آخر تحديث: 3 / 10 / 2026م - 11:20 ص

أبرار آل سويد تتحدى الفشل الكلوي بالكروشيه.. وتنتظر متبرعًا لزراعة الكلى

جهات الإخبارية حوار: إنتصار آل تريك، تنسيق: حسن آل سويد، تصوير: هاشم الفلفل، حيدر المسكين

حوّلت الشابة أبرار مهدي آل سويد، من بلدة حلة محيش بمحافظة القطيف، تجربتها الطويلة مع الفشل الكلوي إلى مساحة للإنتاج والعمل، بعدما أصبحت مدربة في فن الحياكة «الكروشيه» ودربت مئات الفتيات، موجهة رسالتها للمرضى بألا يسمحوا لظروفهم الصحية بأن تحد من طموحاتهم.

وبدأت آل سويد علاقتها بالحياكة بعدما علمتها والدتها أساسيات «الكروشيه»، قبل أن تواصل التعلم والتدرب حتى أتقنت المهارة وطورتها إلى مجال للتدريب وتعليم الأخريات.

وتخضع آل سويد لجلسات الغسيل الكلوي ثلاثة أيام أسبوعيًا، هي السبت والاثنين والأربعاء، في مركز السيهاتي الطبي «دافيتا». وتبدأ الجلسة عند الساعة 11 صباحًا، فيما تقول إن تأثيرها الصحي يزداد خلال الساعات الأخيرة منها، مع انخفاض ضغط الدم وشعورها بالدوار.

وتعود إلى منزلها نحو الرابعة عصرًا، وقد يستمر معها الشعور بالدوار في بعض الأيام حتى منتصف الليل أو الواحدة صباحًا، ما يدفعها إلى البقاء في غرفتها أو النوم.

الغسيل يفرض قيودًا على الحياة اليومية

وأوضحت أن مواعيد الغسيل الكلوي انعكست على تفاصيل حياتها اليومية، إذ تحد من قدرتها على الخروج والتنزه وحضور بعض المناسبات العائلية وحفلات الزفاف، وتضطرها في أيام الجلسات إلى البقاء في المنزل.

كما أثرت حالتها الصحية على مسارها الدراسي، إذ لم تتمكن من إكمال تعليمها بعد المرحلة الابتدائية، فيما ازدادت فترات التنويم في المستشفى بعد تلك المرحلة إلى نحو مرة كل نصف عام تقريبًا، بحسب إفادتها.

وأكدت آل سويد أن الجانب الاجتماعي من حياة مريض الكلى لا يتأثر بالضرورة، مشيرة إلى أن تفهم الأسرة للحالة الصحية ودعمها يمثلان عاملًا مهمًا في استمرار المريض في حياته وممارسته للأنشطة التي يستطيع القيام بها.

متبرع لم يتوفر حتى الآن

وتنتظر آل سويد منذ فترة توفر متبرع بالكلى، فيما سبق أن تواصل معها مستشفى الملك فهد التخصصي بالدمام وأبلغها بجاهزيته لإجراء عملية زراعة الكلى فور توفر متبرع مناسب.

وخصصت للتواصل في حال وجود متبرع الرقم 0547305622.

ورغم ارتباط حياتها بجلسات الغسيل الكلوي وما تفرضه من قيود، تواصل آل سويد ممارسة «الكروشيه» وتدريب الفتيات، معتبرة أن العمل والمهارة يمكن أن يفتحا للمريض مساحة للحركة والإنتاج بدل أن يصبح المرض محور حياته بالكامل.




 

التعقيبات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
التعليقات 2
1
بدر االعالمي
[ القطيف ]: 2 / 10 / 2026م - 10:24 م
شفاك الله .
2
سلمان الراشد
[ القطيف ]: 3 / 10 / 2026م - 12:45 ص
نرجو أن يجد المجتمع متبرعا قريبا كي تتم زراعة الكلى وتستمر حياتها الإنتاجية...