الأكثر قراءة هذا الشهر
المقالات الأكثر قراءة
وصف الجوع وتأثيراته في الأدب
يوسف أحمد الحسن - 30/09/2026م
|
|
هناك أعمال أدبية تترك في الناس آثارًا لا تمحى حين تصف المشاعر بشكل مفصل ودقيق يلامس شغاف القلب مستهدفًا مناطق فيه لا يمكن أن تصمد أمام الوصف الحزين. ففي عام 1890 م صدرت في أوروبا رواية اسمها الجوع «Sult» لكاتبها النرويجي كنوت هامسون، عُدت من أهم الأعمال الأدبية في أوروبا، وفتحت الباب أمام الأدب النفسي، وكانت ثورة حين صدرت من حيث الشكل الأدبي؛ حين ابتعدت عن السرد التقليدي مركزة على أعماق... |
معضلة المحلل الشامل
عبد الله فيصل آل ربح - 30/09/2026م
|
|
بعد الوقوف على دوافع الاستهلاك العاطفي للتحليل السياسي وسيكولوجية المتلقي، يغدو من الضروري فحص الطرف الآخر من المعادلة الإعلامية: صانع الرأي ومتصدر الشاشة. فتَجَلِّي ظاهرة «المحلل الشامل» في البرامج الحوارية أضحى أمراً لافتاً؛ إذ يتنقل هذا النمط بخفة مفرطة بين العلوم والملفات المعقدة... فتراه ينظّر في الاستراتيجيات العسكرية صباحاً، ويحلل الاتجاهات الاقتصادية ظهراً، ويرسم خريطة التحالفات الجيوسياسية مساءً، وكأن المعرفة قد اختُزلت في شخصه، أو كأن التخصصات العلمية أضحت ترفاً... |
روايات تحولت إلى رسوم متحركة
يوسف أحمد الحسن - 30/09/2026م
|
|
يُعد تحويل الأعمال الروائية إلى رسوم متحركة من أهم العوامل في اتساع رقعة انتشار أي عمل وزيادة شعبيته، خاصة أنه يُدخل إليه شرائح جديدة، وهي هنا في الغالب شريحة صغار السن والأطفال الذين تشدهم الرسوم المتحركة، وحين يحبون القصة فإنها لا تبرح مخيلاتهم طول حياتهم، وقد تأخذهم معها إلى عالم الكتب والقراءة. وفي هذا المجال فإن من أهم الأعمال الروائية العربية التي تحولت إلى رسوم متحركة رواية ألف ليلة وليلة، ومنها... |
كيف تصنع التقنية مدن السعودية المستقبلية؟
عباس قاسم الملاحي - 29/09/2026م
|
|
من المدينة التي تستجيب للمشكلة إلى المدينة التي تتنبأ بها.. التقنية تعيد تعريف علاقتنا بالمكان في مدينة سعودية من مدن المستقبل، قد لا يحتاج المواطن إلى أن يعرف أين يقع العطل في شبكة المياه، أو لماذا ازدحم الطريق، أو متى تحتاج حديقة الحي إلى الري. فالمدينة نفسها ستكون قادرة على معرفة ذلك قبل أن يتحول إلى مشكلة يلمسها السكان. هذه ليست صورة من أفلام الخيال العلمي. إنها ملامح تتشكل تدريجيًا في المملكة،... |
الاقتصاد السعودي واختبار طبقات المرونة الأربع
إحسان علي بوحليقة - 27/09/2026م
|
|
لا ضمانة أن الصدمات لن تحدث، ولذا فالدول لا تملك إلا أن تعزز قدرتها على امتصاص الصدمات عند حدوثها بالاستعداد المنهجي. وليس من شك أن العام 2026 مثل صدمة غيرت المشهد كثيراً، فكيف كان التغيير؟ وكيف كان التعامل؟ وكيف كان الاستعداد؟ بنهاية عام 2025 كان المشهد الاقتصادي أفضل مما بدا في بدايته؛ فقد سجل الناتج المحلي الحقيقي نمواً بنسبة 4.5 بالمائة وفق الهيئة العامة للإحصاء، بعد أن سجل 2.6 بالمائة في... |
هل تستطيع الأسرة أن تضع حدودًا للذكاء الاصطناعي؟
عباس قاسم الملاحي - 27/09/2026م
|
|
قبل سنوات قليلة، كان السؤال الذي يتكرر في البيوت السعودية: كم ساعة يقضي أبناؤنا أمام الجوال؟ أما اليوم، فقد أصبح السؤال أكثر تعقيدًا: ماذا يفعل أبناؤنا بالجوال عندما يكون الذكاء الاصطناعي حاضرًا فيه؟ فالأمر لم يعد مجرد مشاهدة مقاطع أو تصفح مواقع التواصل. أصبح الطالب يستطيع أن يسأل الآلة عن واجبه، والشاب أن يطلب منها إعداد سيرته الذاتية، والأب أن يستعين بها في عمله، والأم أن تستخدمها للتخطيط أو البحث أو حتى... |
هابرماس وجدل المعرفة والإيمان
زكي الميلاد - 26/09/2026م
|
|
