الأكثر قراءة هذا الشهر
المقالات الأكثر قراءة
شمس السعودية المُحرِقة ولا ثلج أمريكا
ليلى الزاهر - 23/09/2025م
|
|
كغيري من النّاس الذين يعشقون السّفر ويرتادون البلاد المختلفة، خاصّة بعد انتهاء دوّامة العمل وصخب ساعاته. غير أنني في كلّ مرة أسافر فيها يبدأ إلحاح الشوق يغالبني للعودة مجددا إلى وطني وتحاصرني استفهامات أكثر تعقيدا من ذي قبل، هل سأعود مُجددا لبلدي؟ هل يجد المهاجرون راحة في وطن غير وطنهم؟ أم يردد قول أحمد شوقي: وَطَنِي لَوْ شُغِلْتُ بِالخُلْدِ عَنْهُ نازَعَتْنِي إِلَيْهِ في الخُلْدِ نَفْسِ؟ وجاء موعد سفري إلى الولايات المتحدة الأمريكية، فرحتُ كثيرا لأنني سوف... |
اليوم الوطني وتطور الطب في المملكة: من البدايات إلى الريادة
حجي إبراهيم الزويد - 23/09/2025م
|
|
1 - مدخل وطني في اليوم الوطني، يقف القلم عاجزًا أمام سعة الإنجاز، ويبحث اللسان عن كلمة تليق بعظمة ما تحقق. فالوطن ليس جغرافيا فحسب، بل هو قصة عطاء وصبر ونهوض. ومن أعظم صفحاتها قصة الطب في المملكة، ذلك الطبُّ الذي بدأ خطوةً متواضعةً، ثم تحوّل إلى نهضة شامخة تتباهى بها الأمم. واليوم، نرى ثمارها في كل مدينة وقرية ومستشفى ومركز صحي. 2 - البدايات الأولى في بدايات الدولة الحديثة، كانت الصحة تحديًا كبيرًا: أمراضٌ متفشيةٌ تحتاج إلى مواجهةٍ... |
حسين العلي: إنسان يفيض أدبًا وأديب يفيض إنسانية
حجي إبراهيم الزويد - 22/09/2025م
|
|
مقدمة: حين يولد الإنسان من رحم بيئته: حين يولد الإنسان من رحم بيئته ويغتذي بذاكرتها، يصبح صوته امتدادًا لروح المكان، ويغدو أدبه مرآةً لتحولاته. وهذا ما ينطبق تمامًا على الأديب حسين علي العلي، الذي وُلد في الأحساء عام 1957 م، وسط بيئة متواضعة في إمكاناتها المادية، لكنها غنية بالتراث الشعبي والذاكرة الجمعية والوجدان الجمعي. لقد كان ابن النخلة والماء والتراب، يحمل في داخله صدى الأزقة القديمة ورائحة البساتين، ويرى في... |
عِزّنا بطبعنا
فوزية الشيخي - 22/09/2025م
|
|
في كل عام، نحتفل نحن السعوديون في 23 سبتمبر بذكرى توحيد المملكة العربية السعودية على يد المؤسس الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود طيّب الله ثراه. إنها ذكرى خالدة في وجدان كل مواطن ومواطنة، ليست مجرد مناسبة وطنية عابرة، بل تجسيد لتاريخ مجيد، ومسيرة تنمية متواصلة، وهوية راسخة، وقيم أصيلة. وتحت شعار «عِزّنا بطبعنا»، تتجلى معاني الفخر والانتماء في أبهى صورها، لنعبر عن اعتزازنا بقيمنا، وثقافتنا، وولائنا لقيادتنا ووطننا. اليوم... |
الزمن الردي
حكيمة آل نصيف - 22/09/2025م
|
|
هناك تحولات وتغيرات شهدتها القيم الأسرية ونسيج العلاقة بين أفرادها، مما أفرز واقع التفكك والاختلاف واتساع رقعة التباعد وعدم الانتماء، ويقدّم البعض قراءة لهذا الواقع بأنها إفراز ونتاج طبيعي لتطورات الحياة المعاصرة وما داخلها من عوامل مؤثرة كالمشهد الإعلامي ووسائل التواصل الاجتماعي والانكباب على الأجهزة الذكية، والأمر لا يقتصر على التقدم التقني بل الإيقاع المادي والمهني وما يفرضه من واقع التباعد وصعوبة اللقاءات الأسرية الدورية، ولكن هذه القراءة تسطيح لما... |
