آخر تحديث: 4 / 10 / 2026م - 11:55 م

”الشميمي“.. رحالة سعودي يعبر 13 دولة لتوزيع هدايا «رؤية 2030»

جهات الإخبارية متابعة: حسن الخلف - القطيف

يخوض الرحالة السعودي ممدوح إبراهيم الشميمي رحلة برية بسيارته الكلاسيكية لقطع 26 ألف كيلومتر نحو منغوليا عبر 13 دولة. وتهدف الرحلة ذات التمويل الشخصي إلى التعريف بالمملكة ورؤية 2030، وتوزيع هدايا تذكارية.

وانطلقت الرحلة في العاشر من سبتمبر 2026 من المملكة، لتعبر الكويت والعراق بضفتيه العربية والكردية، ثم تركيا، وصولاً إلى محطته الحالية في منطقة ”غوداوري“ بجبال القوقاز في جورجيا.

ويستعد الشميمي لعبور الحدود الروسية التي تبعد 40 كيلومتراً، لاستكمال مساره نحو كازاخستان، أوزبكستان، طاجيكستان، تركمانستان، وقيرغيزستان، حتى بلوغ منغوليا.

وكشف الشميمي أنه يوزع هدايا تذكارية للتعريف بالمملكة، شملت أوراقاً نقدية من فئة الريال الواحد، وألف معطر سيارات يحمل شعاري ”رؤية 2030“ و”إكسبو الرياض 2030“، إضافة إلى ألف ملصق خاص بالرحلة.

وأوضح أن هذه المبادرة تأتي بجهد شخصي، بهدف نقل الثقافة السعودية وعكس الصورة الإيجابية للمملكة.

وأكد الرحالة اعتماده الكلي على نفقته الخاصة دون أي رعايات تجارية، رافضاً اللجوء إلى طلب الدعم المالي الذي يتبعه بعض الرحالة.

وأشار إلى تعرضه لتنمر من بعض الأشخاص بسبب استخدامه سيارة قديمة، مؤكداً أن ذلك لم يثنه عن هدفه، ومبيناً في الوقت ذاته تلقيه إشادات بردود فعل إيجابية من شعوب الدول التي يمر بها.

وحذر الشميمي من خطورة طريق ”البامير“ الذي سيسلكه خلال رحلته، واصفاً إياه بأنه ثاني أخطر طريق في العالم.

ولفت إلى أن الطريق يرتفع لأكثر من 4 آلاف متر فوق مستوى سطح البحر، ما يؤدي إلى نقص حاد في الأكسجين، ويشكل تحدياً كبيراً للرحلة.

وتعد هذه الرحلة امتداداً لتاريخ الشميمي في الترحال البري الذي بدأ أواخر الثمانينيات، حيث سبق له السفر بسيارته من طراز ”موستنج 88“ إلى الأردن وسوريا وتركيا في عامي 1993 و 1994. كما سجل زيارتين سابقتين لروسيا في عامي 2001 و 2006، في حين أرجأ محاولة سابقة لدخول الأراضي الروسية عام 2024 بسبب ظروف طارئة.