آخر تحديث: 10 / 9 / 2026م - 11:15 ص

القطيف تسجل 94.3% رضا عن الخدمات.. و 98.1% للأمن والسلامة

جهات الإخبارية

كشف تقرير ”حالة التنمية 2025“ عن تسجيل محافظة القطيف مؤشرات قياسية في جودة الحياة، محققة رضا عاماً عن الخدمات بنسبة 94.3%، وتغطية تعليمية ابتدائية بـ 100%، وسط مساعٍ لتكثيف قيمتها الاقتصادية والزراعية.

وأوضحت مؤشرات المرصد الحضري بهيئة تطوير المنطقة الشرقية، أن القطيف تصدرت نسب الرضا عن خدمات الإنترنت والجوال بـ 98.3%. وسجلت المحافظة رضا أمنياً عالياً بلغ 98.1% عن مستويات الأمن والسلامة، ما يشكل بيئة مستقرة وجاذبة للاستثمار.

وبينت البيانات ارتفاع نسبة الرضا عن قطاع التعليم إلى 94.5%، متزامناً مع اكتمال نسبة الوصول للمدارس الابتدائية بالكامل. وفي القطاع الصحي، حقق مؤشر الوصول إلى مراكز الرعاية الصحية نسبة 79.3%، مدعوماً بإرث اجتماعي وثقافي وحضور خدمي قوي.

اقتصادياً، لفت التقرير إلى استحواذ القطيف على 16.3% من إجمالي مساحة الأراضي الزراعية في المنطقة الشرقية. وأفاد بوجود فرص واسعة لربط هذا القطاع بالتصنيع الغذائي والسياحة الريفية والأسواق المتخصصة، بما يعزز الاقتصاد المحلي ويفتح مسارات دخل جديدة.

وأشار التقرير إلى نمو واعد في عدد المصانع المنتجة بنسبة تفوق 12% خلال عام واحد، عاكساً حيوية قطاع المنشآت الصغيرة والمتوسطة. غير أن المحافظة لا تمثل سوى 0.2% من إجمالي رأس المال الصناعي بالمنطقة، ما يفتح مجالاً لتعزيز الاستثمار وتوسيع التمويل وربط المصانع بسلاسل الإمداد الإقليمية.

وعلى مستوى الأسر، ذكر التقرير أن معدل الادخار يبلغ 12.5% مع رصد ارتفاع في معدل الإعالة الاقتصادية، ما يستدعي توسيع أدوات التمكين المالي ودعم الأعمال الصغيرة. وكشف أن 73.2% من القوى العاملة تعتمد على المركبات الخاصة للذهاب إلى العمل، فيما يبلغ معدل زيادة زمن الوصول عند الازدحام 28 دقيقة.

وفي قطاع النقل، أعلن التقرير عن مشروع شبكة النقل العام بالحافلات المشترك بين حاضرة الدمام ومحافظة القطيف لتحسين التنقل. وتتكون الشبكة من 8 مسارات ترددية بطول إجمالي يبلغ 453 كيلومتراً، وتضم 212 محطة توقف و 85 حافلة حديثة لتعزيز كفاءة الحركة.

ثقافياً، أوضح التقرير أن القطيف حافظت على إقامة فعالية تراثية سنوية، معتمدة على كثافة ذاكرتها التاريخية التي توازي ”متحفاً حياً“. وأشار إلى ”مبادرات دارين وتاروت“ التي تركز على حماية الهوية وتأهيل المواقع الأثرية، ومنها قلعة تاروت، لتنشيط السياحة الثقافية والبيئية وفق الخصائص المحلية.