تيارات فكرية ومفكرون «1»
أمير الصالح - 22/09/2025م
|
|
”مرجعية المسلمين الفكرية والتشريعية والأخلاقية هي القرآن الكريم أساسًا، وكل ما اتفقت عليه بالإجماع فرق المسلمين من الأحاديث النبوية الشريفة“، هكذا قول يردده الأغلب الأعم من المسلمين حول مفهوم المرجعية الفكرية والتشريعية والأخلاقية لأتباع الدين الإسلامي الحنيف. ومرجعية الغرب المسيحي المعاصر الفكرية والتشريعية هي مجموعة أفكار اقتصادية «كارل ماركس / آدم سميث» ومجموعة أفكار لمفكرين وفلاسفة غربيين معاصرين ورومانيين قدماء، ومخاضات الثورة الفرنسية من دستور حقوق الإنسان، وتراكم تجارب بشرية... |
الإنطلاق بعد الستين إلى رحاب حياة جديدة يحدث فرقًا لك وللآخرين
عدنان أحمد الحاجي - 22/09/2025م
|
|
محاضرة قدمها إيلون ماسك Starting over at 60 June 20,2025 بدء فصل جديد من الحياة بعد الستين تعني أن السن ليس عائقًا وأنك لا زلت قادرًا على العمل والعطاء وبدء حياة جديدة، عقودًا من الخبرة والحكمة المتراكمة والدروس المستقاة وشبكات المعارف تمنحك المهارات والمرونة اللازمة للبدء من جديد. هذه الملكات التي بنيتها طوال هذه السنوات يفتقر إليها معظم الشباب بحكم السن وقلة الخبرة. سن الستين ليس النهاية - بل هو نقطة يمكن الانطلاق منها... |
الهوية البصرية للمدن.. بين حصار الزجاجية والألوان القاتمة
أمين محمد الصفار - 22/09/2025م
|
|
تظل بعض المدن لها تميزها وسحرها وجمالها الذي لا يشبه جمال مدينة أخرى. هناك عوامل طبيعية تضفي على المدن رونقها الخاص، العوامل الطبيعية قد لا يكون للإنسان أي دور فيها سوى المحافظة عليها والعناية بها، لكن هناك العنصر الإضافي وهو المباني بأنواعها التي تحويها المدن، وتشكل الجزء الإنساني المهم فيها. المباني المهمة ومواقعها المميزة والبارزة في المدينة لها تأثير كبير في رسم صورة بصرية تعبر عن المخزون الثقافي والتراثي للمدينة، فكما... |
المتحدث والمصغي، هل اختفيا؟
سراج علي أبو السعود - 22/09/2025م
|
|
يقول لاوتسه «حكيم الطاوية»: ”من يعرف؛ لا يتكلم كثيرًا، ومن يتكلم كثيرًا؛ لا يعرف.“ رغم أنني لا أرى دقة هذه الحكمة بشكل يجعل مصداقها صحيحا تحت كل ظرف، إلا أنها تكشف حقيقة أن إحدى سمات العالم قلة الحديث؛ وهذه القلة تعني باختصار التأني والتفكير العميق قبل التحدث أولًا، وبالعلم والدراية بالموضوع ثانيًا. إن قوة الحديث لا تُقاس بكمية الكلام، بل بقدرته على إيصال الفكرة بأقصر الطرق وأكثرها وضوحًا. في هذا السياق، يُنقل... |
ثقافة السؤال
عبد الله الهمل - 22/09/2025م
|
|
قبل أيام، اجتمعنا مع بعض الأصدقاء في جلسة تدبر قرآني، وتأملنا في السؤال الإبراهيمي في قوله تعالى: {مَا هَذِهِ التَّمَاثِيلُ الَّتِي أَنْتُمْ لَهَا عَاكِفُونَ} أشار أحد الحضور إلى أن السؤال هو بوابة الإنسان إلى المعرفة، بينما رأى آخر أن السؤال ليس مجرد وسيلة للحصول على إجابة، بل حركة فكرية وروحية تفتح أمام الإنسان آفاقًا جديدةً. من هذا الحوار يتجلى لنا أن العقل البشري يستخدم التساؤل لفهم الحياة والوجود، وأن الفضول الفطري... |
