آخر تحديث: 17 / 9 / 2026م - 11:06 ص

وداعاً للتحايل.. منصات التواصل تكشف أعمار المستخدمين بالذكاء الاصطناعي

جهات الإخبارية

تتجه منصات التواصل الاجتماعي لتشديد إجراءات التحقق من أعمار المستخدمين عبر تقنيات الذكاء الاصطناعي، بهدف حماية القاصرين والحد من التحايل.

ويأتي هذا التحرك استجابة لمطالب الجهات التنظيمية بفرض آليات صارمة تمنع وصول الأطفال لخدمات غير مخصصة لهم.

وتستخدم منصات عالمية كبرى، بينها ”Meta“ و”Google“ و”TikTok“ و”Roblox“، أساليب متنوعة لتقدير ما إذا كان صاحب الحساب طفلاً أو بالغاً.

وتشمل هذه الأساليب تحليل أنماط استخدام الحساب، والإشارات المرتبطة بالمحتوى والتفاعلات، إضافة إلى الاعتماد على تقنيات تقدير العمر عبر الصور أو مقاطع الفيديو في بعض الخدمات.

ولا تُعد جميع هذه التقنيات تحققاً بيومترياً قاطعاً لتاريخ الميلاد، بل يقتصر بعضها على أنظمة تقديرية لعمر الوجه.

وتطرح المنصات هذه الخيارات، ومن ضمنها الهوية الرقمية، للتوافق مع تشدد الدول في مطالبة الشركات بآليات أكثر فاعلية.

وتبرز الخصوصية ودقة التقدير كأبرز التحديات المواجهة لهذا التوجه. وتثير تقنيات التحقق تساؤلات مستمرة حول حجم البيانات التي تجمعها المنصات، وطرق معالجتها والاحتفاظ بها، إلى جانب مدى دقة الأنظمة في التمييز الفعلي بين الفئات العمرية.