آخر تحديث: 24 / 1 / 2026م - 8:58 م
الأكثر قراءة هذا الشهر
المقالات الأكثر قراءة
حين يختلّ العالم
رائدة السبع - 24/01/2026م
هل جربت اليوم الأول للفقد؟ ذلك اليوم الذي يصبح فيه العالم كله ثقيلًا على قلبك، ويختلط الإحساس حتى لا تعود قادرًا على التمييز: هل الألم في داخلك، أم أن العالم نفسه اختلّ بعد الغياب؟ ويأتي السؤال، كما جاء على لسان الخنساء: قَذًى بِعَيْنِكَ أَمْ بِالعَيْنِ عُوَّارُ أَمْ أَقْفَرَتْ إِذْ خَلَتْ مِنْ أَهْلِهَا الدَّارُ في تلك اللحظة، تستجمع العائلة ما تبقى من أرواحها المنهكة، وتلجأ إلى الحضن، كأنها تقول بصمت: نحن هنا، معًا. في الفقد، يصبح الحضن...
القراءة ومنحنى النسيان
يوسف أحمد الحسن - 23/01/2026م
قد يلاحظ كثيرون أنهم يقرؤون كثيرًا لكنهم إذا عادوا إلى كتاب ما أو سُئلوا عنه فإنهم يفاجؤون بأنهم لا يكادون يتذكرون منه شيئًا، أو أن القليل فقط هو ما يعلق في أذهانهم. فأين تكمن المشكلة؟ الحقيقة أن هذا ما يحدث للجميع، ولكن بنسب متفاوتة، حين ينسون أحداثًا مرت بهم أو نصوصًا قرؤوها، كجزء من طبيعة الإنسان نفسه ومن ذاكرته. فالذاكرة لا بد أن تكون مثقوبة، لكن الفرق هو في حجم الثقب؛...
السلمان.. مؤمن بـ ”الدولة“ قريبٌ من الناس
حسن المصطفى - 23/01/2026م
في العام 2018 عقدت في مدينة الظهران القمة العربية ال 29، وكان من بين المدعوين للحضور عالم الدين السعودي السيد علي ناصر السلمان، حيث جلس بجوار الأمير بدر بن عبدالله بن جلوي، والذي كان محافظا للأحساء حينها. حضور السلمان لحفل افتتاح ”القمة“ ليس حدثاً شكلياً، بل رسالة من ”الدولة“ فيها تقدير لدور علماء الدين والشخصيات الوطنية المعتدلة، وأن لهم احترامهم نظير الجهود التي يقومون بها مجتمعياً. السيد علي السلمان، والذي توفي...
أهل الاتباع ومشكلة الابتداع
توفيق السيف - 22/01/2026م
يبدو أن جدل العلاقة بين العقل والنص، قد ذهب في مسارات تشتت الفكرة وتعوق رؤية الهدف. وأبرزها هو المسار الذي يصور الجدل كدعوة للتخلي عن النص، بل هجر الدين كلياً، واعتماد العلم المحض في توجيه الحياة. شهدت أوروبا دعوة كهذه في أوائل عصر النهضة، وانتهت باقتناع غالبية الأوروبيين، بأن العلم الحديث قادر على حل مشكلات العالم، ولذا لم تعد ثمة حاجة للدين أو وظيفة منتجة خارج دور العبادة. أما في العالم العربي،...
قراءة رغم رفض الأهل
يوسف أحمد الحسن - 22/01/2026م
عندما يحب أحدٌ القراءة فلن يستطيع أن يقف أمامه أي عائق ولو كانت أسرته الصغيرة أو الممتدة. قد يكون المنع قمعيًّا ومباشرًا يتجلى في المنع من الإمساك بأي كتاب غير الكتب المدرسية أو منع دخولها للمنزل، وقد يكون بشكل إيحاءات سلبية غير مباشرة؛ كبعض العبارات التي تشير إلى عدم جدوى القراءة، من مثل: ”الكتب تضيع الوقت“، ”اقرأ ما يفيدك“، ”توجه لكتبك المدرسية“. فهذا الكاتب الأرجنتيني الكبير خورخي بورخيس «1899-1986»، الذي كتب...
التحول الصحي.. الاستثمار في الإنسان
لمياء عبدالمحسن البراهيم - 22/01/2026م
يمر التحول الصحي بمرحلة دقيقة وحساسة، وهي مرحلة طبيعية في أي مشروع وطني واسع يعيد تشكيل بنية التمويل، والحَوْكَمة، ونماذج تقديم الخدمة. وفي مثل هذه المراحل، يكثر النقاش، وتتعدد القراءات، وتظهر أحيانًا خطابات انفعالية تختزل التعقيد في سرديات مبسطة لا تخدم الإصلاح بقدر ما تُربك المشهد. وهنا تبرز أهمية الخطاب المتزن الذي يوازن بين دعم المسار العام ورصد فجوات التطبيق. التحول الصحي ليس قرارًا إداريًا عابرًا، ولا يمكن تقييمه من زاوية...