صنَّف المفكّر الألماني يورغن هابرماس كتابًا مهمًّا في تاريخ الفلسفة الغربية، صدر باللّغة الألمانية سنة 2019 م، بعنوان ”تاريخ للفلسفة أيضًا“، يقع في مجلَّدين كبيرين، قدَّم فيه مقاربة جديدة ومثيرة لتاريخ الفلسفة الغربية، تتبع أزمنتها وعصورها القديمة والوسيطة والحديثة، وتوقَّف عند أبرز محطاتها الكبرى ولحظاتها المؤثّرة، وتفحَّص المآلات التي انتهت إليها في أزمنتها الحديثة. وحين تطرَّق إلى وضعيّتها المعاصرة حدَّد وجهتها بما أطلق عليه ”الفكر ما بعد الميتافيزيقي“، ويعني به... |
الكتاب.. العائد مقابل السعر
يوسف أحمد الحسن - 25/09/2026م
|
|
يمكن أن نحصر الحالات التي لا يكون فيها العائد من الكتاب أعلى من سعره الذي اشتريته به في: ألا تقرأه، أو لا تطبق ما قرأته، أو ألا تفهمه، أو ألا تكون بحاجة إليه، أو أن تكون سبق أن تعلمت ما فيه، حينها فقط يمكن القول بكل اطمئنان إنك لم تضع مالك في مكان مناسب. أما ما عدا ذلك فإن العائد المتأتي من الكتاب، معرفيًّا وثقافيًّا، مع حسن اختيارك له أعلى... |
السعودية في يومها الوطني.. الإنسان في قلب المستقبل الذكي
عباس قاسم الملاحي - 25/09/2026م
|
|
الوقت الذي يستعيده مواطن بعدما ينجز خدمة من هاتفه جزء من ثروة الوطن. وكذلك رحلة العلاج التي تختصرها استشارة عن بُعد، وفكرة شاب تجد طريقها إلى مشروع. من هذه التفاصيل اليومية يمكن قراءة التحول السعودي في اليوم الوطني السادس والتسعين؛ فالتنمية تصبح أقرب إلى الناس حين تظهر في ساعاتهم التي تُستثمر، وأعمالهم التي تنمو، والفرص التي تتسع أمام أبنائهم. ويكتسب الاحتفاء هذا العام دلالة خاصة بتزامنه مع «عام الذكاء الاصطناعي 2026»،... |
مجادلة حول الإنسان
توفيق السيف - 24/09/2026م
|
|
في أكتوبر «تشرين الأول» 1971، أقامت جامعة آيندهوفن الهولندية مناظرة بين اثنين من أكثر المفكرين إثارة للجدل يومئذ: نعوم شومسكي وميشيل فوكو. وأدارها الفيلسوف الهولندي فونز إلدرز. وقيل يومئذ إنها كانت بين أهم اللحظات الفكرية في القرن العشرين. طُرحت في المناظرة قضايا كثيرة، في فلسفة العلم، والطبيعة البشرية، ومفاهيم السلطة والعدالة والأخلاق. ونعلم أن الرجلين كليهما، فوكو وشومسكي، ينتميان لاتجاه اليسار الداعي للتغيير، ولكنهما في الوقت نفسه يقفان على طرفي نقيض... |
كيف أصبح الإنسان الحلقة الأضعف في الأمن السيبراني؟
عباس قاسم الملاحي - 24/09/2026م
|
|
المهاجمون لم يعودوا بحاجة إلى كسر الأنظمة المعقدة؛ يكفي أحياناً موظف مستعجل، ورسالة مقنعة، ولحظة واحدة من الثقة. في صباح يوم عمل مزدحم، تصل إلى موظف في الإدارة المالية رسالة تبدو صادرة من المدير التنفيذي: «نحتاج إلى تحويل الدفعة اليوم قبل إغلاق الحسابات، والموضوع عاجل وسري». الاسم صحيح، والتوقيع مألوف، والفاتورة تحمل شعار مورد تتعامل معه الشركة منذ سنوات. لا توجد أخطاء لغوية فاضحة، ولا رابط غريب يثير الشك. كل شيء... |
أسبوع الكتب الممنوعة
يوسف أحمد الحسن - 24/09/2026م
|
|
في عام 1982 انطلقت فكرة أسبوع الكتب الممنوعة في الولايات المتحدة، وذلك بعدما لاحظت جمعية المكتبات الأمريكية «ALA» أن هناك تزايدًا في محاولات حظر أو محاربة الكتب في المدارس والمكتبات العامة لأسباب عدة؛ منها جرأتها أو موضوعاتها المثيرة للجدل. وقد ابتدأت فكرة هذا الأسبوع هناك بالتعاون مع منظمة العفو الدولية، قبل أن تنتقل إلى دول أخرى، حيث تُقدَّم فعالياته في نهاية سبتمبر وبداية أكتوبر من كل عام. أما ماذا يحصل خلال... |
السعودية التي كبرت معنا
لمياء عبدالمحسن البراهيم - 24/09/2026م
|
|
