الشيخ المبارك: على ”المتطوع“ إدارة نرجسيته لخدمة مجتمعه

أكد الشيخ وجدي المبارك أن المتطوع المخلص هو القادر على وضع حاجات المجتمع في قمة سلم أولوياته بما فيها رغباته الشخصية.
جاء ذلك في ندوة حوارية نظمها مركز التنمية الأهلية في سنابس يوم الجمعة، بحضور أكثر من 40 ناشط اجتماعي.
وتطرق الشيخ إلى نوعية الممارسات الحياتية وتصنيفاتها حسب المصطلحات اللغوية، بدء من العمل والسلوك والتطوع إلى مفهوم الخير بما في ذلك أشكال التطوع.
واستعرض الفوارق والقواسم بين الغايات الشخصية والحاجات الاجتماعية عند المتطوعين، من حيث المنطلق والغاية والمساحة المشغولة والمخرجات ونوعية الأثر ومدى الاستمرار الزمني.
وذكر أن الرغبات الشخصية تلعب دوراً مهماً وتأثيراً كبيراً في تحديد منحى العمل التطوعي لدى المنخرطين فيه المبنية على إحصائيات ودراسات جامعية، وأضاف: ”أن منابع ومنطلقات العمل التطوعي تختلف من فرد لآخر تبعاً لميوله الشخصية الذاتية والنظرة الاجتماعية التي يؤمن بها“.
وشدد على أن ”الأنا“ والنرجسية والدوافع الشخصية حالة طبيعية موجودة في ذات أي متطوع، لكن الأهم في مدى قدرته على إدارتها وتحجيمها.
وأكد أن المصلحة الشخصية والحاجة الاجتماعية اتجاهان متلازمان في ذوات المنخرطين في العمل التطوعي قد يتوازيان أو يتضادان تبعاً لقدرة المتطوع على إدارتهما وموازنتهما، ”فرجحان كفة أحدهما على الآخر يحدد طغيان النمط السلبي في ذاته، أو إبراز الأثر الإيجابي لعمله في مجتمعه“.