الأكثر قراءة هذا الشهر
المقالات الأكثر قراءة
هناك دائماً خطر المبالغة أو عدم المبالغة
رائد بن محمد آل شهاب - 28/09/2025م
|
|
جملة رائعة قرأتها واقتبستها من ”جيروم باول“، رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي تقول: ”هناك دائماً خطر المبالغة أو عدم المبالغة، وسيكون اتخاذ القرار صعباً للغاية. هذا البيان ينطبق على الكثير من مجالات الحياة، ولكنني اليوم سوف أركز على الجانب الاقتصادي.“ تتغير أسعار الفائدة نتيجةً لتقلبات العرض والطلب على الائتمان. فعندما يكون الطلب على الائتمان مرتفعاً أو عندما يكون عرض الائتمان منخفضاً، تميل أسعار الفائدة إلى الارتفاع. أما عندما يكون الطلب على... |
التربية وتأثيرها على دماغ الطفل وسلوكه
عدنان أحمد الحاجي - 28/09/2025م
|
|
التربية السليمة تنعكس إيجابًا على وظائف الدماغ، وبالتالي على تحسين السلوكيات الاجتماعية، وتُطلق العنان لإمكانيات التعلم لدى الأطفال الذين يعانون من مشكلات سلوكية. Warm and consistent parenting can lead to meaningful changes in brain function and learning style in children with behaviour problems September 11,2025 يُعدّ البحث، المنشور في مجلة الطب النفسي البيولوجي ()، أول دليل على أن هناك تغيرات معينة في نشاط أدمغة الأطفال وعمليات اتخاذ القرار نتيجةً لتطبيق برامج تربوية أثبتت... |
الدكتور سعيد الشميمي.. مشرطٌ يخطّ على جسد الوطن سفرًا من الفخر
عماد آل عبيدان - 28/09/2025م
|
|
في شروق الطب حيث يلتقي الضوء بالمشرط، ويتحوّل صمت غرف العمليات إلى موسيقى تُعزف على أوتار الأمل، يظهر اسمٌ يكتب إنجازاته بمداد الوطن: الدكتور سعيد بن جعفر الشميمي. طبيب لم تَضِقْ به قاعات الجامعة، ولا اتّسعت لإنجازاته جدران المستشفى وحدها، كونها تجاوزت سيرته حدود الوطن إلى فضاءات العالم، ليصبح عنوانًا للقدرة السعودية على صناعة التميّز، وملمحًا من ملامح الفخر الوطني. وُلد الدكتور الشميمي عام 1979، ليخطّ لاحقًا دربه بين مشرط لا... |
تهاني الصبيح: تمثلات الذات والمرأة ورسالة الوجود في فضاء الشعر العربي
حجي إبراهيم الزويد - 28/09/2025م
|
|
تهاني الصبيح ومسيرة الكلمة: حين يصبح الحرف معراجًا: رؤية في شعر تهاني الصبيح في قلب الأحساء، حيث النخيل يحرس الذاكرة، والماء ينحت في الطين ملامح الخلود، وُلد صوت شعري حمل في نبراته أنفاس الأرض وحنين السماء. هناك، بين فسائل صغيرة غُرست في تربة العطاء، ارتفعت شجرة اسمها تهاني حسن عبد المحسن الصبيح، لتصير إحدى علامات الشعر النسائي في الجزيرة العربية، وصوتًا يتجاوز الجغرافيا نحو فضاءات أرحب. لم تكن تجربتها الشعرية مجرد بوحٍ أنثوي... |
أنصار الإمام الحسين (ع): ضرغامة بن مالك التغلبي
محمد يوسف آل مال الله - 28/09/2025م
|
|
ضرغامة بن مالك التغلبي شخصية مذكورة في كتب الأنساب والتاريخ العربي القديم، ويبدو أن الاسم ورد في أكثر من سياق قبلي. الاسم ”ضرغامة“ في حد ذاته من الأسماء العربية القديمة النادرة، وهو مشتق من ”الضرغام“ أي الأسد، للدلالة على القوة والبأس ويظهر في روايات الأنساب أنّ ضرغامة بن مالك كان من رجال بني تميم وقد ورد ذكره أيضًا عند بعض المؤرخين في سياق الفرسان أو أهل الشجاعة، وفي بعض المصادر... |
وجوه لا تنسى: ”المعلم إبراهيم اسعيد“ سيرة جيل وبصمة تعليم
حسن محمد آل ناصر - 27/09/2025م
|
|
في كل مجتمع هناك رجالٌ حملوا مشاعل النور في زمن العتمة وبذلوا أعمارهم في بناء العقول قبل أن تُشيَّد المباني ومع ذلك كم هو مؤلم أن يظل كثير من هؤلاء الرواد بعيدين عن منصات التكريم لا يُذكرون إلا في ذاكرة طلابهم أو بين أوراق عائلية متفرقة، إنهم المعلمون الأوائل الذين صنعوا الفرق ورسموا مستقبل أجيال بعرقهم وجهدهم وصبرهم بينما بقيت أسماؤهم غائبة عن سجل الشكر والاعتراف. إن الكتابة عن هؤلاء ليست... |
