آخر تحديث: 14 / 10 / 2026م - 11:14 م

أدوية إنقاص الوزن تضاعف احتمالات تساقط الشعر وانفصال الأظافر

جهات الإخبارية

كشفت دراستان طبيتان حديثتان عن ارتفاع معدلات الإصابة بمشكلات الأظافر وتساقط الشعر لدى مستخدمي أدوية إنقاص الوزن ”GLP-1“، مقارنة بغير المستخدمين، محذرتين من ارتباطات تستدعي المتابعة الطبية دون إيقاف العلاج.

وأظهرت الدراستان المعروضتان في مؤتمر الأكاديمية الأوروبية للأمراض الجلدية والتناسلية المنعقد بين 30 سبتمبر و 3 أكتوبر 2026، أن 39% من مستخدمي الأدوية عانوا من انفصال الأظافر مقابل 9% للمجموعة الضابطة. وأفاد 50% من المستخدمين بتساقط غير معتاد للشعر مقارنة بـ 34% لغيرهم.

وشملت المقارنة 1904 أشخاص من فرنسا والولايات المتحدة والبرازيل والمكسيك، بينهم 575 مستخدمًا لأدوية ”GLP-1“، و 1329 مصابًا بالسمنة أو السكري لم يستخدموها. وسجلت النتائج اضطراباً واحداً على الأقل في الأظافر لدى 66% من المستخدمين مقابل 53% للضابطة، وتغيراً بلونها بنسبة 46% مقابل 17%.

وفيما يخص الشعر، أبلغ 42% من مستخدمي الأدوية عن انخفاض كثافته مقابل 19% للضابطة، فيما أكد 26% بدء التساقط بعد العلاج مقارنة بـ 12%. ورصد الباحثون احمراراً في فروة الرأس لدى المستخدمين بمعدل يقارب ثلاثة أضعاف المجموعة الضابطة، متزامناً مع حكة وتقشر.

وبيّن التحليل أن فقدان الوزن السريع لا يفسر وحده هذه المشكلات؛ إذ بقيت احتمالات انفصال الأظافر وتغير لونها أعلى بضعفين إلى ثلاثة أضعاف لدى المستخدمين، حتى بعد التعديلات الإحصائية ومراعاة العوامل المرتبطة بنقص المغذيات والحالات الجلدية.

ولفت الباحثون إلى أن النتائج أولية تعتمد على استبيانات ولا تثبت السببية، مقترحين إجراء دراسات مستقبلية طولية بفحوص موحدة. وأوضحوا أن نحو نصف المستخدمين أقروا بوجود مشكلات بالأظافر قبل بدء العلاج، ما يعيق تحديد نسبة الأعراض المستجدة بدقة.

ونصح الباحثون مستخدمي أدوية سيماجلوتايد وتيرزيباتيد وليراجلوتايد بعدم إيقاف العلاج لكون الأعراض حميدة. وشددوا على أهمية مراجعة الطبيب لتقييم كفاية البروتين والنظام الغذائي، محذرين من تناول المكملات الغذائية عشوائياً دون فحص يثبت النقص.