي تدخل علاجي.

وأوضح العثمان أن بلوغ الفتيات والفتيان لا يعني بأي حال توقف نموهم الجسدي، مبيناً أن اكتساب الطول يستمر بمعدلات تتراجع تدريجياً مع التقدم في العمر.

وأشار إلى أن معدل النمو يتسارع بشكل ملحوظ خلال السنوات الأولى، حيث يزداد طول الفتيات حتى 14 عاماً تقريباً، والأولاد حتى 16 عاماً، بمتوسط يبلغ نصف سنتيمتر شهرياً.

وأضاف أن عمليات النمو تستمر بعد هذه الأعمار بنسب أقل، وقد يمتد اكتساب الطول لدى بعض الحالات حتى بلوغ سن العشرين تقريباً.

وشدد الاستشاري على أن دور هرمون النمو لا يقتصر على زيادة الطول فحسب، بل يرتبط ارتباطاً وثيقاً بنمو أنسجة وأعضاء متعددة داخل الجسم.

وحذر بشدة من استخدام الهرمون دون حاجة طبية ماسة أو نقص فعلي، لتفادي مضاعفات خطيرة تشمل تغيرات العظام، وتضخم الأنسجة والأطراف، واختلال التوازن الهرموني.

وبين أهمية البدء بالتقييم الطبي لحالات تأخر النمو وقصر القامة، بهدف الكشف عن أي نقص محتمل في الفيتامينات أو العناصر الغذائية ومعالجة المسبب الرئيسي.

ولفت إلى دور التغذية المتوازنة في دعم صحة العظام، مشدداً على أهمية توفير البروتين، وفيتامين ”د“، والكالسيوم، والحديد، والزنك.

وأكد العثمان أن ممارسة النشاط البدني بانتظام، إلى جانب التغذية الجيدة وأخذ القسط الكافي من النوم، تمثل عوامل رئيسة لدعم النمو الجسدي بصورة صحية وسليمة.

ونبه إلى خطورة بعض العادات السلبية، كالسهر، وسوء التغذية، وقلة الحركة، لكونها تسهم بشكل مباشر في ضعف النمو وقصر القامة.

ودعا الأسر في ختام حديثه إلى منح الأبناء الأمل وتجنب إحباطهم، مؤكداً إمكانية زيادة الطول حتى بدايات مرحلة الشباب وفقاً لمعدل نمو كل حالة.