الدين المعاملة
عبدالحكيم السنان - 22/09/2025م
|
|
يعتبر الدين المعاملة هو جوهر الإسلام الحقيقي، ويتجاوز مجرد الشعائر والطقوس الدِّينية ليصل إلى التطبيق العملي للأخلاق الحسنة في التعامل مع الله ومع الآخرين. وهو يهدف إلى التقرب إلى الله - سبحانه وتعالى - من خلال سلوك راقٍ وأخلاق عالية، ويستند إلى نصوص شرعية، وأحاديث عن النبي (ص). وتؤكد هذه النصوص على أهمية حسن الخلق كجزء لا يتجزأ من الإيمان الكامل، وتطبيق الشريعة الإسلامية. وتطبيق الأخلاق في الدين يعني أن تكون لديك... |
صنفان لا ثالث لهما
جمال حسن المطوع - 22/09/2025م
|
|
هناك صنفان من البشر، صنف ما أن تلتقيه حتى تسعد برؤيته وتشعر براحة نفسية، ويخلق في وجدانك الحب والثقة والأمان، وتجد منه تعاطفًا ودعمًا لا حدود له في أي تجربة تخوضها، ويساعدك على حل أي مأزق وقعت فيه، وكأنه الناصح الأمين الذي يسهل عليك أي أمر عصيب وقعت به، يشاركك في إيجاد الحلول المناسبة له، بل يخوض الغمرات بقلب منفتح ومسرور كي يكون جسرًا قويًا لك في تخطيها، مادية كانت... |
اليوم الوطني.. الوطن أمانة
عبد العظيم المشيخص - 22/09/2025م
|
|
منذ توحيد أقطار الجزيرة العربية على يد المغفور له جلالة الملك عبد العزيز بن عبدالرحمن الفيصل آل سعود «طيب الله ثراه» - في 23 سبتمبر من العام 1932، تحت اسم ”المملكة العربية السعودية“ وبلادنا تشهد نمواً كبيراً في شتى المجالات، وعلى كافة الصعد، اقتصادياً واجتماعياً وعسكرياً وتعليمياً وتنموياً وثقافياً، إذ تحوّلت مملكتنا من بلد صحراوي قاحل إلى أحد أكبر الدول المتميزة والمهمة في كل شيء، حتّى احتلّت موقعا متميزاً على... |
ذاكرة الوطن: كيف صنعت الأحداث التاريخية المسمّاة هوية السعودية
زكي الجوهر - 22/09/2025م
|
|
تُعد دراسة الأحداث التاريخية التي مرّت بها الجزيرة العربية، ولا سيما ما عُرف بـ ”السنوات المسمّاة“، مدخلًا أساسيًا لفهم التحولات الاجتماعية والسياسية والاقتصادية التي شكّلت مسيرة المملكة العربية السعودية. فقد ارتبطت ذاكرة المجتمع بمسميات مثل سنة الرحمة، سنة الجوع، سنة الهدام وغيرها، وهي محطات لم تكن عابرة، بل تركت بصماتها العميقة على حياة الناس، وأسهمت في صياغة وعي جمعي يقوم على الصبر والتكاتف والسعي نحو الاستقرار. وتهدف هذه الدراسة إلى استعراض... |
وطني الحبيب.. يا مهد الروح والهوية
زكي الشعلة - 22/09/2025م
|
|
أحبك يا وطني.. وأحب ترابك الذي اختلط بدمائنا منذ الطفولة، وأعشق هواءك الذي يغذّي أرواحنا كل صباح، وأحب كل ما فيك من جمال الأرض وكرامة الإنسان وطيب العيش. أنت بيتي الكبير، وأنت قلبي النابض، وانتعاش روحي وأمل حياتي.. فيك تربيت، ومن مائك ارتويت، ومن عطائك شبعت. حمدت الله أن جعلني أنتمي إليك، فالوطن يا أحبتي ليس مجرد مكان نعيش فيه، بل هو حياة كاملة، وهوية راسخة، وأمان وسكينة لا يعرف قيمتها... |
وطننا عزنا
جهاد هاشم الهاشم - 22/09/2025م
|
|