في اليوم الوطني، نستعيد عادة قصة وطن. نستعيد التأسيس والتوحيد، ونستحضر الرجال الذين صنعوا البدايات، ونرفع العلم ونحتفي بما تحقق. وكل ذلك مستحق، لكنني أعتقد أن اليوم الوطني يحمل معنى آخر لا يقل أهمية: أن نتوقف قليلًا لنتأمل السعودية التي عشناها، والسعودية التي نعيشها اليوم، والسعودية التي نريد أن نتركها لأبنائنا. بالنسبة إلى جيلي، لم تكن تحولات المملكة قصة قرأناها فقط؛ بل عشنا جزءًا كبيرًا منها. كبرنا وكبرت معنا المدن. تغيرت الطرق... |
أهم 8 قرارات في يوم الوطن
علي جعفر الشريمي - 22/09/2026م
|
|
في اليوم الوطني، لا أبحث فقط عن المشروعات الكبيرة أو الأرقام التي تحققت، بل أتوقف أيضًا عند القرارات التي وصلت إلى حياة المواطن مباشرة؛ قرار يحمي طفلًا، أو يساند امرأة، أو يحفظ حق عامل، أو يمنح حماية أكبر لكبير سن أو شخص ذي إعاقة. لهذا اخترت ثمانية قرارات وإجراءات صدرت أو اكتمل تطبيقها خلال عام 2026، أضعها في قائمتي الخاصة لما أراه مهمًا في مسيرة الحقوق والحماية في المملكة. أولًا: السياسة الوطنية... |
باع بيته لتأسيس مكتبة مجانية
يوسف أحمد الحسن - 22/09/2026م
|
|
حينما يتملك حب الكتب واقتنائها قلب أحد فإنه لا يمكن أن يقف أمامه أي شيء يمنعه من ذلك ولو كان ضيق ذات اليد؛ وهو تمامًا ما حدث لعامل هندي بسيط كان سائقًا لحافلة ثم موظف تسجيل أوقات الحضور في مصنع سكرٍ لثلاثين عامًا، جنبًا إلى جنب مع بيعه الحليب وعمله وكيلَ تأمين في فترات مختلفة. هو أنكي غودا «Anke Gowda»، من قرية صغيرة في منطقة مانديا الهندية، وقد كان يحب قراءة... |
ترمب استبدل صقراً بصقر: وارش يرفع الفائدة مُقدماً التفويض على رغبة الرئيس
إحسان علي بوحليقة - 20/09/2026م
|
|
لم تعد المسألة افتراضية. فعندما رُشح كيفن وارش لرئاسة مجلس الاحتياطي الفدرالي، ثم تسلم رئاسته في 22 مايو 2026، قرأ كثير من المستثمرين الاختيار من خلال عدسة واحدة: رئيسٌ جديد عيّنه دونالد ترامب بعد حملة مستمرة للمطالبة بخفض سريع لأسعار الفائدة، فلا بد أن يكون أكثر استعداداً للاستجابة لرغبة البيت الأبيض من سلفه جيروم باول. وثبت أن تلك القراءة كانت متعجلة؛ إذ أن سجل وارش ونظرته إلى التضخم والاستقلال المؤسسي... |
نخلة وسيفين
رائدة السبع - 19/09/2026م
|
|
لم يكن السؤال في مقال الأسبوع الماضي يبحث عن إجابة بقدر ما كان يفتح زاوية أخرى لي، كمواطنة أولًا وكاتبة؛ صورة ظننتها مكتملة، لكنها ما زالت تحتاج إلى رموز تعيد ترتيب معناها من جديد، وتوسّع قدرتها على الفهم من زوايا متعددة. وكلما اقتربتُ من المعاني الكبرى للوطن، وجدتني أعود إلى رموز أراها يوميًا؛ رموز لا تُعلَّق على الجدران بقدر ما تسكن في الوعي. النخلة والسيف، بوصفهما أكثر من شكلين، بل طريقتين... |
القراءة وتقنية بومودورو
يوسف أحمد الحسن - 18/09/2026م
|
|
تقنية بومودورو هي تقنية خاصة بإدارة الوقت بشكل فعال وتساعد على استمرار التركيز فيه. وتقوم فكرتها الأساسية على تقسيم العمل إلى فترات عادة ما تكون 25 دقيقة باستخدام مؤقت، ثم أخذ 5 دقائق راحة، وتكرار ذلك أربع مرات «تسمى كل واحدة منها بومودورو» ليشكل المجموع ساعتين، بعدها أخذ راحة أطول، أي ما بين 15 و 30 دقيقة، مع إطفاء الجوال أو أي مشتت آخر قدر الإمكان. وقد طور هذه الفكرة «التقنية»... |
ذكريات ومواقف صحفية مع الملك سلمان
محمد رضا نصر الله - 17/09/2026م
|
|
ما زلت أتذكر ذلك اليوم من صيف منتصف السبعينات الميلادية، حين قام سمو أمير منطقة الرياض - وقتها - بزيارته مقر مؤسسة اليمامة الصحفية، منتقلة بجريدتها الرياض، ومجلتها اليمامة، من حي المرقب إلى مكانها الجديد، الواقع بين نهاية شارع الستين وبداية طريق خريص، بعدما افتتحه - حفظه الله - في حفل إعلامي بهيج، وقد رافقه في حضور هذا الحفل الصحفي اللبناني الشهير سليم اللوزي رئيس تحرير مجلة الحوادث، أتذكر بعدها... |
الرؤية النسبية صالحة للتحليل... ولكن...!