التفاهة الشعرية
محمد الحرز - 22/01/2026م
في السنوات الأخيرة، صار مفهوم التفاهة أحد أكثر المفاهيم التباسًا في التصورات الذهنية عن الشعر لدى عدد من شعراء الجيل الحالي. التفاهة هنا لا تشير إلى ضعف لغوي مباشر أو فقر بلاغي، بل إلى حالة فكرية أعمق، تتصل بطريقة حضور الشاعر في العالم، وبمدى وعيه بما يكتبه ولماذا يكتبه. ومن قناعتي التامة حوّل هذا الأمر، فإن التفاهة ليست نقيض الشعر، بل لحظة انهياره حين يفقد علاقته بالقلق، وبالسؤال، وبالمخاطرة. الفيلسوفة حنة...
سنة ترمبية صاخبة
عبد الله فيصل آل ربح - 21/01/2026م
مع انتهاءِ العام الأول من ولاية الرئيسِ الأميركي دونالد ترمب الثانية، يتأكد للمراقب أنَّ عودتَه لم تكن مجردَ حدثٍ انتخابي عابر، بل كانت تعبيراً صارخاً عن بلوغ النقمةِ الشعبية ضد المؤسسات التقليدية ذروتها. هذه العودة التي استندت إلى أغلبية صلبة في الكونغرس، منحتِ الرئيسَ ترمب تفويضاً لم يحظَ به الكثير من أسلافه، مما سهَّل عليه اتخاذ قرارات بدت في ظاهرها متمردة على العرف، لكنَّها في جوهرها تعكس دوراً وظيفياً يخدم...
قصة الكتابة
فاضل العماني - 21/01/2026م
لا شك أن الكتابة واحدة من أقدم وأهم المهن والهوايات في التاريخ، ومنذ أن بدأ الإنسان القديم بممارسة الكتابة على الكثير من الأشياء والأسطح البدائية والطبيعية، وهو يبحث عن ”الجدار“ الذي يُسند عليه كتاباته وأفكاره ومشاعره. ففي تلك العصور الأولى كتب البشر على الألواح والأواني الفخارية والحجارة وعظام الحيوانات وأوراق النباتات والجلود، كما صنع السومريون في جنوب بلاد ما بين النهرين أقراصا طينية وتركوها تجف للكتابة عليها. وقصة الكتابة في...
القراءة بين النقد والتنمر
يوسف أحمد الحسن - 21/01/2026م
هناك نمط من القراء لا يقرأ من أجل الاطلاع والمعرفة أو تذوق جمال اللغة، بل من أجل تصيّد الأخطاء، مشْبهًا في جانب من ذلك ما يقوم به البعض حين يشاهد لوحة فنية جميلة؛ فينتقد لون إطارها، وبعض الشقوق فيها، مغفلًا جمال فكرتها وألوانها. هنا يلزم التفريق بين من يقرأ من أجل المعرفة والاطلاع والحوار، وفي حال وجد خطأ فإنه ينقده أو يصححه؛ إما شفهيًّا أو كتابيًّا، والكتابي قد يكون نقدًا عبر...
عندما يتعافى الكبار عبد الجواد نموذجا
علي جعفر الشريمي - 20/01/2026م
حين نقرأ عن الحالة الصحية للظهير الطائر اللاعب الفذ «محمد عبد الجواد»، فنحن في الحقيقة لا نقرأ قصة لاعب كرة قدم فقط، بل نقرأ سطرًا من كتاب طويل عنوانه: ماذا نفعل نحن مع من خدموا الرياضة السعودية حين يغادرون مواقع الأضواء؟ عبد الجواد هنا ليس سوى نموذج لرياضي كبير أعطى سنوات عمره للملاعب، ورفع اسم بلاده، وترك أثرًا في جيله. هذا النموذج يتكرر في كرة القدم، وفي كرة السلة، والطائرة، وفي...
الجمع بين أدب الحوار ورقي التعبير!
حسن المصطفى - 19/01/2026م
المراقب لما ينشر عبر منصة ”إكس“ وبقية وسائل التواصل الاجتماعي، يجد حالة من الاحتقان التي تعاني منها الفضاءات العامة المختلفة في طرائق التعبير لدى البعض، قد تكون جلية في المجال الرياضي، إلا أنها تمتد إلى حقول عدة سياسية وثقافية ودينية؛ وذلك بسبب وجود عدد من الخطابات التي تستخدم الحدة في الطرح أو تتوسم الشتائمية في التعبير عن رأيها حيال من تختلف معه في الرأي، معتقدة أن ذلك جزء من حقها...
الرياضة وأثرها في تطوير مهارات ذوي طيف التوحد
حسن المصطفى - 19/01/2026م
مايكل فيلبس، السباح الأميركي الأسطوري، والأكثر تتويجاً بالميداليات في تاريخ الألعاب الأولمبية، حيث نال 28 ميدالية، منها 23 ذهبية، يمتلك تجربة شخصية ملهمة، فقد تم تشخيصه بـ ”اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه“ في سن التاسعة، وواجه صعوبات دراسية كبيرة بسبب عدم القدرة على الجلوس لفترات طويلة، لكنه وظف طاقته الهائلة في السباحة التي بات أحد رموزها على مر التأريخ. فيلبس ساعده ”الروتين الصارم“ للتمارين وجدول السباحة على تنظيم حياته الذهنية والجسدية،...