رائد الكلى وذاكرة العطاء الصحي الدكتور صالح الشرفاء
عماد آل عبيدان - 27/09/2025م
|
|
في سجلّ الوطن تبقى بعض الأسماء كأنها شواهد مضيئة على قدرة الإنسان أن يجعل من مهنته رسالةً، ومن علمه وطنًا، ومن كل دقيقة من عمره بذرة حياة جديدة. ومن بين تلك الأسماء يتلألأ الدكتور صالح الشرفاء، الرجل الذي أمضى أكثر من خمسة وثلاثين عامًا في محراب الطب، يكتب تاريخًا لا بالمداد، وإنما بدموع امهات هدأ خوفهن، وبابتسامات أطفال خرجوا من قسوة المرض إلى فسحة الرجاء. الطبيب الإنسان: ميدان الكلى وزراعتها منذ أن... |
فراغ… يبتلع المعنى
بدرية حمدان - 27/09/2025م
|
|
إن أسوأ ما يُبتلى به الإنسان ليست الكراهية، ففيها اعتراف بوجود الآخر، ولا الغضب، ففيه برهان على أن القلب ما زال حيًا، ولا حتى الشك، ففيه دليل على أن العقل لم يفقد شغفه بالبحث. الخطر الحقيقي يكمن في عدم الاهتمام، في تلك البرودة التي تجمد العاطفة وتفرغ الأشياء من قيمتها. فاللامبالاة ليست سكينةً ”راحة بال“ ولا حكمة ”طنش تعش“، بل فراغ يبتلع المعنى، وصمت يذيب الأصوات قبل أن تولد. حين يغدو الجمال... |
في نقد ثقافة الاختيار المجتمعي
سامي آل مرزوق - 27/09/2025م
|
|
في المجتمعات كما في السفن، ليس كل من أمسك بالدفة يُعد رباناً، وليس كل من جلس على الكرسي يُعد قائداً، فالقيادة ليست لقباً يرفع ولا مقعداً يُزين، بل هي بصيرة تسبق القرار، وحكمة تحرس الخطوات، وعدل يقيم الموازين. غير أن واقعنا كثيراً ما يخلط بين القشرة والجوهر، فنرى المقاعد تُمنح لمن يعلو صوته لا لمن يصفو عقله، وتُزين الكراسي بمن يجيد الحضور لا بمن يحسن التدبير. وهكذا تتحول القيادة إلى... |
صباح الحكمة
ياسر بوصالح - 27/09/2025م
|
|
أعجبُ من معاشر ”الواتسبيين“ الذين يتّخذون من رسائل ”صباح الخير“ و”صباح الفل“ طقسًا يوميًا لتدفئة العلاقات، وهي ظاهرة تناولناها تفصيلًا في مقالنا السابق: بين حانا ومانا ضاعت لحانا. () لكن ما يثير الاستغراب حقًا: لماذا لا يجمع هؤلاء بين دفء التواصل وعمق الكلمة؟ فكم من تصبيحة تُرسل كل صباح، تخلو من أي معنى يتجاوز المجاملة العابرة، في حين أن تراث أهل البيت (عع) زاخرٌ بكلمات قصيرة تختزن كنوزًا حكميّة هائلة، كفيلة بأن تُضفي... |
إصلاح ذات البين … الضوابط والنواهي
محمد يوسف آل مال الله - 27/09/2025م
|
|
قال تعالى: {لَّا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِّن نَّجْوَاهُمْ إِلَّا مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلَاحٍ بَيْنَ النَّاسِ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا} . وروي عن النبي محمد (ص) أنّه قال: ”ألا أخبركم بأفضل من درجة الصيام والصلاة والصدقة؟ قالوا: بلى يا رسول الله. قال: إصلاح ذات البين؛ فإنّ فساد ذات البين هي الحالقة“. يعتري مجتمعنا العديد من الخلافات والخصومات وبأشكال متنوعة، بين الزوج والزوجة، بين الأبناء... |
المواطنة المسؤولة
أمير بوخمسين - 27/09/2025م
|
|
الأعياد الوطنية ليست مجرد تواريخ في التقويم، وليست شعارات تُرفع ثم تُطوى بانتهاء الفعاليات. إنها محطات فارقة تذكرنا بمعنى الانتماء، وبالتضحيات التي بذلها الآباء والأجداد ليسلمونا أوطانًا عزيزة. لكن هذه المناسبات لن يكون لها وزن حقيقي بعيدًا عن المواطنة المسؤولة. الاحتفال بالعيد الوطني هو فعل رمزي عميق، يجدد العهد مع قيم الوحدة والاستقلال، ويُحيي الذاكرة الوطنية ويكرم صناع هذه الأمجاد. فاليوم الوطني فرصة لمساءلة الذات والمجتمع عن مقدار الوفاء للوطن وما... |
الغضب وتداعياته السلبية
جمال حسن المطوع - 27/09/2025م
|
|