توفيق السيف - 17/09/2026م
|
|
مشكلة النسبية المتطرفة في الفلسفة والأخلاق، أنها تؤول - منطقياً - إلى العدمية. والنسبية، كما ذكرت في مقال سابق، هي المذهب القائل بأنه لا توجد قيم وأخلاقيات أو معارف متعالية، أي ثابتة عبر الزمان والمكان. وفقاً لهذه الرؤية، فإن قيماً مثل العدل والحرية والأخوة والإحسان والنظام، لها مفهوم خاص بكل جماعة أو بلد أو زمن أو دين، فلا تُعدُّ معياراً عاماً يلزم الجميع. والسبب في ذلك أنها منتجات بشرية، تتأثر... |
حينما يكون الروائي باحثًا
يوسف أحمد الحسن - 16/09/2026م
|
|
سطور تاريخية معدودة قرأها روائي سعودي كانت كافية لكي تقدح في ذهنه فكرة رواية تاريخية كاملة عن علاقة تاجر من وسط الجزيرة العربية بأحداث وقعت في أقصى العالم ومشاركته في حرب أهلية لا علاقة لها بمجتمعه المحلي ولا العربي أو الإسلامي، داخلًا بذلك في مناطق مهملة وصعبة من التاريخ. وقد كان ذلك التاجر يمثل واحدًا ممن يسمون تجار العقيلات، وهم التجار النجديون قبل اكتشاف النفط في المملكة، وذلك في القرون... |
«مسرح التفاهة»!
ميرزا الخويلدي - 16/09/2026م
|
|
المسرح هو «أبو الفنون»، وأقدمها، ومرآة الشعوب، وهو الوسيط الوحيد الذي ينبض بالتفاعل المباشر بين الممثل والجمهور في المكان والزمان نفسهما، يجمع الكلمة والموسيقى والأداء الحركي والتشكيل البصري في لحظة تفاعل حية ومباشرة لا تتيحها باقي الفنون. على خشبة المسرح التي تنبض بالوعي؛ يمارس الممثلون طرح الأسئلة، وتحريض الجمهور على التفكير والمناقشة، وإثارة القضايا المسكوت عنها، وكشف التناقضات، ومنح المهمشين صوتاً، وجعل الثقافة تجربة جماعية لا استهلاكاً فردياً. هذا هو المسرح الذي... |
الاستهلاك العاطفي في التحليل السياسي
عبد الله فيصل آل ربح - 16/09/2026م
|
|
في المقالين السابقين تناولنا انغماس بعض المحللين والمعلقين على الأحداث الجيوسياسية في صناعة الإيهام وتغليف الانحياز بالموضوعية. غير أن السؤال الأهم الذي يفرض نفسه في هذا الصدد يتعلق بالمتلقي ذاته: لماذا يميل الجمهور إلى استهلاك هذه الأوهام وتبنّيها رغم انكشاف عدم دقتها مع كل اختبار ميداني؟ إن فهم هذه الظاهرة يستدعي تجاوز محاكمة المنصات والمحللين، لنفحص البيئة النفسية والاجتماعية التي تجعل من الوهم بضاعة رابحة ومطلوبة في السوق الإعلامية. تبدأ الأزمة... |
مفهوم الكتب المرجعية
يوسف أحمد الحسن - 16/09/2026م
|
|
تعرّف الكتب المرجعية «Reference Books» بأنها أوعية معرفية شاملة نظمت معلوماتها بشكل منطقي معين «أبجدي أو موضوعي»، من أجل الرجوع إليها بشكل سريع؛ لكونها تضم قدرًا كبيرًا جدًّا من المعلومات في موضوعات متنوعة، لا لكي تقرأ مادتها كاملة أو بالترتيب وبشكل متصل، لعدم وجود تتابع بينها. ويمكن أن تكون هذه الكتب متخصصة في حقل معين كالعلوم والفنون أو الطب والهندسة أو الأدب والشعر أو غيرها. وربما يكون كل كتاب مرجعي... |
المدارسُ الشعريَّة الحديثةُ في الأدبِ السُّعودي
محمد الحميدي - 15/09/2026م
|
|
يتفاوتُ الشعراء ويختلفون بحسبِ شاعريتهم وعطائهم في الساحةِ الأدبية، فأحدهم يشارك بخجل وعلى استحياء، بينما آخرُ يشارك بانتظام فتعرفُ موهبته وإبداعه وتتمُّ متابعته وتتبع أخباره، إذ كلما كثُرت مشاركاته وحضوره غدا أكثر تأثيراً وجماهيريَّة، وأصبح له مريدون ومحبونَ من الشعراء والنقاد، وقد تحصلُ حوله معارك انتصاراً لشعره وشاعريَّته، وأنه الأحق بالاستضافةِ والاستماع، وهذه عمليَّة طبيعية تؤسس لمرحلة لاحقة هي مرحلةُ الاتجاهات والمدارس. تزدحمُ المملكة بعدد هائل من الشعراء المتفاوتينَ في مستوياتهم... |
البيعة في معناها العميق.. استقرار ومستقبل أجيال
علي جعفر الشريمي - 14/09/2026م
|
|
