لا يوجد مسبب جلدي واضح.. احذر من أعراض الحكة النفسية
حذر مجلس الصحة الخليجي من تأثير الضغوط اليومية والتوتر في تحفيز ما يُعرف بـ ”الحكة النفسية“، مؤكدًا أن التشخيص المبكر للأعراض يحد من تفاقمها ويحسن جودة حياة الأفراد.
وأوضح المجلس أن الحكة النفسية تُصنف كحالة جلدية مزمنة، ترتبط بشكل مباشر بالعوامل النفسية المحيطة بالشخص. مبينًا أن نوبات الحكة قد تزداد حدتها أو تتأثر سلبًا نتيجة التعرض المستمر للتوتر والضغط.
وأشار المجلس إلى أن الأسباب الطبية الدقيقة وراء ظهور هذه الحالة قد لا تكون معروفة بشكل كامل حتى الآن. مستدركًا أن التعامل الطبي المناسب والتشخيص في مراحل مبكرة، يساعدان بشكل فعال على تخفيف حدة الأعراض المزعجة.
وبيّن أن الأعراض تظهر غالبًا في صورة شعور مستمر بالحكة الجلدية. وتتركز هذه النوبات عادة في مناطق الجسم التي يسهل على المريض الوصول إليها باليدين.
وحدد المجلس الصحي تلك المناطق في الأطراف العلوية والسفلية، ومنطقة البطن، وفروة الرأس. إضافة إلى تركزها في الرقبة، والوجه، والجزء العلوي من الظهر.
وأكد أهمية الانتباه الدقيق لطبيعة الأعراض، وملاحظة مدى استمرار الحكة أو تفاقمها بمرور الوقت. لافتًا إلى أن هذه المراقبة الذاتية تسهل التعامل مع الحالة، لا سيما في الحالات التي لا يكون فيها أي مسبب جلدي عضوي واضح.
وشدد مجلس الصحة الخليجي على ضرورة الوعي بهذه الأعراض وعدم تجاهلها. داعيًا إلى المبادرة بطلب الاستشارة الطبية عند الحاجة، للوصول إلى التقييم الصحيح والتعامل مع الحكة بفاعلية، بما يحد من تأثيرها السلبي.