التعليم في زمن التحولات
عيسى العيد - 18/01/2026م
لا شكّ ولا ريب بأنّ لكلّ أمرٍ من أمور الشأن العام تحوّلاتٍ وتبدّلاتٍ في أسلوب التعاطي والممارسة، ومن تلك الأمور التعليم، الذي مرّ بمراحل مختلفة ومتنوّعة؛ بدءًا من حضور الطالب عند المعلّم، الذي كان يُطلق عليه سابقًا «المؤدِّب»، ثم تطوّر إلى ما عُرف ب«الكتاتيب». وكانت كل تلك المراحل مفيدة في وقتها، إلا أنّ نظرتنا إليها اليوم أصبحت على أنها بدائية، وذلك بعد أن خضع التعليم إلى نظام المدارس النظامية، حيث...
هل يعزز بيع سابك لأصول التآزر مع أرامكو؟
إحسان علي بوحليقة - 18/01/2026م
تملك أرامكو 70 في المائة من سابك، والتآزر (synergy) بينهما أمر مطلوب. حاليًا، تواجه صناعة البتروكيماويات تحديات، تتمثل في فائضٌ في الطاقة الإنتاجية، وضغط الأسعار، وإغلاق مصانع في أوروبا، ما أدى إلى إعادة هيكلة سابك ببيع بعض الأصول في أوروبا والأميركيتين في عام 2026 للتركيز على الشرق الأوسط والتصدير إلى الأسواق عالية النمو. وحتى بعد التخارج، تعتبر ”سابك“ إحدى أكبر شركات البتروكيماويات العالمية، فحسب الإيرادات تحتل المركز الخامس عالميًا (ارتفاعًا...
التقنية وتقليل الصبر القرائي
يوسف أحمد الحسن - 17/01/2026م
قامت التقنية بدور كبير جدًّا في نشر المعرفة لا يمكن إنكاره أو إنكار مساحات تأثيرها على مسار البشرية. فسهولة الوصول للمعلومة واتساع مساحة انتشار المعرفة أصبحا أهم سمات هذا العصر؛ حيث نجد المعلومة على بعد نقرة زر أو لمسة شاشة، بل حتى تحريك حدقة العين باتجاه معين. كما أن الوصول إلى معلومة ما أصبح سريعًا للغاية، بل أسرع مما يحتاج إليه أغلب الناس ربما. ولذلك لم تعد المشكلة في قلة...
بداية النهاية
رائدة السبع - 17/01/2026م
كيف تصبح المغادرة فعلًا من أفعال السعادة؟ كانت زميلتي امرأة متوترة على الدوام، قلقة، لا مكان للبهجة في حياتها. كل المؤشرات كانت تقول لي إنه يومًا ما ستغير كل هذا، وبمحض إرادتها. تأخرت كثيرًا، لكن في أحد الأيام قالت لي، بهدوء لم أعهده منها: «اليوم أنا أسعد من أي وقت مضى». لم يكن الوقت قد تغيّر، ولا الظروف انقلبت فجأة لصالحها. كل ما حدث أنها أنهت قصة استنزفتها لسنوات، قصة عاشت...
ضعف القراءة النمطية للمجتمع في إيران!
حسن المصطفى - 16/01/2026م
هناك إشكالية منهجية تتكرر باستمرار في قراءة المشهد الإيراني تكمن في ”الاختزال“، أي حصر هذا الكيان الجغرافي والبشري المعقد في زاوية سياسية ضيقة أو موقف آيديولوجي واحد، يخضع لقاعدة الحب أو الكره، الإعجاب أو الازدراء، وهو سلوكٌ ناتج عن أفكار مسبقة يكررها المؤمنون بها. التحليل العلمي الرصين يفرض علينا نقد هذه القراءة التبسيطية، والاعتراف بأننا أمام فسيفساء اجتماعية وثقافية إيرانية شديدة الثراء تكونت عبر صيرورة تاريخية طويلة، وأنتجت تنوعاً لا يمكن...
عودة إلى نقاش دور العقل في صناعة القيم
توفيق السيف - 15/01/2026م
تعلمت منذ زمن بعيد أن نقد الأفكار هو الذي يهذّبها وينضجها. إني أتبع مذهب الفيلسوف المعاصر كارل بوبر، الذي رأى أن أي فكرة أو نظرية علمية، في أحسن أحوالها، احتمال راجح بالقياس إلى غيره. إعلان الفكرة تمهيد لكشف نواقصها، وصولاً إلى استبدالها بما هو أكمل وأفضل. المعارف القديمة التي تركناها لم تكن خطأ، بل كانت الخيار المتاح يوم ظهورها. ولولا إعلانها لما كشفنا نواقصها، وتوصلنا إلى بدائلها. أردت بهذا التمهيد الإشادة...
