تحذير طبي: تعقيم الغرز الجراحية بـ «المر» يسبب التهابات خطيرة
أصدر مجلس الصحة الخليجي دليلاً طبياً شاملاً للعناية بالغرز الجراحية؛ لتسريع الالتئام والوقاية من العدوى. وحذر المجلس من استخدام ”المر“ للتعقيم، محدداً علامات خطرة تستدعي التدخل الطبي الفوري لضمان سلامة المرضى.
وأوضح المجلس عبر منصة ”دليلك الصحي“، أن الغرز تصنع من مواد طبيعية أو صناعية لإغلاق الجروح. مبينا أن الطبيب يختار بين الغرز القابلة للذوبان التي يمتصها الجسم طبيعياً، وغير القابلة للذوبان التي تتطلب إزالتها طبياً بعد التئام الجرح.
وشدد المجلس على ضرورة إبقاء منطقة الغرز جافة ونظيفة، وتجنب تعرضها للماء لمدة تتراوح بين 24 و 48 ساعة، وفقاً للتعليمات الطبية.
وأشار إلى إمكانية الاستحمام بالماء والصابون بعد انقضاء هذه المدة، مع تجنب الفرك المباشر، وتجفيف الجرح بمنشفة نظيفة دون ضغط.
ونصح بعدم سحب أو قص الغرز نهائياً، والالتزام بالكريمات والأدوية الموصوفة طبياً دون اجتهادات شخصية. كما دعا إلى تجنب الأنشطة البدنية التي قد تفتح الجرح، مثل السباحة وركوب الدراجات، مؤكداً أهمية غسل اليدين قبل التعامل مع الضمادات للحفاظ عليها جافة ونظيفة.
وصحح المجلس مفاهيم شائعة، محذراً بشدة من استخدام ”المر“ لتعقيم الغرز؛ لكونه يعرض الجرح للالتهابات والمضاعفات.
وأكد خطأ الاعتقاد بعدم الحاجة لتنظيف الجرح، مشدداً على ضرورة الغسيل اليومي بالماء والصابون، وعدم الخوف من تعرض الجرح للماء بعد مرور 48 ساعة.
وحدد علامات تستوجب التقييم الطبي الفوري، تشمل: ظهور احمرار، أو ألم مستمر لا يستجيب للمسكنات، أو خروج صديد.
وأضاف إلى ذلك حدوث نزيف لا يتوقف بعد 10 دقائق من الضغط المباشر، أو بلوغ حرارة الجسم 37.7 درجة مئوية فأكثر.
وكشف أن الغرز غير القابلة للذوبان تزال طبياً خلال 5 إلى 21 يوماً، بينما تختفي القابلة للذوبان طبيعياً خلال أسبوع أو أسبوعين، وقد يمتد بعضها لعدة أشهر.
ولفت إلى أن العناية السليمة تحسن مظهر الندبة الذي يختلف بحسب حجم وموقع الجرح ونوع الخياطة وعوامل أخرى.