يمر الإنسان منا أحيانًا بوضع لا يُحسد عليه نتيجة حدث ما أغضبه وثار منه، يفقد فيه أعصابه وهدوءه ويخرجه عن نطاق السيطرة على عواطفه المتشنجة لاختلاف في أمر ما، وقد يصل الحال به إلى تنازع وتلاسن مع الطرف المقابل، مما قد يؤدي هذا إلى نتائج عكسية كقطيعة رحمية أو فقدان صداقة أو علاقة شخصية، تخلق ارتباكًا ونوعًا من التوتر والقلق الذي بدوره ينعكس على العلاقات المجتمعية، مما يساهم في التفكك... |
الشيخ حمد الجاسر.. مؤرخ الجزيرة العربية وراعي تراثها الثقافي
عاطف بن علي الأسود - 27/09/2025م
|
|
مدخل: ذاكرة وطن في شخص في سجلّ التاريخ السعودي الحديث، تلمع أسماء كبار أسهموا في صناعة الوعي الثقافي والحفاظ على التراث، ومن أبرزهم الشيخ حمد بن محمد الجاسر - رحمه الله - الذي لم يكن مجرد مؤرخ، بل رمزًا وطنيًا وهب حياته لحفظ الذاكرة الجماعية، وتوثيق ملامح الجزيرة العربية؛ جغرافيًا، اجتماعيًا، وثقافيًا. لقد عاش الجاسر في زمنٍ دقيق، يشهد تحولات سياسية واجتماعية كبيرة، ومع ذلك، أصرّ أن يكون الصوت الذي يحفظ الماضي... |
من الوعي إلى مجتمع المعرفة: رؤية نحو 2030
حسين زين الدين - 26/09/2025م
|
|
قيل: إن لكلِّ شيءٍ جوهرًا، وجوهر الإنسان عقله، وجوهر العقل وعيه في طريقة رؤيته للأشياء. وفي كتابه ميلاد الوعي يشير منصور الزغيبي إلى أن: ”مفردة الوعي تحتل قيمة تفوق كلَّ المفردات الأخرى، لأنها المدخل الرئيس إلى عوالم المصطلحات التي تشكّل حياة الإنسان. فالنقد يشكّل إحدى مفاتيحه الأساسية في النمو والتطور، فهو كالفكر، أو هو فكرٌ لا يتغذى ولا ينمو إلا بالتساؤل المستمر“، كما يرى الشاعر والناقد العربي أدونيس. فالوعي، إذن، ليس... |
الدكتور باقر والحاج عثمان… قصص بين التوثيق والنسيان
فاضل الشعلة - 26/09/2025م
|
|
”ألم أقل لكم أن توثقوه في“ بودكاست تمرة ”؟! لقد خسرناه دون أن نسمع قصته!“ بهذه الكلمات عاتبنا أحد الأصدقاء بعد رحيل الحاج عثمان أبو الليرات رحمه الله. كان اسمه فعلًا في قائمتنا، لكن الموت لا ينتظر أحدًا، ولم يكن بمقدورنا أن نغطي كل الشخصيات أو نركض خلف كل الحكايات قبل أن تُغلق أبوابها. فكل اسم يُقترح ليس مجرد سطر في دفتر، بل مشروع توثيقي مرئي يحتاج إلى بحث ولقاءات وتصوير وإنتاج. على... |
الإمام الحسن العسكري (ع): قبس يضيء دروب الأمة
حجي إبراهيم الزويد - 26/09/2025م
|
|
نسبه ومولده: ينتمي الإمام الحسن العسكري (ع) إلى بيت النبوة والإمامة، بيتٍ أضاء تاريخ الإنسانية بالعلم والرحمة والجهاد. فهو الحادي عشر من أئمة أهل البيت (عع)، وابن الإمام علي الهادي، وحفيد الإمام محمد الجواد. ولد (ع) في المدينة المنورة سنة «232 هـ»، ثم انتقل مع والده إلى سامراء حيث فرضت الدولة العباسية الإقامة الجبرية على الإمام الهادي وأسرته. تسميته بلقب "العسكري: لقب بـ العسكري نسبة إلى محلة ”العسكر“ في مدينة سامراء،... |
سترك المُرخى
فاضل علوي آل درويش - 26/09/2025م
|
|
«اللهم مولاي كم من قبيح سترته» وقفة تأملية تشير إلى تدارك ما اقترفته يدا العبد وأخطأت بحق النفس، والتحسّر على تلك اللحظات من النزوات الآنية المنتهية بالحساب والعقاب، يقظة روحية ورشد عقلي بعد الانغماس في الشهوات والاستجابة العمياء للأهواء النفسية، فيدرك المرء بعد مسير بالاتجاه الخاطئ بضرورة التوقف والتعرف على فداحة النتائج والآثار المترتبة على خطاياه، وخصوصا أن تلك الخطايا لو كانت بحق آدمي مثله لواجهه بالرد القاسي والعقوبة الأليمة،... |
بين المدير والقائد، هذا هو الفرق
سراج علي أبو السعود - 26/09/2025م
|
|
الحديث عن الفرق بين المدير والقائد هو حديث عن الفرق بين الشخص الذي ينشغل بتوزيع المهام ومتابعة تنفيذها في إطار محدد من المسؤوليات، وبين الشخص الذي يتجاوز حدود الإدارة ليصبح مصدر إلهام يفتح أمام فريقه آفاق الإبداع والابتكار. الإدارة ضرورية لحفظ النظام وضبط سير العمل، لكنها وحدها قد تجعل العمل يسير على وتيرة رتيبة. أما القيادة فهي التي تنفخ فيه روح التغيير وتدفع المنظمة لصناعة مستقبل أفضل. من هنا تبرز... |
