آخر تحديث: 14 / 9 / 2026م - 9:43 ص

أسرار القبطان.. «الشرقي الذي فقد» تستعيد تضحيات البحر وقسوة الأسر

جهات الإخبارية تصوير: حسن الخلف - الدمام

قدم الممثل والمخرج حسين يوسف، يوم الجمعة الماضي 11 سبتمبر 2026، عرض مسرحية المونودراما ”الشرقي الذي فقد“ على مسرح معهد سين للتمثيل.

وأوضح يوسف أن المسرحية تمثل الجزء الثالث من سلسلة نصوص للكاتب ياسر الحسن، بدأت بمسرحية ”مريم“، ثم ”مريم وتعود الحكاية“.

وقال يوسف: ”هذا العمل هو المونودراما الثاني لي، وأحبه كثيراً لأنه يلامسني من نواحٍ عدة، ويحمل كمية كبيرة من الإحساس، وأشعر أنه قريب من نفسي“.

وعن تفاصيل القصة، كشف يوسف أن أحداثها تدور حول قبطان خليجي نجا من عاصفة بحرية قاسية وتشبث بقطعة خشب، قبل أن يقع في أسر قراصنة برتغاليين أخذوه لبلادهم واستعبدوه.

وأضاف: ”يروي البطل في نهاية عمره حكايته وتضحياته لأجل زوجته مريم، وكيف لبى شرط والدها التعجيزي بجمع 100 حبة لؤلؤ في محارة واحدة“.

وتابع يوسف سرد تفاصيل الحبكة، مبيناً أن البطل أمضى 18 عاماً يحاول الهرب. مستدركاً: ”لكنه قرر عدم العودة لوطنه نهائياً بعدما علم بوفاة زوجته مريم من أحد الأصدقاء الأسرى“.

واختتم حديثه عن المسرحية مقتبساً العبارة الوحيدة العالقة في ذاكرة البطل من والده: ”لم نكن يوماً أصحاب حلم يرتبط بالضوء، وإنما بما وراءه“.

وتطرق يوسف إلى مسيرته الفنية، مشيراً إلى أنه قدم نحو 47 عملاً مسرحياً و 16 فيلماً قصيراً. واستذكر مشاركاته وحصده لجوائز مراكز أولى في مهرجانات دولية وخليجية، أبرزها مهرجان الكويت للمونودراما، ومهرجان القاهرة التجريبي بمسرحية ”الخنزير“، ومشاركته العام الماضي في الأردن بمسرحية ”القمقم“، مبدياً اعتزازه الخاص بأدواره في مسرحيتي ”من تجليات الباب“ و”القمقم“.