ذكرى بيعة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، حدث يتجاوز في معناها حدود التاريخ، لأنها ترتبط لدى السعوديين بمعنى الاستقرار، واستمرار الدولة، والثقة بقيادتها ومسيرتها. فالبيعة في المملكة ليست مناسبة عابرة، بل امتداد لعلاقة راسخة بين القيادة والمجتمع، قامت عبر عقود على وحدة الكلمة، والالتفاف حول الدولة، والعمل من أجل مستقبل أكثر أمنًا واستقرارًا وازدهارًا. ومن يتأمل السنوات الماضية يدرك حجم التحولات التي شهدتها المملكة في مجالات متعددة. تحولات اقتصادية وتنموية... |
جدة غير
رائدة السبع - 13/09/2026م
|
|
وما زال سؤال الأسبوع الماضي يرافقني، كأنه لم يُغلق بعد: إذا كان يومٌ واحد في العاصمة يبدو بهذا القدر من الاتساع، فكيف يمكن لزائرٍ أن يدّعي أنه رأى المملكة كاملة؟ يقال إن جدة مختلفة.. وكأن هذا القول يجد صداه في بيتٍ للأمير الراحل بدر عبدالمحسن: كلما جاء الطاري في عرسٍ أو خطوبة قلنا: من هي العروس؟ قالوا: جدة وهذا يبدو حقيقيًا بالنسبة لي، خاصة أنني أعشق البحر وصوته؛ حين يبدأ المشهد من البحر، لكنه لا ينتهي عنده،... |
الادخار المؤسسي للأفراد... راتبٌ ثانٍ للمستقبل
سلمان بن محمد الجشي - 13/09/2026م
|
|
استوقفتني في مقال الأخ المهندس عبدالله الرخيص، المعنون «ديون السعوديين»، فكرة تتجاوز سؤالاً.. كم اقترض السعوديون؟ إلى سؤال ربما يكون أكثر أهمية للمستقبل.. كم يدخر السعوديون، وكيف يدخرون؟ فالمقال يلفت النظر إلى مفارقة تستحق التأمل. مديونية الأسر في السعودية، وفق المقاييس الدولية، ليست مرتفعة بصورة استثنائية، إذ يضعها عند نحو 31.7% من الناتج المحلي، مقابل 59.1% لمجموعة العشرين. لكن الاعتدال في الرقم الكلي لا يعني بالضرورة أن كل أسرة في وضع... |
خطر تجدد صدمة العرض في سوق النفط العالمية
إحسان علي بوحليقة - 13/09/2026م
|
|
تعرض خط أنابيب الشرق - الغرب لاستهداف غاشم بطائرات مسيرة انطلقت من العراق، ما أسفر عن إصابات وأضرار مادية، وعلى إثر ذلك أكدت السعودية إيقاف الخط احترازياً لتقييم سلامته، فيما أفادت وكالة رويترز بأن الخط - منفذ الخام إلى ينبع لتجاوز اختناق مضيق هرمز - كان يمرر بين أربعة وخمسة ملايين برميل يومياً. ولم تُعلن المملكة مدة التوقف أو مقدار الصادرات التي ستتأثر بالإيقاف، ورغم أنه لا يصح مساواة الإيقاف... |
هل القراءة المهنية ممتعة؟
يوسف أحمد الحسن - 11/09/2026م
|
|
لا يمكن أن تكون وظيفة القراءة المهنية ممتعة لجميع من يمتهنها؛ حيث يُجبر قارئ المخطوطات على قراءة الكتب التي يُكلَّف بها، سواء كانت ممتعة أو مملة. فلا مكان في هذه الوظيفة للملل أو ترك القراءة واستبدال كتاب بآخر، بل إن المطلوب منه «بحكم وظيفته» استمرار التركيز، والإقبال على القراءة مهما كان مستوى الكتب ضعيفًا، مع عدم التأثر بالعلاقات الشخصية في توصياته بالنشر أو عدمه. قد تمر على هذا القارئ، الذي يسميه... |
عقلك المحافظ وعقلك المتمرد
توفيق السيف - 10/09/2026م
|
|
يبدو أن استشهادي بآراء ميشيل فوكو في مقال الأسبوع الماضي، قد أخذ الفكرة نحو منحى النقد الموجَّه لهذا الفيلسوف، لا سيما القول إن تنظيره يؤول في نهاية المطاف إلى رؤية عدمية، وفي أحسن الأحوال نسبية مغالية. والرؤيتان كلتاهما موضع نقد عند الأخلاقيين. أما العدمية فهي - بتبسيط شديد - تنفي كل الثوابت. فليس ثمة معرفة يقينية، ولا معنى مطابقاً لموضوعه، ولا حقيقة قائمة بذاتها، ولا قيمة يمكن الاستناد إليها كمعيار قطعي.... |
لماذا أصبح استخدام الذكاء الاصطناعي مهارة وظيفية جديدة؟
عباس قاسم الملاحي - 10/09/2026م
|
|
لم يعد السؤال في سوق العمل السعودي: هل ستستخدم الذكاء الاصطناعي؟ بل أصبح: كيف ستستخدمه، وماذا ستنجز به؟ في مكتب الموظف، وقاعة الدرس، والمصنع والمستشفى، أصبح الذكاء الاصطناعي حاضرًا في تفاصيل العمل اليومية. ولم يعد مجرد تقنية مستقبلية، بل يتحول تدريجيًا إلى مهارة وظيفية أساسية، مثلما أصبح استخدام الحاسب والإنترنت مهارة متوقعة من معظم الموظفين. وفي المملكة العربية السعودية، يكتسب هذا التحول أهمية أكبر مع اعتماد عام 2026 «عام الذكاء الاصطناعي»، في... |
نحو تمثيل مهني أكثر فاعلية للأطباء
لمياء عبدالمحسن البراهيم - 10/09/2026م
|
|