التوازن المفقود
ياسين آل خليل - 26/09/2025م
|
|
السلوك الأخلاقي غدا ضرورة وجودية. فالأخلاق في جوهرها هي القدرة على تجاوز الأنا الضيقة، والنظر أبعد من المصالح الشخصية والالتفات إلى حقوق وكرامة الآخرين. إنها ميزان العدالة الذي يوازن بين الذات والغير، بين ما نأخذه وما نعطيه. لكن السؤال المُلح اليوم.. ما معنى هذا كله ونحن نعيش في زمن تسوده الماديات وتتسارع فيه المصالح المتشابكة..؟ في عالمٍ يزن الناس بجيوبهم، ضاع وزن ما تحمله أرواحهم. لقد ذابت القيم في زحام المكاسب... |
نقد الموروث بين الانفلات والضوابط
أمير الصالح - 26/09/2025م
|
|
في عصرنا التقني الحاضر أضحى في يد كل فرد، يمتلك جهاز الجوال، منصة إعلامية خاصة به؛ وأضحى أغلب الناس سواء صغير أو كبير، عالم أو أحمق، ذكر أو أنثى، عالي الأدب أو منعدم الأدب، باستطاعته أن يبث ما يريد من محتوى ومقاطع فيديو ويعبر عن آراءُه ويسوق أفكاره أو جسده أو أدبه أو علمه أو مشروعه أو تجارته أو مشاكله أو عقائده… إلخ، دون أخذ إذن من أي جهة. وهذا... |
المرحومة السيدة إيمان السيد حسين الخضراوي
حسين الدخيل - 26/09/2025م
|
|
بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، ودّع أهالي القديح وعائلة الخضراوي الكرام فقيدتهم السيدة إيمان السيد حسين الخضراوي، التي رحلت عن الدنيا بهدوء، تاركة أثرًا طيبًا وذكرى عطرة في نفوس من عرفها، يوم الأربعاء 2 ربيع الآخر 1447 هجريًا. يروي لنا الصديق الغالي السيد حسين الخضراوي «أبو السيد منير» والدها حفظه الله ويتحدث عن ابنته المرحومة السيدة النجيبة إيمان ويقول عنها بحرقة قلب ودموع ساكبة: إن ابنتي عاشت طفولتها بكل فرح ومرح... |
بصمة الطبيب الإنسان
رضي منصور العسيف - 25/09/2025م
|
|
لا ريب أن الكثير من أبناء القطيف، ولا سيما مواليد الألفية، قد مرّوا يومًا بعيادة الدكتور باقر العوامي رحمه الله، فكان لهم فيها ذكرى لا تُمحى. وأنا واحدٌ من هؤلاء، إذ اصطحبتُ ابني محمد إلى عيادته حين كانت نوبات التهاب الحلق تداهمه على نحوٍ متكرر. جلست أراقب الطبيب الإنسان وهو يفتّش بصره في كل تفاصيل الطفل: من الشعر حتى الأظافر، ومن لون البشرة حتى نبضات القلب. كان فحصه أشبه برحلةٍ دقيقة... |
علبة ألوان
سوزان آل حمود - 25/09/2025م
|
|
داخل كل منّا، توجد علبة ألوان خاصة، تحمل في طياتها كل درجات الحياة وتناقضاتها. نفتحها لنكتشف كيف تتشكل عوالمنا الداخلية وتنعكس على من حولنا. هذه العلبة ليست مجرد أداة للرسم، بل هي مرآة تعكس طبائع البشر. فيها ألوان براقة، وأخرى باهتة، لكن أكثر ما يلفت الانتباه هو وجود لون واحد لا يتشعب ولا يتدرج: اللون الأبيض. اللون الأبيض في علبة الألوان فريد من نوعه. إنه نقاء لا يُضاهى، بساطة لا يمكن... |
الدكتور باقر العوامي… ذاكرة القطيف وضميرها الطبي
حجي إبراهيم الزويد - 25/09/2025م
|
|
في مساءٍ ثقيلٍ على القطيف، أُطفئ قنديلٌ من قناديلها المضيئة، ورحل الدكتور باقر العوامي بعد عمرٍ طويلٍ حافل بالعلم والطب والعطاء. لم يكن رحيله مجرد خبر وفاة، بل كان زلزالًا في القلوب التي عرفت فيه الأب، والأخ، والرفيق، والإنسان الذي لا يكتفي بأن يمدّ الدواء، بل يغرس الأمل في النفوس. الطبيب الذي تجاوز معنى الطب: كان الدكتور باقر العوامي طبيبًا، لكن تعريفه لا يقف عند حدود المهنة. لقد جعل من الطب... |
البروفيسور الدكتور باقر حمزة العوامي.. ”طبيب ناصح وفيّ.. وقامة لا تُنسى“
عماد آل عبيدان - 25/09/2025م
|
|
