آخر تحديث: 13 / 10 / 2026م - 1:07 ص

دراسة.. تعديل زاوية المشي يخفف ألم الركبة ويبطئ تدهور الغضروف

جهات الإخبارية

كشفت دراسة سريرية أن تعديل زاوية القدم أثناء المشي بصورة مخصصة يخفف ألم خشونة الركبة، ويقلل الضغط على المفصل.

وأظهرت النتائج، التي استمرت عاماً، مؤشرات لتباطؤ تدهور الغضروف في نهج غير دوائي جديد.

ونُشرت الدراسة في مجلة ”The Lancet Rheumatology“، بقيادة باحثين من جامعات ستانفورد، ويوتا، ونيويورك.

وشملت التجربة 68 مصاباً بخشونة خفيفة إلى متوسطة في الجزء الداخلي للركبة، قُسموا عشوائياً بالتساوي إلى مجموعتين.

واعتمد الباحثون على الرنين المغناطيسي، واختبارات المشي بكاميرات وحساسات لتحديد الزاوية. واختُبرت تعديلات بخمس وعشر درجات للداخل أو الخارج؛ لاختيار الزاوية الأكثر تقليلاً للحمل الميكانيكي لكل مريض، مع استبعاد من لم تتحقق لهم الفائدة.

وتلقى المشاركون 6 جلسات أسبوعية بجهاز يصدر اهتزازات عند الخطأ لضبط الزاوية. وطُلب منهم التدرب 20 دقيقة يومياً، فيما تلقت المجموعة الضابطة التدريب ذاته مع المحافظة على زاوية المشي الطبيعية للمقارنة.

وبعد عام، انخفض الألم بمقدار 2.5 نقطة ”من أصل 10“ لدى مجموعة التعديل، مقابل 1.3 للضابطة، بفرق إحصائي بلغ 1.2 نقطة. وتراجع الحمل الميكانيكي الفعلي على الجزء الداخلي للركبة.

وأوضح الباحث المشارك، سكوت أولريش، أن تحسن الألم قارب الفوائد المسجلة لبعض المسكنات. مستدركاً بأن التجربة لم تقارن التدريب مباشرة بالأدوية، مما يمنع الاستنتاج بمعادلتها لدواء محدد في الفعالية.

وأظهرت فحوصات الغضروف تباطؤ تدهور مؤشر جودته ”T1ρ“ لدى مجموعة التعديل، بينما لم يسجل مقياس ”T2“ فرقاً إحصائياً. ويدل ذلك على احتمالية حماية الغضروف دون إثبات إعادة بنائه أو الإيقاف النهائي للخشونة.

وبينت الدراسة أن الفائدة تشترط التخصيص الفردي بناءً على تقييم ميكانيكي؛ إذ تفيد زاوية معينة مرضى وتضر آخرين. محذرة من تغيير اتجاه القدم ذاتياً لتجنب زيادة الضغط على المنطقة المتضررة.

وشهدت التجربة انسحاب مشاركين اثنين من مجموعة التعديل وثالث من الضابطة لزيادة الألم. ويعمل الباحثون على ابتكار كاميرات هواتف وأحذية استشعار لتطبيق العلاج؛ لتبسيط عملية تحليل المشي التي تتطلب حالياً مرافق بحثية متخصصة.