في كل منظومة صحية متقدمة، لا يكفي أن نعرف من ينظم المهنة، ومن يرخص لها، ومن يدرب، ومن يوظف؛ بل من المهم أيضًا أن نسأل سؤالًا مختلفًا: كيف يمكن تعزيز حضور صوت الممارس عندما تُناقش الموضوعات المرتبطة بمستقبله المهني؟ يكتسب هذا السؤال أهمية خاصة في مرحلة التحول الصحي التي تعيد تشكيل الأدوار والعلاقات ونماذج التشغيل والمسارات المهنية. والطبيب هنا ليس مجرد مقدم للخدمة، بل شريك أساسي في تطوير المنظومة الصحية، وأي... |
بطولةُ المكَان وصناعةُ الذاكِرة
محمد الحميدي - 10/09/2026م
|
|
أحداثُ الماضي تعود مجدداً بأشكال مختلفة، حيثُ فكرة التكرار لا تغيبُ عن الأذهان، فالتاريخُ يكرر نفسهُ وأحداثه، وكأنَّ البشر لا يتعلَّمون من أخطائِهم، وهذا ما تحاولُ رواية «دم ملوَّث بالطين» للكاتبِ عبد الله أحمد نفيه والابتعادَ عنه، إذ تطرحُ فكرة تجاوز أحداثِ الماضي وعدم الرجوعِ إليها. تستعيدُ الرواية حادِثة لا تنتمِي للدولة السعوديَّة بعد توحيدها، حيث انتشرَت وشاعت تحت اسمِ «وقْعة الشَّربة»، تحكي عن رجلٍ «بدوي» طلب شربةَ ماء خلال... |
كتب غيرت في العالم - 3
يوسف أحمد الحسن - 09/09/2026م
|
|
من الكتب التي تركت تأثيرات واسعة على الواقع العربي أدبيًّا وثقافيًّا واجتماعيًّا كتاب ألف ليلة وليلة. فعلاوة على حفظه لجزء مهم من التراث الشعبي للعرب فقد ساهم في تطوير فن الرواية والرواية المتسلسلة، وترك تأثيرًا في الأدب العالمي، مبرزًا بعض الشخصيات التي وُظِّفت في عدد من النصوص غير العربية، مثل شهرزاد وعلي بابا وسندباد وعلاء الدين. وقد أصبح الكتاب مرجعًا لأعمال المستشرقين، ومصدرًا أنثروبولوجيًّا لبعض فترات التاريخ العربي والإسلامي، مثل... |
الأطفال وجدوا مقاعدهم
علي جعفر الشريمي - 08/09/2026م
|
|
قبل أسبوع كتبت في هذه المساحة بعنوان «طفل بلا مقعد»، مقال نقلت فيه قلق عدد من أسر الأشخاص ذوي الإعاقة، بعد استبعاد أبنائهم من مراكز الرعاية النهارية، وما رافق ذلك من تساؤلات ومخاوف ظهرت بوضوح في منصات التواصل الاجتماعي. كان الهدف من المقال أن يصل صوت هذه الأسر، لا أن يتحول الأمر إلى خصومة مع جهة أو اتهام لمسؤول. فحين يتعلق الأمر بطفل من ذوي الإعاقة، فقرار القبول أو الاستبعاد لا... |
أخطر ما في الرؤية.. أن نعتقد أننا وحدنا نرى
سلمان بن محمد الجشي - 06/09/2026م
|
|
ليس كل من ينظر يرى. هناك من يرى بعينيه، من يرى بقلبه، ومن يرى بعقله وتجربته. وهناك، للأسف، من يمتلك البصر كاملاً لكنه يفتقد البصيرة. وربما يكون النوع الآخر هو الأكثر خطورة في عالم الإدارة.. لأنه لا يعرف أنه لا يرى. في مجالس إدارات الشركات، كما في الحياة، لا تكمن المشكلة عادة في نقص الآراء، بل في قدرتنا على احتمال الرأي الذي لا يعجبنا. فالإنسان بطبيعته يحب من يؤكد له أنه... |
كيف تدير الصين النقص في إمدادات النفط؟
إحسان علي بوحليقة - 06/09/2026م
|
|
لا يصح القول إن أسعار النفط لم ترتفع؛ بل الأدق أنها لم تستقر عند مستوى يوازي جسامة صدمة الإمداد التي أحدثتها الحرب الأمريكية الإيرانية؛ فقد تجاوز سعر خام برنت 126 دولاراً للبرميل في نهاية شهر أبريل 2026، ثم عاد إلى نطاق 100-110 دولار في مايو. لذلك فالمشهد هو تماسك نسبي في سعر الخام القياسي، لا انحسار للضغوط النفطية؛ إذ بقيت هوامش المنتجات المكررة مرتفعة على نحو استثنائي. ومع ذلك ليس بالإمكان... |
زيارة واحدة لا تكفي
رائدة السبع - 05/09/2026م
|
|
تقول صديقتي، التي كانت زيارتها الأخيرة للرياض قبل عامين: ”في السعودية... لا شيء يبقى على حاله بين زيارة وأخرى“. وأنا لا أتعامل مع هذه الجملة كحكم، بل كشيء أختبره كل مرة أتنقل فيها بين مدن مملكتنا الحبيبة. من وسط الرياض إلى ملهم، يتغير الإيقاع تدريجيًا؛ تتسع المساحات، وتصبح الحركة أكثر انسيابًا، وكأنك تخرج من مدينة مألوفة إلى فكرة تُبنى أمامك. في الداخل، كان ”ليب“ حاضرًا بثقله: شركات تقنية عالمية، ومنصات عرض، ونقاشات تمتد... |
مفارقات نجيب محفوظ النوبلية!