في رحيل عظيم يخيم بالحزن والفخر معًا على قلوبنا وقطيفنا وحقل الطب في المملكة، ودّعنا يوم أمس شخصية علمية وإنسانية فذة، تركت بصمات أبدية على قلوب مريديه وزملائه وطلابه. البروفيسور الدكتور باقر بن السيد حمزة العوامي، الذي أحبَّ مهنته وعشق العلم، رحل لكنه باقٍ في ذاكرة الأهل والوطن، برصيد علمي وإنساني يجعل ذكره نبراسًا للأجيال. النشأة والأصول وُلد الدكتور العوامي عام 1368 هـ في بلدة القلعة بمحافظة القطيف، في بيئة علمية وثقافية... |
كيف تُنافس وتبقى متميزاً
جعفر أحمد قيصوم - 25/09/2025م
|
|
في أعماق كل إنسان نزعة فطرية نحو التعلّم والتفوق، تتجلّى منذ الطفولة في رغبة الطفل سواء في ميدان التعلّم أو اللعب، وهذه النزعة ليست مجرّد رغبة عابرة، بل هي جزء راسخ من البنية النفسية والفطرية للإنسان حيث تتفاعل معها الدوافع الداخلية والفروق الشخصية مثل الطموح والذكاء العاطفي والقدرة على التحمل والميل إلى المخاطرة. لكن سرّ التميز لا يقوم على الرغبة وحدها، بل على كيفية إدارة هذه النزعة وتوجيهها بطرق صحية وإيجابية... |
قناديل لا تنطفئ.. رحيل الدكتور باقر العوامي
نازك الخنيزي - 25/09/2025م
|
|
في مساء ثقيل على القطيف انطفأ قنديل من قناديلها. رحل الدكتور باقر العوامي بعد عمر حافل بالعلم والطب، وأغمضت الأرض عينيها على قامة كانت تفيض بالرحمة وتزرع في الطفولة طمأنينة البقاء. لم يكن طبيبًا فحسب، بل كان أبًا للقلوب قبل أن يكون شفاءً للأجساد، ظلًّا من حنان يسري بين الناس، يبعث في من يلقاهم يقينًا بأن الخير ما زال يسكن هذه الأرض. لم يكن حضوره مقتصرًا على غرفة العلاج أو أروقة... |
حين يرحل العطاء ولا يغيب الأثر
علي حسن آل ثاني - 25/09/2025م
|
|
في وداع قامة إنسانية: الدكتور باقر العوامي في ذمة الله. في حياة كل مجتمع، هناك قامات لا تُقاس قيمتها بالدرجات العلمية فقط، بل بمدى الأثر الذي تتركه في القلوب والنفوس. الطبيب الذي يرى في مهنته رسالةً لا مجرد وظيفة، هو أحد هذه القامات. إنه ذلك الإنسان الذي يجمع بين العلم والإنسانية، ويحوّل علمه إلى بلسم شافٍ، ليس فقط للأجساد، بل وللأرواح أيضًا. أحيانًا يرحل شخصٌ عن عالمنا، تاركًا خلفه فراغًا يصعب ملؤه، وحزنًا... |
التعود على النشاط الرياضي من الصغر يستمر طوال الحياة ويحافظ على اللياقة الصحية
عدنان أحمد الحاجي - 25/09/2025م
|
|
Establishing exercise routines early could help keep people physically active for life September 4,2025 قد تُعزى قوة الشخص ولياقته القلبية الوعائية ) ] إلى سلوكياته التي اكتسبها خلال الطفولة، وفقًا لدراسة جديدة أجرتها جامعة جورجيا الأمريكية. وخلصت الدراسة إلى أن عادات ممارسة الرياضة الصحية أو غير الصحية في مرحلة المراهقة، بدءً من سن الحادية عشرة، قد تُمهّد الطريق للاستمتاع بصحة بدنية جيدة في مرحلة الشيخوخة. ).] ”هذا الاستقطاب لا يحدث فحسب، بل هو مستمر.“... |
الدكتور عبد العظيم البراهيم… سيرة نور وعطاء
حجي إبراهيم الزويد - 25/09/2025م
|
|
حينَ يُولَدُ الإنسانُ من رحم العطاء، ويكبر على ضفاف الرحمة، يصبح اسمه أكثر من حروف، يصبح قصةً تنبض بالحياة. في الأحساء، حيث النخيل يرفع ظلاله إلى السماء، ويمتزج التراث بالعلم، بزغ نجمٌ اسمه الدكتور عبد العظيم البراهيم، أبو عليٍّ وغديرٍ. د. عبد العظيم البراهيم، طبيب تنبض بين يديه الحياة. طبيب جمع بين دقة العلم وصفاء القلب، بين رحمةٍ تسكن عينيه، وحكمةٍ تنساب من كلماته. هو أول استشاري للجهاز الهضمي والكبد والتغذية للأطفال في الأحساء،... |
أنصار الإمام الحسين (ع): عبدالرحمن بن مسعود التميمي
محمد يوسف آل مال الله - 25/09/2025م
|
|