مما لا شك فيه أن المفاخرة والمباهاة والمحبة للوطن لدى المخلصين من الرجال والنساء هو من صلب الإيمان، لا ريب كما يتكون ذلك الأمر من مجموعة سلوكيات عاطفية وفطرية نابعة من عمق المشاعر والأحاسيس الصادقة التي يكنها هؤلاء المواطنون تجاه الارتباط الثابت والوثيق بأرض بلادهم، ومسقط رأسهم، والناتج بشكل أساس عن الانتماء الوجداني والاجتماعي والثقافي؛ حتى تتضح جليًّا التضحية والمثابرة لرفعته، والذود عنه بصورة صادقة ومؤثرة، وأن نسهم جميعًا في... |
اليوم الوطني السعودي: ولاء راسخ وتنمية شاملة في ظل قيادة رشيدة
عاطف بن علي الأسود - 22/09/2025م
|
|
في كل عام، وتحديدًا في الثالث والعشرين من سبتمبر، تحتفل المملكة العربية السعودية بيومها الوطني المجيد، وهي تزداد قوة وتقدمًا وازدهارًا، مجددةً الولاء والانتماء لوطنٍ أسسه رجلٌ عظيم، الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود - طيب الله ثراه - الذي وحّد البلاد على كلمة التوحيد، وشيّد دولةً عظيمةً تقوم على الإسلام، والعدل، والوحدة الوطنية. لقد كان لتوحيد المملكة بداية نهضة حضارية شاملة امتدت إلى كل ركن من أركان البلاد، وها نحن... |
أنصار الإمام الحسين (ع): مسعود بن الحجاج التميمي
محمد يوسف آل مال الله - 22/09/2025م
|
|
مسعود بن الحجاج التميمي من شهداء كربلاء البارزين الذين قاتلوا بين يدي الإمام الحسين (ع) يوم عاشوراء «61 هـ»، وهو من الرجال المعروفين في الكوفة قبل التحاقه بالركب الحسيني. نسبه:، هو مسعود بن الحجاج التميمي، من أهل الكوفة ومن قبيلة تميم، وهي من كبريات القبائل العربية ذات البأس في القتال. سيرته وموقفه: كان مسعود بن الحجاج من وجوه الكوفة، وعُرف بين قومه، وقد التحق بالإمام الحسين (ع) بعد وصوله إلى كربلاء، ومعه... |
حين يعانق النحل المانجروف.. خمس سنوات من العطاء
عميد أبو المكارم - 21/09/2025م
|
|
في رحلة امتدت لخمسة أعوام، رسمت المملكة العربية السعودية قصة نجاح ملهمة في المنطقة الشرقية، عبر مبادرة إدخال النحالين إلى غابات المانجروف، لتجمع بين حماية البيئة وتعزيز الاقتصاد الأخضر في تناغم فريد يعكس روح رؤية المملكة 2030. منذ انطلاق المبادرة الأولى في 2021، حظينا برعاية واهتمام كريمين من صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبد العزيز، أمير المنطقة الشرقية، الذي دعم هذا التوجه إيمانًا منه بأهمية التوازن بين التنمية... |
«الرَّيب» في القرآن الكريم
سمير آل ربح - 21/09/2025م
|
|
مقدمة فهم معاني القرآن الكريم واجب على كل مسلم؛ إذ إنه طريق للاعتقاد الصحيح من جهة، وطريق للعمل به من جهة أخرى؛ إذ كيف يمكن أن نعمل به ونحن لم نفهمه؟! إن العلم طريق للعمل؛ فمن عَلِمَ عَمِلَ. ومن هنا فإن علينا واجب الاطلاع على تفسيرٍ للقرآن، ولنبدأ بتفسير سهل، ومن التفاسير المفيدة هنا «تقريب القرآن إلى الأذهان» لسماحة المرجع السيد محمد الشيرازي «رحمه الله» فهو تفسير لغوي من السهل الممتنع... |
مكتب تعليم القطيف: ذاكرة المجد التي لا تُغلق
سامي آل مرزوق - 21/09/2025م
|
|
صباح الوطن والحنين في صباحٍ يختلط فيه الشوق بالأمل، نستقبل اليوم الوطني 95 وقد امتزجت فيه مشاعر الفخر بالحنين، فتتراقص الأعلام الخضراء في سماء القطيف، وتصدح الأناشيد الوطنية في كل شارع ومدرسة. خلف هذه البهجة، يقف شيء من الفقد، شيء من الذكرى، وأيامٌ مضت كانت فيها مدارس القطيف ومعها مكتب التعليم قلباً نابضاً بالحياة، وبيتاً للعلم والإنجاز، وملتقى للأحبة الذين صاغوا من التعليم حكاية تُروى، ومن العمل التربوي مسيرة تُحتفى بها... |