محمد رضا نصر الله - 05/09/2026م
|
|
أثار تصريح المفكر المصري مصطفى الفقي - مؤخرًا - حول أولوية توفيق الحكيم الفوز بجائزة نوبل، صدى تردد في بعض المواقع الإلكترونية - عربية ومصرية - دون إغفاله القيمة الأدبية الرفيعة لنجيب محفوظ التي حققها بإنجازه الروائي على امتداد عقود من الدأب والمهارة.. وهو ما عبر عنه نجيب حين علم بفوزه النوبلي، فقد دمعت عيناه كما قال لإبراهيم عبدالعزيز في كتابه السيري «أنا نجيب محفوظ»: هي حظوظ أن ينزل عملاق... |
الأسطورة بين الحقيقة والمبالغة
عيسى العيد - 03/09/2026م
|
|
عندما تبرز شخصية ما في مجتمع ويكون لها أثر إيجابي، ثم ترحل تلك الشخصية مع مرور الزمن، تتضخم لدى الناس المعلومات عنها، ويُبالغ في وصفها وإعطائها حكايات وصفات خارقة للعادة، فيُطلق عليها «أسطورة». ويرتبط لفظ «أسطورة» في الاستعمال العربي بجذر «سطر»، بما يحمله من معنى الكتابة والتدوين، وقد ورد لفظ «أساطير» في القرآن الكريم، في قوله تعالى: {ن وَالْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَ} ، أي: ما يكتبون، وقوله تعالى: {إِنْ هَذَا إِلَّا أَسَاطِيرُ... |
حكم الآلات
توفيق السيف - 03/09/2026م
|
|
في 2002 اقترح ديفيد بلانكيت، وزير الداخلية البريطاني السابق، مشروع قانون يلزم المواطنين بحمل بطاقة تعريف شخصية، تتضمن أسماءهم وصورهم وعنوان سكنهم. وبريطانيا واحدة من 11 دولة لا تلزم مواطنيها بحمل هوية تعريف داخل البلاد. وقال الوزير يومئذ إن القانون ليس ضرورة أمنية فحسب، فهو يرمي في الأساس إلى توفير قاعدة بيانات موثوقة، للتخطيط الاجتماعي والاقتصادي. أثار المشروع جدلاً عنيفاً في وقته، وقد أقرّه البرلمان في 2006 بعدما أُجريت عليه... |
فحوصاتك الدورية.. ماذا تحتاج فعلًا؟
لمياء عبدالمحسن البراهيم - 03/09/2026م
|
|
نذهب إلى الطبيب أحيانًا ونحن لا نشكو من شيء، لكننا نريد الاطمئنان، فتكون الجملة الأولى: «دكتور، أريد فحوصات شاملة.. حلّل لي كل شيء». الطلب مفهوم؛ فنحن نربط الاطمئنان بكثرة التحاليل، وكلما طالت قائمة الفحوصات شعرنا أن صحتنا خضعت لتقييم أدق. لكن الطب الوقائي ينظر إلى الأمر بطريقة مختلفة: ليس المهم عدد الفحوصات، بل اختيار الفحص المناسب للشخص، وفي الوقت الذي يمكن أن تسهم نتيجته في اتخاذ قرار صحي مفيد. فكثير من الأمراض... |
حينما تتفوق الريشة على القلم
يوسف أحمد الحسن - 02/09/2026م
|
|
تعد أفضل رسومات الكاريكاتير تلك التي لا تتضمن أي نص يشرحها أو يوضحها، بل تكتفي بالرسومات دون أي تعليق، بحيث يفهمها ويتأثر بها أي شخص مهما كانت لغته، وهو ما يسمى الكاريكاتير الصامت. هذه هي رؤية فنان الكاريكاتير السعودي أمين الحباره تجاه هذا الفن الذي عشقه وأعطاه وقته وجهده، غير منتظر أي مردود مادي أو معنوي. ولا يزال هذا الفن الجميل، الذي يعشقه الجميع ويشكل لغة عالمية مشتركة، يحافظ - رغم... |
القراءة الخطرة... والقارئ المقاوم!