عبد الرحمن بن مسعود التميمي هو ابن الشهيد مسعود بن الحجاج التميمي، وأحد الأبطال الذين استُشهدوا مع الإمام الحسين (ع) يوم عاشوراء في كربلاء «61 هـ». نسبه: هو عبد الرحمن بن مسعود بن الحجاج التميمي، من قبيلة تميم «فرع دارم»، كوفيّ النشأة. سيرته وموقفه: خرج عبدالرحمن بن مسعود بن الحجاج من الكوفة مع والده مسعود بن الحجاج للالتحاق بالإمام الحسين (ع)، وقد كان شابًا شجاعًا، نشأ على القيم التي دفعت والده لنصرة... |
خُدوش
فاضل علوي آل درويش - 24/09/2025م
|
|
عندما يداهم أمر جلل وتهب معه ريح الهموم تجد الفرد في هذه المحطة على مفترق طرق، وتتفاوت ردات الفعل وطريقة التعامل مع هذا الألم بطرق مختلفة تعكس مدى نضجه الفكري واتزانه النفسي والوجداني من عدمه، فهناك من ينهش في قواه ويفت في عضده ويوهن إرادته توارد الصعوبات والصدمات ويهتز كيانه ولا يقوى حراكا حتى يصل به الأمر إلى السقوط في أتون اليأس والنظرة التشاؤمية، وهناك من يتمالك نفسه ويستوعب الضربة... |
أطباء الأسرة… حُرّاس الصحة الشاملة
حجي إبراهيم الزويد - 24/09/2025م
|
|
يا أطباء الأسرة، يا حُرّاس الأبواب الأولى، يا من تقفون عند العتبة بين الإنسان ووجعه، بين السؤال وطمأنينته، بين الخوف ورجاء الشفاء. أنتم حجر الزاوية في بناء الطب، اليد الأولى التي تمتد، والعين التي تُبصر في الظلام، والقلب الذي يقرأ ما وراء الشكوى، قبل أن تنطق به الشفاه. ليست مهمّتكم وصفة دواء وحسب، بل رسالة تمتد من المهد إلى اللحد، ترسمون بها مسيرة عمرٍ كامل، وتكتبون على دفاتر الأيام تاريخ الصحة، وتفتحون أبواب الأمل كلما ضاق المدى. يا من تتسع صدوركم لكل الأعمار، من بكاء... |
الإشارة البرتقالية
رضي منصور العسيف - 24/09/2025م
|
|
كان الليل يرخي عباءته الثقيلة على طرق المدينة، والمصابيح تلمع كالنجوم المعلقة في الأسفلت. جاسم يقود سيارته مسرعًا، كأنما يتسابق مع الريح. وفجأة… أضاءت أمامه الإشارة البرتقالية. لحظة خاطفة، لم يتردد، اندفع بعجلة، وما هي إلا ثوانٍ حتى انقلبت الإشارة إلى الحمراء. صديقه حسن الذي كان إلى جواره لم يترك الصمت يخيّم: — ”جاسم! ماذا فعلت؟! لقد تجاوزت الإشارة!“ ابتسم جاسم بخفة متصنعة: — ”كانت برتقالية…“ لكن حسن هز رأسه قائلاً بجدية: — ”برتقالية نعم، ولكن... |
إحمي نفسك من الضغوط
أمير الصالح - 24/09/2025م
|
|
ليس هناك إنسان لم يتعرض لموجة من الضغوط سواء في مقر العمل، البيت، الشارع، … إلخ. فزاد في الآونة الأخيرة عدد المصابين بجلطات دماغية وقلبية نتيجة عدة عوامل، منها ضعف إجراءات حماية النفس من الضغوط. السؤال: كيف تحمي نفسك أو تقلل من حدة تلك الضغوط على نفسك؟ بالبَدءِ دعنا نشخّص أنواع الضغوط حسب ما تم الاطلاع عليه: • ضغوط مالية • ضغوط زمنية • ضغوط روحية • ضغوط تشريعية قانونية • ضغوط صحية • ضغوط نبوءات مستقبلية •... |
العقل.. المجهول الحاضر
تركي مكي العجيان - 24/09/2025م
|
|
تخيل أنك اقتنيت جهازًا متقدّمًا تقنيًا، يمتلك إمكانيات هائلة، لكنك لا تستخدم من تلك الإمكانيات سوى أقلّ القليل! بل تكتفي بما يعمل تلقائيًا دون أن تغوص في أسراره أو تكتشف ميزاته. عندها، ستكون مدركًا تمامًا أن استفادتك محدودة، لا لضعف في الجهاز، بل لضعفٍ في معرفتك به. وهكذا هو الحال مع الإنسان؛ فما لم يُحسن التعرّف على الهبات الإلهية التي أودعها الله فيه، ثم يعرف كيف يستثمرها، ويستخدمها في الطريق الذي... |
من عبق الماضي: ”المريوحة“ روحٌ ترفرف في بيوت القطيف
حسن محمد آل ناصر - 24/09/2025م
|
|
في الموروث الشعبي بالقطيف كما في بعض مناطق الخليج ارتبط كائن صغير يشبه الفراشة بمعتقدات الناس وذاكرتهم الجمعية فاكتسب أسماء متعدّدة باختلاف الألسن واللهجات أكثرها شيوعا اسم ”المريوحة“ الذي تردّد في الحكايات والذاكرة الشعبية حتى غدا اللفظ الأثبت، وإلى جانبه برزت تسميات أخرى مثل ”المرويحة“ التي جاءت من صلة حركتها الدائرية بالمروحة، و”الرويحة“ التي استُخدمت على سبيل التلطيف والتحبّب في بعض البيوت وعلى اختلاف هذه التسميات فإنها جميعا تعود إلى... |