كَتَبَ وهو مسجون وشبه مشلول!
يوسف أحمد الحسن - 15/01/2026م
اُعتُقل من قِبل النظام الفاشي في إيطاليا عام 1926 م، وبقي في السجن أكثر من تسع سنوات قيل: إنها كانت بأوامر من رئيس الوزراء الإيطالي «موسيليني» بسبب معارضته النظام، لكنه استطاع برغم ذلك أن يكتب مجموعة من أهم الكتب. إنه «أنطونيو غرامشي 1891-1937 م» الفيلسوف والمفكر السياسي الإيطالي، وأحد مؤسسي الحزب الشيوعي هناك، الذي تمكن من تأليف كتابه الشهير «دفاتر السجن» على الرغم من الظروف القاسية التي كان يعانيها، وبرغم أن...
بعد التحول والضمان الصحي.. من يضبط الطلب؟
لمياء عبدالمحسن البراهيم - 15/01/2026م
التحول الصحي في جوهره خطوة ضرورية، بل تأخرت كثيرًا. وهو انتقال من نموذج تتحمل فيه الدولة كلفة العلاج بشكل مباشر، إلى نموذج أكثر تنظيمًا واستدامة عبر الضمان والتأمين الصحي. حين تصبح كلفة العلاج على التأمين، لا على المريض مباشرة، تتغير سلوكيات الطلب. هذا ليس اتهامًا للمواطن، بل توصيف لواقع معروف في جميع الأنظمة الصحية المتقدمة. التحدي الحقيقي هنا ليس في التمويل، بل في حوكمة الطلب: كيف نمنع الهدر دون أن نغلق...
اقتصاد الكلمة في زمن المعرفة
عيسى العيد - 14/01/2026م
في وقتنا الحاضر، من يجيد لغة الكلام بطريقة لبقة تتفتح له الأبواب؛ فالكلام لغة بحد ذاته وضرورة لا غنى عنها، ومن لا يجيدها يخسر من ناحيتين أساسيتين. فالكلمة هي العملة الوحيدة التي لا يصيبها كساد، وفي عصر يكثر فيه الزخم المعلوماتي لا يهم كم تعرف، بل كم تستطيع أن تقنع الآخرين بما تعرف. الأولى قوة الشخصية التي تُبهر الأطراف المقابلة، فلا يخفى على أحد ما لهذه القوة من أثر بالغ على...
الإرهاق القرائي
يوسف أحمد الحسن - 14/01/2026م
الإرهاق القرائي هو مرحلة يصل إليها القارئ فيتوقف عن القراءة ولا يستطيع، أو لا يرغب في إكمال أي مادة قرائية، حيث تتحول من متعة إلى عبء كبير لا يستطيع معها تجاوز الصفحات الأولى أو حتى السطور الأولى من أي كتاب، وهو إن حاول فقد يدخل في دوامة من تشوش الأفكار وفقدان التركيز نهائيًّا. ونحن هنا لا نتحدث عن القارئ المبتدئ، بل عن ذلك الذي قضى مددًا طويلة في القراءة. وقد يكون...
الحكمة وسط أحزمة النّار الملتهبة في الإقليم!
حسن المصطفى - 12/01/2026م
لا أزال أرى أن دول الخليج العربي هي النموذج الأكثر تماسكاً وقدرة على التنمية والتغيير التدريجي الهادئ وعملية الإصلاح الإداري والاجتماعي والثقافي في الوطن العربي، وسط محيط إقليمي مضطرب. هناك تظاهرات غاضبة في إيران بسبب تردي الأوضاع المعيشية، وهناك خلافات سياسية حادة حول تشكيل الحكومة في العراق، وسط تباينات بين التيارات السياسية حول شخص رئيس الوزراء القادم، والاستحقاقات التي يواجهها وفي مقدمتها بسط سيادة الدولة وحصر السلاح بيد الأجهزة الأمنية والحد...
نفط فنزويلا: من ”الفنزولة“ إلى ”الأمركة“
إحسان علي بوحليقة - 11/01/2026م
اجتماع أوبك+ الذي عقد يوم 4 يناير 2026، أي بعد يوم من إطاحة الولايات المتحدة بالرئيس مادورو، كان اجتماعًا افتراضيًا سريعًا شاركت فيه ثماني دول رئيسية هي السعودية، روسيا، العراق، الإمارات، الكويت، كازاخستان، الجزائر، وعُمان، أكدت فيه الدول الثماني التزامها بقرار تعليق أي زيادات في الإنتاج خلال الربع الأول من 2026 بسبب انخفاض الطلب المتوقع في الشتاء بالنصف الشمالي من الكرة الأرضية حفاظًا على استقرار السوق، والالتزام بعقد اجتماعات شهرية...
