شطرتني بالوائلي ”محمديًا“
محاولة لتشطير لأربعة أبيات [1] في سيد الكائنات محمد ﷺ الطاهرين للعلامة المفوه والخطيب اللوذعي ولسان التشيع الناطق الدكتور الشيخ أبا علي أحمد الوائلي رضوان الله عليه
1
أَتَيْتُكَ بِالأَشْوَاقِ أَطْفُو وَأَرْسُبُ
أَمِينُ حَيَاتِي أَنْتَ أَنْتَ لَنَا أَبُ [2]
2
بِلَحْنِ خُطَايَ الكَوْنُ يَعْزِفُ نَغمَةً
وَكُلِّي آمَالٌ وَكُلُّكَ مَطْلَبُ
3
مَلَكْتَ عَلَى بُعْدِ الدِّيَارِ مَشَاعِرِي
كَسَرْتَ شُمُوخَ الحُجُبِ، لُطْفُكَ يَسْلُبُ
4
بَنَيْتَ جُسُورَ القُرْبِ بِاسْمِكَ آيَةً
فَأَنْتَ إِلَى ذِهْنِي مِنَ الفِكْرِ أَقْرَبُ
5
إِلَى أَنْ دَنَتْ مِنِّي الدِّيَارُ وَأَصْبَحَتْ
بِرُوحِي تَمُوجُ النَّفْسُ، طِيبُكَ يُلْهِبُ
6
يَمَسُّ شَغَافِي مِنْكَ طَيْفُ زِيَارَةٍ
قِبَابُكَ فِي عَيْنِي تَهِلُّ وَتَغْرُبُ
7
تَلَاشَتْ حُدُودِي فِي حُدُودِكَ وَالهَوَى
يُسِيلُ المَآقِي، خَاشِعًا لَكَ يُجْذَبُ
8
يُهَيْجُ بِي طَعْمَ الحَيَاةِ مُمَوْسَقًا
تُوَحَّدُ أَشْتَاتٌ بِهِ وَتَذُوبُ