أنصار الإمام الحسين (ع): زيد بن الحلاس بن عمرو الراسبي التميمي
محمد يوسف آل مال الله - 24/09/2025م
|
|
زيد بن الحلاس بن عمرو الراسبي التميمي من شهداء كربلاء الذين استُشهدوا مع الإمام الحسين (ع) يوم عاشوراء «61 هـ»، وهو ابن الشهيد الحلاس بن عمرو الراسبي التميمي، وبذلك يمثّل واحدًا من النماذج المؤثرة للأُسر التي قدّمت الأب والابن معًا في الطف. نسبه: هو زيد بن الحلاس بن عمرو الراسبي التميمي وينتمي إلى بني راسب، وهم بطن من بني تميم. سيرته وموقفه: كان زيد بن الحلاس بن عمرو من أهل الكوفة، ونشأ... |
المملكة تعزز توجهاتها التنموية المستدامة.. دارين وتاروت في قلب المبادرات
عاطف بن علي الأسود - 24/09/2025م
|
|
في إطار المساعي الوطنية لتحقيق تنمية شاملة ومستدامة تعزز مكانة المملكة في مجالات السياحة والبيئة والثقافة، تواصل جزيرة دارين وتاروت مسيرتها التنموية بدعم ورعاية من صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز، أمير المنطقة الشرقية، الذي يولي اهتمامًا كبيرًا بالمشاريع التي تسهم في تطوير المحافظات والمناطق الحيوية في المنطقة الشرقية. وقد كان لسموه دور قوي ومؤثر في دعم مشروع تطوير جزيرة دارين وتاروت، من خلال متابعته المستمرة، وتوجيهاته السديدة... |
اليوم الوطني للمملكة العربية السعودية
حسين الدخيل - 23/09/2025م
|
|
يُعد اليوم الوطني للمملكة العربية السعودية مناسبة وطنية غالية في قلوب السعوديين، يحتفلون بها في 23 سبتمبر من كل عام، تخليدًا لذكرى توحيد المملكة على يد الملك المؤسس عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود - طيب الله ثراه عام 1932 م. في هذا اليوم العظيم، توحّدت مناطق متفرقة ومتناثرة تحت راية واحدة، وتحولت إلى دولة موحدة قوية تحمل اسم «المملكة العربية السعودية»، لتبدأ بعدها مسيرة من البناء والنهضة، في ظل... |
د. باقر العوامي: مسيرة علمية ووطنية رائدة في طب الأطفال وأمراض الدم الوراثية
حجي إبراهيم الزويد - 23/09/2025م
|
|
المقدمة: ببالغ الحزن والأسى، وبقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، تلقّينا نبأ رحيل العالم الجليل والأستاذ الفاضل، البروفيسور الدكتور باقر بن السيد حمزة العوامي، أحد أبرز روّاد طب الأطفال وأمراض الدم الوراثية في وطننا الغالي، ورمزاً من رموز الطب والبحث الأكاديمي الذين رفعوا اسم المملكة عالياً في المحافل العلمية. إن رحيله يمثل خسارة كبيرة للمجتمع الطبي والأكاديمي، فقد كان رمزاً للعطاء، ومثالاً للعالم الملتزم بقضيته الإنسانية والعلمية، وصاحب بصمة خالدة في تأسيس... |
اليوم الوطني السعودي ”فخر الماضي وآمال المستقبل“
عمر السيد - 23/09/2025م
|
|
الثالث والعشرين من سبتمبر، تحتفل المملكة العربية السعودية بعيدها الوطني، الذي يمثل حدثًا تاريخيًا عظيمًا يعكس تلاحم الشعب مع القيادة في مسيرة عظيمة من التقدم والتطور إنه يوم يحتفل فيه السعوديون بذكرى توحيد مملكتهم على يد المؤسس الملك عبد العزيز آل سعود، الذي جعل من حلم الوحدة حقيقة، وقاد المملكة إلى عهد جديد من الأمن والاستقرار. قصة بداية التوحيد.. منذ أن بدأ الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود معركة التوحيد في... |
بلوغ الأنثى.. بين حكم الشرع وواقع الحال
سمير آل ربح - 23/09/2025م
|
|
تُثَار بين الفينة والأخرى مسألة بلوغ الأنثى، وتنتاب الأمهات - والآباء على حد سواء - الحيرة وربما الارتباك حينما تقترب صبيتهم من سن البلوغ؛ إذ هي في نظرهم لازالت طفلة، فكيف يُتعامل معها على أنها امرأة؟ سواء في الأحكام الشرعية أم في الحياة الأُسرية والاجتماعية. أسئلة البحث وهنا تُطرح أسئلة بحاجة إلى إجابة عنها، حتى تتضح الصورة، ويُعْرَف التكليف الشرعي: - في أي عمر تبلغ البنت بلوغًا شرعيًا؟ وما علامات بلوغها؟ - ما الفرق... |