لا تقصص
رائدة السبع - 10/01/2026م
يقول أدهم شرقاوي، والعهدة على محرك البحث: «أحب مساحتي الخاصة، أحب حدودي التي أصنعها، أحب الأشياء التي لا يعرفها أحد عني، أحب خصوصيتي مع نفسي وعدم وصول أي شخص لها مهما ظن أنه وصل.» لم تمر هذه الجملة مرور الكرام، خاصة في عالم تتسارع فيه اللحظات، حيث تُعرض كل تفاصيل حياتنا على وسائل التواصل في ثوانٍ، ويغري البعض بالكشف المستمر والمشاركة اللامحدودة. كل لحظة نحتفظ بها لأنفسنا هي مساحة مقدسة، فرح خفي...
القراءة حرية
يوسف أحمد الحسن - 09/01/2026م
للقارئ حرية اختيار ما يقرأ مهما كان، بوصفه حقًّا مشروعًا له. فالقراءة، التي تعد عملًا فرديًّا بامتياز، لا تقبل الفَرْض الذي يحوّلها من متعة حقيقية، وما يعنيه ذلك من ديمومة واستيعاب كبير للمقروء، إلى واجب ممل وكئيب ولا يضمن استمرارها. كما أن للقارئ حرية التوقف عن قراءة أي مادة قرائية في أي وقت ثم استئنافها لاحقًا، أو التوقف عنها نهائيًّا حالما يشعر بأنه لا ينتمي إليها ولا تنتمي إليه، وأنه لم...
حماية المجتمعات الخليجية من التعصب والتحريض
حسن المصطفى - 08/01/2026م
رغم أن هناك مظلة مؤسساتية هي ”مجلس التعاون لدول الخليج العربي“ تنضم تحتها السعودية والبحرين والإمارات والكويت وقطر وعمان، إلا أن لكل دولة سياستها المستقلة، ومصالحها الخاصة وأمنها الوطني، وهي تقدر هذه السياسات وفق رؤية استراتيجية تروم تحقيق مستهدفات محددة، وخطط مرحلية تتعامل مع المتغيرات بمرونة، في منطقة شديدة السيولة سياسياً وأمنياً، وتشهد تحولات مفصلية منذ 7 أكتوبر 2023 وحتى اليوم. دول الخليج العربي حافظت على مستوى من التنسيق جعلها...
أربعة مستويات للعلاقة مع المختلف
توفيق السيف - 08/01/2026م
بين الردود على مقال الأسبوع الماضي، ركز اثنان على الجانب الديني للمسألة. وخلاصة رأي الزميلين تتلخص في السؤال التالي: التسامح مع المختلفين دينياً وحتى الملحدين، قد يكون صحيحاً من الناحية العقلائية البحتة، أي أنه يتضمن - ظاهرياً على الأفل - مصلحة عقلائية. لكن الشريعة تدعونا إلى تجنب العلاقة معهم، بل حتى منافرتهم. فماذا نفعل في هذه الحالة: هل نترك الأمر الشرعي وراء ظهورنا، لدواعي المصلحة المادية؟ ولتعزيز الموقف؛ أرسل أحد الزميلين...
المِران القرائي
يوسف أحمد الحسن - 08/01/2026م
لا يحتاج أحدنا إلى كرسي مريح وضوء ساطع وهدوء تام لكي يتناول كتابًا ويبدأ بالقراءة؛ فكل ما نحتاج إليه هو أن نسحب كرسيًّا ثم نتناول كتابًا ونفتحه ونبدأ بالقراءة. ليس علينا في البداية أن نستوعب كل ما نقرأ، وليس علينا مواصلة القراءة ساعات طوالًا، كما أنه ليس علينا أن نكمل الكتاب حتى نهايته، بل نقرأ ما نستطيعه، ونتوقف متى ما تعبنا أو شعرنا بالملل. فقراءة الكتب لا يمكن أن تتحقق بالإكراه أو...
إعادة تعريف الجودة في زمن الاستدامة
لمياء عبدالمحسن البراهيم - 08/01/2026م
سأخرج اليوم قليلًا عن نمط مقالاتي المعتاد. سأكتب ببساطة، كما أفعل في دوراتي التدريبية، حين أجلس أمام مجموعة من المتدربين محاوِلةً تقريب الفكرة، وإزالة الضباب الذي صنعته المصطلحات والممارسات الشكلية عبر السنوات. أبدأ دائمًا بسؤال مباشر: لماذا يشعر الموظف أن كلمة «جودة» تعني تفتيشًا، أو تقييمًا، أو ورقة تُطلب منه، أو تدقيقًا ينتهي بمساءلة؟ هذه الحساسية لم تولد من فراغ، بل من تاريخ طويل قدّمت فيه بعض المؤسسات الجودة بمنطق «الشرطة الإدارية»، لا بمنطق...
مفهوم الغرق عند الكُتاب وصلتها بالكتابة
محمد الحرز - 08/01/2026م
أن نكتب لا لأجل شيء معين، لا لأجل غاية أو سبب مهم، أن نكتب فقط لتمضية الوقت، للعبث به حتى لا يجمع شتات نفسه، ويحتل قلعة أفكارنا ولا يغادر. أن نكتب ولا نقول ما نكتبه هو تورط في النسيان، وأن نقوله أيضا هو طريقة أخرى للتذاكي عليه. لكنه شكل آخر للتحريض كي يطلق قوس اللسان سهامه على الفارّين من سجن كلماتنا. الذين يكتبون ولا يغرقون في أعماق أمواجها هم أشبه بالثياب والملابس...
