بالطباعة ثلاثية الأبعاد.. سلوى صالح تعيد تشكيل معالم القطيف التراثية
وظفت الحرفية سلوى صالح تقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد في صناعة مجسمات تستلهم المعالم التراثية والتاريخية، من خلال متجرها ”3D Dreams“، مستفيدة من خبرتها في التصميم والتعلم الذاتي لتطوير منتجات تحاكي نماذج من التراث المحلي والسعودي.
وتشمل أعمال صالح مجسمات مستوحاة من ”بيت العمدة“، و”قلعة تاروت“، و”قلعة القطيف“، إلى جانب قصر المصمك، وعدد من نماذج قوارب الصيد القديمة، في محاولة لتحويل المعالم التراثية إلى قطع مجسمة يمكن اقتناؤها وعرضها.
وأوضحت صالح أن مشروعها انطلق قبل نحو عام، واعتمدت خلاله على ما تمتلكه من مهارات سابقة في التصميم، إلى جانب التعلم الذاتي وتطوير خبرتها تدريجيًا في استخدام تقنيات الطباعة ثلاثية الأبعاد وتنفيذ المجسمات.
وأشارت إلى أن أسرتها قدمت لها الدعم خلال مراحل تأسيس المشروع وتطوير أعماله، ما ساعدها على الاستمرار في تجربة المجال وتوسيع نطاق المنتجات.
وبيّنت صالح أن الإقبال على المنتجات لا يزال محدودًا، عازية ذلك إلى حداثة فكرة المجسمات المطبوعة بتقنية ثلاثية الأبعاد في السوق، مشيرة إلى أن المشروع لا يزال في مرحلة التعريف بالمنتجات وبناء قاعدة من المهتمين بها.
وكشفت عن خطط لطرح أعمال ومجسمات جديدة خلال الفترة المقبلة، بهدف توسيع تشكيلة المتجر وزيادة انتشاره والوصول إلى شريحة أكبر من العملاء.
وتقدم ”3D Dreams“ نموذجًا لاستخدام التقنيات الحديثة في تقديم محتوى مستوحى من التراث، عبر تحويل عدد من المعالم والمظاهر التاريخية إلى مجسمات ثلاثية الأبعاد تجمع بين التصميم الرقمي والعمل الحرفي.
