طبعنا أخضر وعزوتنا وطن
محمد الحميدي - 23/09/2025م
|
|
الجمالُ في مدينتي ليس وليد اللحظة الراهنة، فهو امتدادٌ لتاريخٍ طويلٍ من الزراعة المثمرة لأشجارِ النخيل والليمون واللوز والبابايا والتين والرمان والنبق «الكنار»؛ ما يجعلُ لها أهمية اقتصادية إضافة إلى هوائها المنعشِ وأجوائها الرائعة في الشتاء، وإن انتابتها شمسٌ حارقةٌ ورطوبةٌ عاليةٌ في الصيف بسببِ قربها من شاطئ الخليج العربي، حيث الصيادون يمارسون هوايتهم في غواية البحر واستخراج أنواعِ الروبيان والأسماك وقديماً اللؤلؤ. الأشخاصُ في مدينتي أكثر جمالاً! فليس هنالك ما... |
وطن… لا ترسمه الحدود
بدرية حمدان - 23/09/2025م
|
|
ويبقى اللسان عاجزًا حين يحاول أن يصف معنى الوطن؛ فالكلمات مهما اتسعت تضيق عن احتضان هذا الشعور. بل هو حضن كبير يتسع لكل نبضاتنا، لأفراحنا الصغيرة وأحزاننا الثقيلة، لدموعنا المختبئة خلف الصمت، ولابتساماتنا التي تولد من رحم التعب. وإذا كان لكل وطن ميزة تفرّده، فوطننا غير كل الأوطان، هو نبض العالم الإسلامي وواجهته الدينية، بل هو الهوية الوطنية لكل مسلم. فهذا الوطن شرفه الله بالحرمين الشريفين، وجعله مهبط الوحي ومنطلق الرسالة الخالدة. على... |
الوطنية أفعال قبل أن تكون كلمات
سراج علي أبو السعود - 23/09/2025م
|
|
لا يصنعك وطنياً مجرد كتابة مقال عن الوطن، ولا أن تتوشّح بعَلَمه أو تُلبس أبناءك ألوانه. فالوطنية في جوهرها أبعد من ذلك بكثير، إنها التزام بالقانون، واحترام للنظام، ورعاية للآداب العامة والحقوق والواجبات. ماذا أصنع بمقال يكتبه رجل عن الوطنية وهو يستغل نفوذه الوظيفي لظلم الناس؟! وماذا أفعل ببلوزة يلبسها من يخفض سرعته فقط عند كاميرات «ساهر» ثم يطلق العنان بعدها؟! أو بعَلَم يرفعه من يرمي الأوساخ في الطريق؟! الوطنية... |
ديارنا أوطاننا... عزنا وفخرنا
سهام طاهر البوشاجع - 23/09/2025م
|
|
اليوم في 23 من سبتمبر نحتفل نحن الشعب السعودي بذكرى اليوم الوطني لوطننا الغالي المملكة العربية السعودية، وتوجد لدينا مع الوطن احتفاليتان مختلفتان، إحداهما يوم التأسيس والأخرى مثل هذا اليوم نسميه اليوم الوطني، والفرق بينهما جوهري ومحوري وحضاري وتاريخي، سمّه ما شئت، إلا أن الفرق بينهما هو نفسه الرابط الذي يربط الشعب بحب هذا الوطن. فاليوم الوطني السعودي «23 سبتمبر»: الحدث فيه هو توحيد المملكة العربية السعودية على يد الملك عبدالعزيز بن... |
وطن بحجم الحلم
ياسين آل خليل - 23/09/2025م
|
|
خمسةٌ وتسعون عامًا من الحكايات، من التضحيات والإنجازات، من القلوب التي اتحدت تحت راية واحدة لتبني وطنًا لا يشبهه مكان آخر. واليوم، في العيد الوطني الخامس والتسعين، لا نحتفل بالتاريخ فحسب، بل نحتفل بما يسكن فينا.. أحلامنا، وأمنياتنا، وما نرجوه لوطنٍ هو بيتنا الكبير. كل طفلٍ اليوم يرى في الأعلام الخضراء التي ترفرف في الشوارع رسالةً غير معلنة.. أن الغد الذي يتطلع إليه هو مُلكه. يركض في الساحات، يلوّح بعلمه، ويحلم... |
الوطن… شجرة الظل وأغنية المسافة
نازك الخنيزي - 23/09/2025م
|
|
يولد الإنسان وفي داخله موطن خفي، لا تحدّه الجغرافيا ولا تفسّره الخرائط، يسبق الجسد كما لو كان النَفَس الأول للروح. قد نرحل بعيدًا ونظن أننا نغادره، لكنه يظل فينا يقيس خطواتنا بميزان لا تراه العيون. إنه كيان ينبت فينا قبل أن نتجذّر فيه، ذاكرة تسبق الذاكرة، وحكاية وُجدنا فجأة في قلبها، فصرنا شخوصها ورُواتها معًا. هو الصمت المعلّق على جدران البيوت القديمة، ورائحة التراب حين يتطهّر بالمطر، وصوت الأم يناديك باسمك... |