متلازمة النجاح والفشل
فاضل العماني - 07/01/2026م
منذ بدء الخليقة والإنسان يبحث ويتوق للتميز والتصدر في حياته الخاصة والعامة، تلك هي طبيعة وفطرة البشر التي صاغت وشكلت فكرهم ووعيهم، فأحلامهم مرهونة برسم التحقق وأمنياتهم معلقة في سماء الأمل وصدورهم تعشق نياشين الصدارة. الكل يبحث عن طريق النجاح، لا أحد يُريد أن يسلك طريقاً آخر. أما الفشل، فهو على النقيض تماماً، يقبع في الضفة الأخرى، تلك الصحراء الجرداء التي لا تنبت غير الشوك والمرارة والخيبة. الفشل، هو «الأستاذ»...
المعيارية الساذجة
عبد الله فيصل آل ربح - 07/01/2026م
تمثل رحلاتُ الحافلة على طريق الرياض ذكرياتٍ خاصةً لطلبة جامعة الملك سعود، وبالذات في فترة التسعينات. فبالنسبة لأمثالي الذين لا يحسنون النومَ في الحافلة، فإنَّ مدةَ الساعات الأربع تحتاج لما يجعلُها تمضي بشيءٍ من البهجة، واكتسابِ الخبرات. القراءة لا تكون سهلةً بين أصواتِ الركاب، وإن توفَّر الهدوء فإنَّ الإضاءةَ حتماً ستغيب؛ وعليه تنوَّعتِ الأنشطة بين الجدالات الشبابية حول موضوعاتٍ كبرنا ورأينا أنَّها كانت أبسطَ من صرفَ الساعاتِ لإثبات صحّتها، أو...
مِن سِيرة من يقرأ في الحمّام
يوسف أحمد الحسن - 07/01/2026م
تعجبني حد الدهشة السير الذاتية عندما تكون صريحة وواقعية، لا كما يصور البعض نفسه حينما يكتب سيرته الذاتية فيدَّعي أنه ولد وفي فمه ملعقة من ذهب، وأنه كان المدلل الأكبر في أسرته، والأول على دفعته، والأكثر وسامة في جيله، وأطول واحد في الحارة كما يقال! ومن السير الذاتية الصريحة تلك التي كتبها الشاعر والكاتب الأمريكي من أصل صربي تشارلز سيميك «1938-2023 م»، الذي رغم اختياره أميرًا للشعراء عام 2007 من قبل...
الاحتجاجات في إيران... اختبار الاقتصاد والأمن!
حسن المصطفى - 06/01/2026م
بينما كان المراقبون يُحاولون تتبع مستقبل «الملف النووي الإيراني»، وما إذا كانت هنالك مفاوضات قد تحدث بين واشنطن وطهران، أم أنَّ الأمر مؤجل بانتظار جولة مواجهة عسكرية إسرائيلية - إيرانية قد تعود في أي وقت؛ حدث أمرٌ قد لا يكون مفاجئاً، لكنَّه دراماتيكي في توقيته، ودلالته، وما سوف يؤول إليه، وهو الاحتجاجات التي اندلعت في إيران أواخر ديسمبر «كانون الأول» 2025، التي لا يمكن قراءتها بوصفها حراكاً سياسياً تقليدياً، بل...
وبرحيله فقدت القصة السعودية واحدا من روادها
علي جعفر الشريمي - 06/01/2026م
في إحدى الرحلات خارج الوطن، إلى دولة خليجية قريبة، قبل ما يزيد على 15 عامًا، كنا مجموعةً نبحث عن متعة السفر المعتادة: المطاعم، الأسواق، وأماكن الترفيه. وحين اختلفنا على الوجهة، ابتسم الأستاذ حسين علي حسين «أبو عبدالعزيز» وقال بهدوئه الذي لا يُنسى: «أنا المطعم عندي المكتبة». لم تكن عبارة مجاملة ولا دعابة، بل كانت تعبيرًا صادقًا عن رجلٍ صاغت القراءة يومه، وشكّلت وعيه، وجعلت من الورق عالمه الأول. رحل حسين علي حسين،...
«بودكاست مجيد».. نموذج عملي يصنع الأمل
حسن المصطفى - 06/01/2026م
بالنسبة لعائلات ذوي ”طيف التوحد“ لم يكن مشروع ”بودكاست مجيد“ مجرد عملٍ إعلامي توعوي يسهم في تعريف الجمهور العام بملف ”التوحد“، وإنما هو بمثابة صناعة النموذج العملاني الذي يتجاوز مهامه التثقيفية إلى القول إن ”التوحد“ ليس بعقبة أمام اندماج ذويه في المجتمع، وإن الفرصة عندما تتاح بعدالة فإن الأشخاص سوف يقدمون ما لديهم من مهارات، وتتراكم خبراتهم، ويصبحون مسهمين في عملية الإصلاح والتطوير الواسعة في المملكة، لأنهم ليسوا هامشاً، بل...
