الحساوي ترسم ثنائية العطاء.. امرأة ونخلة تستحضران هوية الشرقية في «روازن 6»
تشارك الفنانة التشكيلية أفراح الحساوي في معرض ”روازن 6“ للأعمال الصغيرة، المقام في جمعية الثقافة والفنون بالدمام، بلوحة فنية تستحضر ثنائية العطاء بين المرأة والنخلة، وتبرز ملامح الهوية التراثية والثقافية للمنطقة الشرقية.
وأوضحت الحساوي أن العمل المشارك يجسد الترابط الوثيق بين المرأة والنخلة، باعتبارهما رمزًا للعطاء المتواصل، مشيرة إلى أنها حرصت من خلال التكوين الفني على التعبير عن هذا المعنى بصورة تجمع بين الدلالة الرمزية والهوية المحلية.
وأشارت إلى توظيفها الزخارف المستوحاة من المنطقة الشرقية في تفاصيل اللوحة، إلى جانب استخدام الألوان المضيئة والمبهجة، بهدف إبراز عناصر العمل ومنحه حضورًا بصريًا يعكس أجواء التراث المحلي.
وأكدت الحساوي أن توثيق التراث والهوية الثقافية يمثل محورًا أساسيًا في تجربتها الفنية، لافتة إلى اهتمامها بإبراز ملامح الحياة الشعبية في المنطقة من خلال الشخصيات والملابس والحلي والزخارف.
وقالت: ”أعشق رسم المرأة بمراحلها العمرية المختلفة، وأميز أعمالي دائماً بالطابع الخليجي من خلال إبراز الملابس والحلي الشعبية“.
وبيّنت أن المرأة تحضر بشكل متكرر في أعمالها الفنية بمراحل عمرية وتفاصيل مختلفة، مع الحرص على تقديمها ضمن سياق خليجي واضح، من خلال الملابس التقليدية والحلي الشعبية والعناصر البصرية المرتبطة بالبيئة المحلية.
ولفتت التشكيلية إلى تركيزها على إبراز الهوية الثقافية لمحافظة القطيف في أعمالها، مؤكدة أن الفن يمثل وسيلة لتوثيق الموروث وإعادة تقديمه بصياغة معاصرة تصل إلى الجمهور وتحافظ في الوقت نفسه على ارتباطه بجذوره المحلية.
وحول مشاركاتها الفنية، ذكرت الحساوي أنها شاركت في العديد من المعارض داخل المنطقة الشرقية وخارجها، شملت الرياض والأحساء، إلى جانب مشاركات خليجية في الكويت والبحرين، ما أتاح لها تقديم تجربتها الفنية أمام شرائح متنوعة من الجمهور.
وتأتي مشاركتها في ”روازن 6“ ضمن حضور مجموعة من الفنانين والفنانات بأعمال صغيرة الحجم ومتنوعة الأساليب والخامات، بما يعكس تنوع التجارب التشكيلية المشاركة، ويتيح للفنانين تقديم أفكارهم الفنية ضمن مساحات محدودة تجمع بين الاختزال والتفاصيل.
وتواصل الحساوي من خلال أعمالها التركيز على المرأة والتراث والعناصر المستمدة من البيئة المحلية، في محاولة للحفاظ على حضور الهوية الشرقية والخليجية في المشهد التشكيلي، وتقديم الموروث بصياغات فنية معاصرة.















