جلسة «جسور» تناقش أدوار المنسوبين.. وجمعية سيهات تتجه للحلول التنموية
عقدت جمعية سيهات للخدمات الاجتماعية ”سعادة“، جلستها الشهرية ”جسور“؛ لمناقشة آليات تعزيز تكامل المنسوبين في التعامل مع احتياجات المستفيدين.
وتهدف النقاشات إلى مواءمة الخدمات المقدمة مع التوجه التنموي المعتمد لدى الجمعية، للانتقال من الرعاية إلى التمكين.
وشهدت الجلسة استعراضاً تحليلياً لحالة افتراضية؛ لبيان وتقييم آلية تعامل المنسوبين مع الاحتياجات الفعلية والمختلفة للمستفيد.
وبيّنت النقاشات أن دور الجمعية يتجاوز تقديم الدعم المالي والمادي المباشر المخصص لتغطية الاحتياج الآني للمستفيدين.
ويمتد الدور المؤسسي للجمعية إلى توجيه المستفيد نحو الحلول الأنسب، لتمكينه من إدارة حياته بصورة مستقلة وفاعلة.
ويستهدف هذا التوجيه وصول المستفيدين إلى مرحلة الاستقرار الأسري والنفسي، بما ينعكس إيجاباً على تحسين جودة حياتهم.
ومن جهته، استعرض رئيس مجلس إدارة الجمعية المفهوم الشامل لمصطلح ”المستفيد“ ضمن قطاع جمعيات الخدمات الاجتماعية.
وتطرق رئيس المجلس إلى الأهداف التأسيسية، ودور الجمعية الرئيس في المساهمة بتذليل القضايا والتحديات المجتمعية التي تواجه الأفراد.
وأوصت الجلسة بضرورة بناء التعامل مع المستفيد على فهم متكامل لاحتياجاته المباشرة وغير المباشرة، لضمان دقة المعالجة.
وأقرت ربط جميع الخدمات والبرامج بالحلول الفعلية التي تحسن واقع المستفيد، لرفع كفاءة مسار رحلة الخدمة.
واختتمت الجلسة أعمالها بالتأكيد على تبني مفهوم ”المستفيد أولاً“، ليصبح نهجاً أساسياً يحكم عمل المنسوبين.
واشترطت النقاشات تكامل أدوار الموظفين والعمل بروح الفريق الواحد، لرفع جودة الخدمات الاجتماعية المقدمة وتحقيق الأثر المستهدف.