ضريبة الأراضي البيضاء اقتصادياً
إحسان علي بوحليقة - 04/01/2026م
الأرض، وما أدراك ما الأرض، فهي عنصر من عناصر الإنتاج، وهي كذلك أصل مالي واستثماري، وفوق كل ذلك هي مورد نادر له أهمية بيئية. ولذا، من الصعب النظر إلى الأرض من زاوية واحدة. وقد تطور تناول الأرض في الفكر الاقتصادي تطورًا كبيرًا خضع لتحولات طبقًا للتحول في استخدام الأراضي ومحوريتها، وتحول الاقتصادات من زراعية ورعوية إلى صناعية، وبالقطع فقد أثر اتساع مساهمة الخدمات والرقمنة في اقتصادات الدول إلى تجديد النظر...
أنا بخير وأنت؟
رائدة السبع - 03/01/2026م
كيف مرت بك 365 يومًا؟ هل عشتها حقًا أم كانت مجرد أيام تتساقط على صفحات التقويم بلا أثر؟ في نهاية كل عام، نجمع صورنا، إنجازاتنا، لحظاتنا الصغيرة والكبيرة، نحاول اختزال الفرح والحزن والارتباك في دقائق معدودة، نشاركها، نعرضها، كأن المشاركة تمنحها وزنًا يتجاوز الزمن. هذا العام، تأملت المشهد بتأني، وتسائلت: ماذا سأختزل؟ وكيف سأفعله؟ على امتداد السنوات، تعلمت أن أكثر ما يرهق الإنسان ليس ما يمر به، بل محاولته المستمرة لفهم كل...
المثبطون عن القراءة
يوسف أحمد الحسن - 02/01/2026م
لأي شخص الحق في ألَّا يقرأ كما أن له الحق في أن يقرأ، وهو ما عبر عنه الكاتب والروائي الفرنسي دانيال بناك حينما كتب عن الحقوق العشرة للقارئ. لكن أن يحاول البعض ثني الناس عن القراءة فذلك مما يتسبب في تفاقم مشكلةٍ هي موجودة أساسًا لدينا؛ وهي العزوف عن القراءة. ولأن القراءة فعل فردي بامتياز ويتطلب جهدًا، خاصة في ظل وجود مغرياتٍ أخرى محيطة وأكثرَ سهولةً وجذبًا، بنتائج سريعة، وهي مريحة...
مبادرة ”ضوء“.. تعزيز التواصل مع الإعلام المحلي
حسن المصطفى - 02/01/2026م
في ديسمبر 2025 أطلقت مبادرة ”ضوء“ التابعة لـ ”المنتدى السعودي للإعلام“ من محافظة الأحساء، عبر جلسة حضرها أكثر من 100 إعلامي، وشارك فيها رئيس المنتدى محمد الحارثي، مبينًا أن ”المبادرة تعد امتدادًا لنهج المنتدى في تعزيز ودعم الحراك الثقافي والإعلامي، وتوسيع فضاءات الحوار لتتجاوز الأطر التقليدية، وتصل إلى المجتمع ذاته؛ حيث تُطرح الأسئلة الأهم“. الجلسة ناقشت دور الإعلام في توثيق ذاكرة المكان المرتبطة بمواقع ”اليونسكو“، وهو موضوع يندرج ضمن مقاربة...
صورة ذاتية «سِلْفي» مع كتاب!
يوسف أحمد الحسن - 01/01/2026م
هل من الطبيعي أن يلتقط أحدنا صورة ذاتية «Selfie» مع كتاب كما يفعل مع أصدقائه أو أمام مَعلم سياحي مثلًا أو أي مشتريات، في حالةٍ أصبحت كالهوس في عالم اليوم؟ فمنذ أن ظهرت هذه الكلمة «Selfie» في عام 2002 في أحد المنتديات الأسترالية، انتشرت كالنار في الهشيم، وربما وصلت إلى ملايين الصور كل يوم في أنحاء العالم، ساعد على ذلك الجوالات والكاميرات الرقمية فيما بعد، وانخفاض أسعارها، وزاد من انتشارها أيضًا...
قصَّة مكرَّرة
توفيق السيف - 01/01/2026م
نهاية العام الميلادي موعدٌ ثابتٌ للجدل بشأن جواز أو عدم جواز الفرح بعيد الميلاد ورأس السنة والتهنئة بهما. ويتبارى المتحدثون والخطباء؛ بعضهم في بيان فوائد التهنئة، وبعضهم في بيان الرأي المعاكس. ويستمر الجدل طيلة الأسبوع الأخير من كل عام، ثم تأتي الشواغل فتأخذ المتابعين إلى قضايا أخرى، في انتظار نهاية العام الجديد... وهكذا. يبدو أننا نتَّجه إلى أن نكون أقل عصبية؛ ففي السنوات الأخيرة لم يعد ذلك الجدل ملتهباً، كما كان...
