آخر تحديث: 29 / 9 / 2026م - 1:09 ص

لا تخافي الماموجرام.. التشخيص المفرط لسرطان الثدي أرقام مبالغ فيها

جهات الإخبارية

خلص تحليل طبي جديد إلى أن معدل ”التشخيص المفرط“ لسرطان الثدي المرتبط بفحص الماموجرام قد يقل عن 5%، في تراجع كبير عن التقديرات السابقة، ما يعزز أهمية الفحص المبكر رغم الجدل حول مخاطره.

وأوضح الباحثون أن التقدير الجديد يقل بكثير عن النسب السابقة التي تراوحت بين 30% و 50%. مبينين أن النتائج استندت إلى إعادة تحليل بيانات ثماني تجارب عشوائية رئيسية لفحص سرطان الثدي.

وأضافوا أن التحليل أخذ في الحسبان عوامل مؤثرة كعدد جولات الفحص، واستمراره بعد انتهاء التجارب، وطول فترة المتابعة. لافتتين إلى توافق أنماط زيادة الحالات مع برنامج الفحص السكاني في الدنمارك، مما يعكس انخفاض معدل التشخيص المفرط.

وشمل التحليل الأورام الغازية وسرطان القنوات الموضعي ”DCIS“. ويُقصد بالتشخيص المفرط اكتشاف أورام عبر الفحص ربما لم تكن لتسبب أعراضاً أو تؤثر على حياة المرأة لو لم تُكتشف.

وأشار الباحثون إلى أن التقديرات السابقة ربما بالغت في حجم المشكلة بسبب طرق احتساب الحالات وتوقيت المتابعة. مشددين على أن النتائج لا تعني خلو الماموجرام من الأضرار أو ملاءمته لكل امرأة بالدرجة ذاتها.

ويضيف هذا التحليل دليلاً علمياً جديداً إلى النقاش الطبي المستمر، موازناً بين حجم مخاطر التشخيص المفرط من جهة، والفوائد المثبتة لاكتشاف سرطان الثدي في وقت مبكر من جهة أخرى.