عوار قلب

قلبي… قلبي… قلبي
هذه اللقطة الحزينة مألوفة في بعض المشاهد الدرامية بالأفلام والمسلسلات العربية، حيث يسقط الأب «أو الزوج» وهو يمسك ناحية قلبه ويصرخ مكررًا: «قلبي» نتيجة موقف صادم لا يتحمله من أقرب الناس إليه، أو نتيجة وفاة أعز الناس لدى امرأة.
هذا مرض يعرف باسم متلازمة القلب المكسور - اعتلال عضلة القلب
Takotsubo Cardiomyopathy - «Broken Heart Syndrome»
تم تسميته على اسم فخ الأخطبوط - وهذا ليس كل ما هو غير غريب حول حالة القلب «التي يمكن التعافي منها» هذه. فهي تحدث غالبًا لدى النساء.
وهذا ما نطلق عليه عندنا «الغبنة»! حينما يردد المفجوع: «عوّرت قلبي»، فاعلم أنه لا يكذب.
هو ضعف يصيب البطين الأيسر، وهو حجرة الضخ الرئيسية في القلب، وعادةً ما يحدث نتيجة ضغط عاطفي أو جسدي شديد، مثل مرض مفاجئ، أو فقدان أحد أفراد الأسرة، أو حادث خطير، أو كارثة طبيعية مثل زلزال. ولهذا السبب تُسمّى الحالة أيضًا باعتلال عضلة القلب الناتج عن الإجهاد أو متلازمة القلب المكسور. وتتمثل الأعراض الرئيسية في ألم الصدر وضيق التنفس.
• ألم الصدر وضيق التنفس بعد إجهاد شديد «عاطفي أو جسدي».
• تغيرات في النشاط الكهربائي للقلب تحاكي تلك المصاحبة للنوبة القلبية.
• قد لا يظهر انسداد في الشرايين التاجية يفسر الحالة.
• اضطرابات حركة جدار البطين الأيسر.
• تضخم البطين الأيسر.
• الانتعاش والتشافي في غضون شهر.
• انخفاض مفاجئ وحاد في ضغط الدم.
• مرض خطير، أو جراحة، أو إجراء طبي «مثل اختبار الجهد القلبي».
• ألم شديد.
• العنف المنزلي.
• نوبة ربو.
• تلقي أخبار سيئة «مثل خبر تشخيص الإصابة بالسرطان».
• حادث سيارة أو حادث آخر.
• فقدان مفاجئ أو مرض أو إصابة قريب أو صديق أو حيوان أليف.
• مشادة كلامية حادة.
• خسارة مالية «تذكرون البورصة والأسهم؟».
• الخوف الشديد.
• رهبة التحدث أمام الجمهور.
• حفلة مفاجئة أو مفاجآت أخرى «مثل مواقف الكاميرا الخفية».
السبب الدقيق للمتلازمة غير معروف، لكن الخبراء يعتقدون أن ارتفاع هرمونات التوتر «الأدرينالين مثلًا» هو ”صعق للقلب“ بشكل أساسي، مما يسبب تغيرات في خلايا عضلة القلب أو الأوعية الدموية التاجية «أو كليهما» التي تعوق قدرة البطين الأيسر على الانقباض بكفاءة. ويرجّح الباحثون أن النساء الأكبر سنًا أكثر عرضة للإصابة بسبب انخفاض مستويات هرمون الإستروجين بعد انقطاع الطمث.
سلامة قلوبكم من العوار…












