الطير
سحرٌ تغنَّى ملء قافيتي
تناثر الضوء من ألحانه جُددا
مالسحب؟
نورٌ تسامى من بهاء نبي
لما سقى الوردَ آلاءاً، وعطرَ ندى
الأمس؟
موكبُ أحلامٍ مضرجةً..
في ساحةِ الحب، مجدولٌ به الشُّهدا
العمر
..
صفحةُ غيبٍ لست أدركها
أستنطق الأمس عنها في شجي صدى
الحب؟
وِردٌ تجلى صوب ناحيتي
طافت به الروحً في لطفِ الأثير بدا
المسك
مخيالُ طهرٍ.. سال في رئتي..
طفلاً شهياً، له صوت الحنين فدا
الأفق..
معشوشب الأفلاك أرقبه
مددتُ شوقي إليه، ما مددت يدا
الموت
أعجوبةُ الماضين في ولهٍ
هناكَ ظلي الذي
للآن ما ولدا
و الموت
جنَّةُ أملاكٍ مزخرفة
الحور والنور ..يحدوها اتساع مدى
يا رقة الشعرا والماس في عنقي..
صُبي على ظمأ الوجدان عذب نقي..
من بارد القولِ ثجَّاجا على أرقي..
من الأساطير ما ينثال للشفق..
نطلي به العمر.. نوراً آخر النفق..
يزهو به النبض معراجاً إلى الفلق..
من أول الفجر.. حتى آخر الغسق
غامت عيوني تهامى صيّب الودق
يا وجنة البوح يا قيثارة الأفق
ذا حبر سِفري على بوابة الألق
(هاج الحنين) وشوقي كم لها
اتقدا..!
إلى أين؟
الحور والنور.. من ثَّم اتساع مدى
وشّيت جنَّاتَ حرفي كوثراً رغداً
تاقت تحلق روحي في سماً أبداً














