متى تتحول دهون الكبد إلى مرض خطير يقود للتليف والأورام السرطانية؟
حذر استشاري التغذية السريرية الدكتور عبدالعزيز العثمان، من إهمال مرض ”الكبد الدهني“ وتأخير علاجه. مؤكداً أن تعديل نمط الحياة والكشف المبكر يقيان من مضاعفات خطيرة تصل إلى تليف الكبد وسرطانه.
وأوضح العثمان أن نسبة الدهون تصبح مؤشراً خطراً عند تجاوزها 5 إلى 10% من وزن الكبد. مبيناً ارتباط المرض بالسمنة، واضطرابات دهون الدم، والسكري، ومقاومة الإنسولين، وتناول الكحول، والاستعداد الوراثي.
وأضاف أن مسببات الإصابة تشمل الأمراض المناعية، والتهابات الكبد، وسوء التغذية، والإفراط بالسكريات والمشروبات الغازية والوجبات السريعة والمقليات. لافتاً إلى أن فقدان الوزن السريع نتيجة الحميات القاسية أو جراحات السمنة قد يُظهر المشكلة.
وأشار إلى أن المرض قد يكون بلا أعراض واضحة مبكراً، باستثناء التعب والإرهاق لدى البعض. محذراً من أن قلة تناول الخضراوات والفواكه والأطعمة المفيدة للأمعاء تزيد مخاطر الإصابة وتطورها للالتهاب والتليف.
وبيّن أن التشخيص يستدعي مراجعة الطبيب لإجراء تحاليل إنزيمات الكبد، وتحديداً ”إيه إل تي“ ”ALT“ و”إيه إس تي“ ”AST“. موضحاً أن التقييم الدقيق قد يتطلب فحوصات تصويرية أو أخذ عينة نسيجية من الكبد.
وشدد العثمان على أن العلاج يرتكز على خفض الوزن تدريجياً، وضبط السكر، والابتعاد عن التدخين والكحول. محذراً من تناول الأدوية والمكملات الغذائية دون حاجة أو استشارة طبية.
ودعا إلى الإكثار من الأغذية الطبيعية، وشرب الماء، وممارسة النشاط البدني بانتظام. مؤكداً أن الحصول على نوم كافٍ يحد من تطور المرض ومضاعفاته.