حوكمة سوق العمل السعودي
لمياء عبدالمحسن البراهيم - 01/01/2026م
نشرت الهيئة العامة للإحصاء مؤخرًا بيانات الربع الثالث من عام 2025، والتي أظهرت نسب معدل البطالة بين المواطنين السعوديين، هذه الأرقام، بطبيعتها، لا تُقرأ بمعزل عن السياق، بل تُعد جزءًا من منظومة قياس شفافة تعكس واقع سوق العمل في لحظة زمنية محددة، وهو أمر يُحسب للنهج المؤسسي الذي تتبناه الدولة في إتاحة البيانات ومشاركتها للرأي العام. رغم ما تحقق خلال السنوات الماضية من توسع في برامج التوطين، ودعم التوظيف، وتمكين المرأة...
يأخذني الشعر إلى حياة أخرى
محمد الحرز - 01/01/2026م
لم تتشكل في ذهني صورة واضحة عن تلك المؤثرات التي قادتني إلى الشعر، ومن ثمّ، إلى تلك القراءات المرتبطة بها، لا سيّما وأني عشت في مدينة «الأحساء» حيث كانت تقاليدها في الكتابة الشعرية ليست مفصولة عن عاداتها وتقاليدها الاجتماعية الموروثة. فالمناسبات الدينية والاحتفالات الشعبية كانت هي الحاضنة لكل ميل تظهر بوادره عند هذا الشاب أو ذاك. وبالتالي لم أتوقع يوما ما أن ينتهي بي المطاف إلى تبني الكتابة الحديثة «قصيدة النثر»،...
القراءة والأنساق الثقافية
يوسف أحمد الحسن - 31/12/2025م
تؤثر الأنساق الثقافية - بوصفها مجموعة أنظمة وقيم ومعتقدات وعادات ورموز متوارثة أو مختلقة مرتبطة بكل مجتمع - على سير حياة الناس بشكل مباشر أو غير مباشر، وتحدد وتوجه خيارات المجتمع وقراراته اليومية في مختلف الأمور، كما تؤثر على قراراته الاستراتيجية ومدى تقدمه أو تخلفه، وتنظم علاقة أفراده بالعالم المحيط، وهي بالتأكيد تؤثر على خياراته القرائية، بل وأصل القراءة نفسها وأهميتها. وقد أعطاها الدكتور عبد الله الغذامي أهمية كبيرة حين...
نتائج الرخصة المهنية والأسئلة المشروعة
علي جعفر الشريمي - 30/12/2025م
سادت قبل أيام حالة من الاستياء والتذمر بين بعض مرتادي مواقع التواصل الاجتماعي - لا سيما بعض المعلمين والمعلمات - بعد إعلان نتائج اختبارات الرخصة المهنية، مرتادو منصة «إكس» أطلقوا عدة هاشتاقات استنكروا فيها نتائج الاختبار وطالبوا هيئة تقويم التعليم والتدريب بتوضيح آلية التصحيح ومعايير توزيع الدرجات في الاختبار التربوي. وعندما قرأت التعليقات وجدت أن عددا من المتقدمين أعادوا الاختبار أكثر من مرة، ومع كل محاولة واستعداد أكبر تأتي النتيجة أقل...
ترسيخ العقلانيّة السياسيّة والبعد عن الانفعال!
حسن المصطفى - 29/12/2025م
أصبحت شبكات التواصل الاجتماعي إحدى أهم منصات النقاش العام في دول الخليج العربي، تتقاطع فيها السياسة بالاجتماع والدين والثقافة، والرأي الفردي بالمزاج الجماعي المكتنز في أحايين كثيرة بنبرة قد تكون أحادية ومتعجلة! مع اتساع هذا الفضاء العام الذي ينشط فيه كثيرون من فئاتٍ ومستويات علمية مختلفة وتوجهات قد تتضارب في طرائق تفكيرها، برزت ظاهرة النقاشات الحادة التي تتجاوز الاختلاف الطبيعي لتلامس أحياناً حدود التوتر الاجتماعي - الهوياتي، ما يستدعي قراءة هادئة...
ما المعدل المطلوب لتعظيم ”العائد الديموغرافي“؟
إحسان علي بوحليقة - 28/12/2025م
ثمة فرصة ديمغرافية أو ما يعرف بالعائد الديمغرافي، وهو النمو الاقتصادي المحتمل الذي ينشأ من تغييرات في التركيبة العمرية للسكان في دولة ما، وتبرز الفرصة عندما تكون الشريحة الأكبر هي الشريحة الشابة في سن العمل ويتجاوز تعدادها بقية الشرائح، بمعنى أن معدل الإعالة أقل ما يمكن. والتحدي هو استثمار الفرصة الديمغرافية التي - بطبيعة الحال - تتناقص بذات الوتيرة التي يتصاعد فيها متوسط الأعمار، وذلك عبر التعليم والتدريب والتأهيل وخلق...