ميرزا الخويلدي - 02/09/2026م
|
|
كثيراً ما نجد أصدقاء يلجأون إلى كتبٍ بعينها لإثبات حقائق متوهمة. هنا عليك أن تخوض معركتين؛ الأولى: أن تحرر القارئ من أسره، وتفكك القيود التي تربطه بتلك الأفكار، والأخرى: أن تقتحم حصن الأفكار نفسها لتثبت أنها مجرد وهم تمكّن من الاستيلاء على عقل القارئ لأنه وصل إليه أولاً؛ ف«العقل يحتلُّه الأسبق إليه» كما يقول الأستاذ إبراهيم البليهي. لا مثيل للقراءة كوسيلة لتغذية العقل، لكنّها قد تتحول من أداة لتحرير العقل إلى... |
المهارة في الإيهام وتكلفة الوعي الزائف
عبد الله فيصل آل ربح - 02/09/2026م
|
|
في المقال السابق تناولنا كيف تحوّل جزء كبير من التحليل السياسي في الفضاء الإعلامي العربي ممارسةً رغائبية تغذي الأوهام بدلاً من أن تكشف الواقع. واليوم، ننتقل من توصيف الظاهرة إلى تحليل آليات انتشارها، وكيف نجحت بعض الأصوات في كسب مساحات واسعة من الجمهور لا بقوة الحجة، بل بمهارة الإيهام بالموضوعية. من الظواهر اللافتة منذ اندلاع الحرب الحالية في المنطقة، ارتفاع شعبية بعض المحللين الذين يتبنون وجهات نظر لا تتوافق بالضرورة مع... |
كتب غيرت في العالم - 2
يوسف أحمد الحسن - 02/09/2026م
|
|
تميزت بعض الكتب بأنها أحدثت تغييرات واسعة في العالم، وعُدّت علامة فارقة في التاريخ الإنساني وربما غيرت مساره، نذكر هنا بعضًا منها. يُعد كتاب «جمهورية أفلاطون» أول كتاب عن الفلسفة السياسية، طرحت فيه مفاهيم كانت في وقتها انقلابية ومتطورة؛ كالعدالة والحكومة المثالية أو الدولة الفاضلة «يوتوبيا». وقد كان للكتاب أثر عميق على الفلاسفة الذين جاؤوا من بعده، مثل أرسطو وأغسطينوس، وحتى على بعض النظم السياسية التي جاءت بعد صدوره. وتحدث الكتاب... |
طفل بلا مقعد
علي جعفر الشريمي - 01/09/2026م
|
|
ليس من السهل على أسرة لديها طفل من ذوي الإعاقة أن ترتب حياتها اليومية حول مركز تأهيل أو جهة تعليمية، ثم تفاجأ قبل بدء الدراسة بيوم أو ساعات بأن ابنها لم يقبل، أو أن تسجيله أُلغي، أو أن عليه البحث عن مسار آخر لا تعرف الأسرة أين تجده. خلال الساعات الماضية تداول عدد من أولياء الأمور عبر منصة «إكس» وسم #استبعاد_المستفيدين_من_المراكز_النهاية، ورووا تجارب متقاربة في تفاصيلها؛ أسر تقول إن أبناءها كانوا... |
السعودية صنعت البتروكيماويات... الآن عليها أن تصنع ما بعدها
سلمان بن محمد الجشي - 30/08/2026م
|
|
في عام 1975، اتخذت السعودية قراراً غيّر مسار اقتصادها الصناعي. لم يكن إنشاء مدينة الجبيل الصناعية، ثم تأسيس سابك، مجرد مشروعين كبيرين، بل كانا تعبيراً عن فكرة واضحة... إذا كانت المملكة تمتلك النفط والغاز، فلا ينبغي أن تكتفي بتصديرهما، بل عليها أن تبني فوقهما صناعة قادرة على المنافسة عالمياً. بعد نصف قرن، تبدو الحاجة إلى فكرة مماثلة أكثر إلحاحاً. حققت صناعة البتروكيماويات السعودية قصة نجاح استثنائية، وتوسعت سابك والشركات المماثلة حتى... |
كيف يتكيف اقتصاد السعودية؟ المحتوى المحلي والعمالة السعودية
إحسان علي بوحليقة - 30/08/2026م
|
|
يعني ”المحتوى المحلي“ ما يستخدم من مدخلات الإنتاج محليا بما في ذلك اليد العاملة، واهتمت مستهدفات رؤية السعودية 2030 بتنمية المحتوى المحلي، وتمخض ذلك عن هيئة المحلي والمشتريات الحكومية. وفي ظل الضغوط الجيو - اقتصادية وجيوسياسية تتعاظم أهمية الاتكاء على المحتوى المحلي، فهو ركيزة حرجة الأهمية من ركائز المرونة والتكيف الاقتصادي، بما يعزز الاستقرار وتجاوز تبعات صدمات العرض على تعدد أنواعها، ولاسيما تلك التي قد تتأتى نتيجة لارتفاع أسعار الموارد... |






