إعادة توزيع الحصص حتى 75%.. خطط تجريبية للمدارس منخفضة الأداء
أقر المركز الوطني للمناهج خططاً دراسية تجريبية تمنح المدارس الحكومية منخفضة الأداء مرونة في إعادة توزيع الحصص، بهدف تحسين نواتج التعلم، مع المحافظة التامة على المحتوى المنهجي وإجمالي الحصص السنوية.
وأوضح المركز في وثيقة ”الخطط الدراسية لعينة المدارس ذات الأولوية“، أن هذه الخطوة تأتي بالتنسيق مع قطاع التعليم العام لتلبية احتياجات الطلاب وفق مؤشرات الأداء. مشيراً إلى تحديد أربعة مبادئ رئيسة تحكم النماذج المقترحة، تشمل المحافظة على المنهج، وتقسيم العام إلى أربع فترات.
وأضاف المركز أن المبادئ تتضمن أيضاً توفير المرونة عبر إعادة توزيع الحصص وفق مستوى الأداء، وتعزيز التركيز على المواد الأساسية. مبيناً أن هذه المواد تشمل ”لغتي“، والرياضيات، والعلوم، والدراسات الإسلامية.
وكشفت الوثيقة عن تنظيم توزيع الحصص خلال العام على أربع فترات تعليمية، بواقع فترتين لكل فصل دراسي. مؤكدة أن هذا الإطار لا يغير عدد الفصول أو الخطة المعتمدة، بل يتيح مرونة أكبر لدعم الأهداف التعليمية، والمحافظة على إجمالي حصص المادة السنوية.
وطرح المركز ثلاثة نماذج متدرجة للتطبيق؛ يعتمد الأول ”منخفض المرونة“ على توزيع حصص المادة ذاتها على فترات العام دون تعديل إجماليها. فيما يقوم النموذج الثاني ”متوسط المرونة“ على رفع تركيز المواد الأساسية في الفترتين الأولى والثالثة، وتوزيع المواد الحرة على بقية الفترات.
وأفاد المركز بأن النموذج الثالث ”مرتفع المرونة“ يتيح إعادة توزيع جزء من حصص المواد الحرة لصالح المواد الأساسية. لافتاً إلى أن المواد الحرة تتضمن التربية الفنية، والتربية البدنية والدفاع عن النفس، والمهارات الحياتية، واللغة الإنجليزية، بنسب إعادة توزيع تبلغ 25% و 50% و 75%.
وتمر آلية التطبيق داخل المدرسة بخمس مراحل، تبدأ بتقييم مستوى الأداء ثم اختيار النموذج الأنسب وتطبيقه. وتختتم الآلية بقياس الأثر وصولاً إلى المراجعة والتحسين المستمر، بما يربط درجة المرونة بالاحتياج التعليمي.












