«البحار» تبدأ نشاطها الميداني بتنظيف مانجروف القطيف
بدأت جمعية البحار لحماية البيئة البحرية أولى مشاركاتها الميدانية في محافظة القطيف، من خلال حملة لتنظيف غابات المانجروف والشواطئ والغطاء النباتي المحاذي للساحل، ضمن فعالية نظمها المركز الوطني لتنمية الغطاء النباتي ومكافحة التصحر، بالتزامن مع اليوم العالمي لتنظيف البيئة في دانة الرامس.
وشاركت في الحملة جهات حكومية وممثلون عن القطاع غير الربحي، إلى جانب فرق كشفية وتطوعية وطلاب، فيما شهدت الفعالية حضور محافظة القطيف، وتنوعت أنشطتها بين الأعمال الميدانية لتنظيف المواقع الساحلية، واستعراض الشتلات والمبادرات المرتبطة بالتشجير ومكافحة التصحر.
وأوضح رئيس جمعية البحار لحماية البيئة البحرية أحمد العمير، أن المشاركة تمثل النشاط الميداني الأول للجمعية، مؤكدًا أنها تأتي ضمن استراتيجية تستهدف بناء شراكات مستمرة مع القطاعات الحكومية والأهلية، وتحويل جهود حماية البيئة البحرية إلى أعمال ميدانية يشارك فيها المتطوعون والمتخصصون.
وأشار إلى أن الجمعية تعمل على تفعيل مشاركة الغواصين والمتطوعين في حماية الثروات الطبيعية، والاستفادة من خبراتهم في تنفيذ مبادرات تخدم البيئة البحرية والساحلية، مبينًا أن انطلاقة أعمال الجمعية من المنطقة الشرقية تستهدف التوسع لاحقًا في مشروعاتها التوعوية والميدانية بمختلف مناطق المملكة.
من جانبه، أكد مدرب الغوص وعضو الجمعية الكابتن فواز البليس، أهمية تكامل جهود الغواصين والمتطوعين في حماية البيئة البحرية، مشيرًا إلى أن المحافظة على السواحل لا تقتصر على تنظيف المواقع الظاهرة، وإنما تتطلب مشاركة المتخصصين في الغوص لرصد التحديات المرتبطة بالبيئة البحرية والتعامل معها ميدانيًا.
وأوضح أن تفعيل العمل الميداني بمشاركة الغواصين والمتطوعين يسهم في تعزيز الوعي بأهمية حماية الأعماق البحرية والشواطئ، ونشر ثقافة الاستدامة والمحافظة على الموارد الطبيعية الساحلية.
وشاركت عضوة الجمعية نوف الرزيحان في أعمال الفعالية، التي اختتمت بتكريم الجهات المشاركة والداعمين للمبادرة.
وتستهدف جمعية البحار لحماية البيئة البحرية، من خلال مشاركاتها الميدانية، تعزيز حضور العمل التطوعي والمتخصص في حماية البيئة البحرية، ودعم المبادرات التي تسهم في المحافظة على السواحل والموائل الطبيعية، بما يتوافق مع مستهدفات رؤية السعودية 2030 في الاستدامة وحماية البيئة.