حرفة الكتابة «حلم الاعتراف العربي بالكتابة كصنعة»
نجمة آل درويش - 21/09/2025م
|
|
الكتابة ليست مجرد كلمات على الورق، بل ممارسة لحياة كاملة، وهويّة مهنية وأدبية تُشكّل طموحنا الشخصي. في الغرب، كثير من الكتاب يدرسونها، يتدربون عليها، ويعاملونها كمهنة جدية. من خلال اطلاعي على الروايات والأدب الغربي، لاحظت أنهم يكتبون حتى القصص بالأجر، معتبرين الكتابة مصدر رزق أساسي، وليس مجرد شغف شخصي. أما في عالمنا العربي، فغالبًا تُعامل الكتابة الأدبية كهواية أو نشاط جانبي، ولا يُعترف بها كمهنة أساسية. ومع ذلك، هناك من... |
الخيط الرفيع في ارتباط الأجيال
أمير الصالح - 21/09/2025م
|
|
تعبير {وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الخَيْطُ الأَبْيَضُ مِنَ الخَيْطِ الأَسْوَدِ مِنَ الفَجْرِ} الوارد في كتاب الله المجيد كناية عن دخول وقت الفجر. إلا أن الخيط الرفيع في التعامل مع المحيطين بالإنسان أحيانًا كثيرة، يكون في أحيان منها بين سندان الجيل الصاعد ومطرقة الجيل السابق. وهذا الأمر يجعل الآباء المعاصرين الذين لديهم تواصل فعّال مع كلا الجيلين، تحت ضغوط مثيرة وكثيرة ومجهدة من جهة بعض الأجداد المحافظين وبعض الأحفاد... |
اليوم الوطني ال 95.. قيادة ملهمة وشباب يصنعون المستقبل
باسم آل خزعل - 21/09/2025م
|
|
في اليوم الوطني الخامس والتسعين، نقف جميعًا أمام وطنٍ عظيم، وطنٍ لم يتوقف عند حدود الأحلام، بل جعل من طموحات أبنائه واقعًا ملموسًا، ومن الرؤى خططًا ناجحة تُنجز على الأرض وتُترجم إلى مشاريع حضارية كبرى. وطنٌ يرفرف فيه علم التوحيد عاليًا، حاملاً ذاكرة التاريخ، وعزيمة الحاضر، وآمال المستقبل. لقد باتت رؤية المملكة 2030 علامة فارقة في مسيرة التنمية الوطنية؛ فهي ليست مجرد خطة تنموية، بل مشروع حضاري شامل، يشارك في صياغته... |
المحطات التاريخية في مسيرة المملكة العربية السعودية
زكي الجوهر - 21/09/2025م
|
|
تحتفل المملكة العربية السعودية في الثالث والعشرين من سبتمبر من كل عام بذكرى توحيد البلاد على يد الملك المؤسس عبد العزيز آل سعود عام 1932 م. غير أن عمر المملكة لا يُقاس فقط بـ 95 عامًا منذ إعلانها الرسمي، بل يمتد بجذوره إلى مئات السنين منذ تأسيس الدولة السعودية الأولى في الدرعية عام 1727 م. وقد مرّت هذه المسيرة بمراحل حافلة من التوحيد، الحروب، الإنجازات التعليمية والاقتصادية، وصولًا إلى أن... |
أريحية
فاضل علوي آل درويش - 21/09/2025م
|
|
طريقة التعامل مع الأصدقاء والمحيط الاجتماعي تشكّل عماد الحكم على العلاقات بالقوة والترسّخ أو الترهل والضعف وصولا إلى القطيعة، والاحترام والتفاهم أسس مهمة لاستكمال تلك العلاقة وبنائها على أرض قوية تستطيع أن تواجه مختلف الظروف والصعوبات الحياتية ونقاط الاختلاف، وطريقة التعامل بالحسنى أو اتصاف الشخص بالصعوبة أو الحساسية المفرطة تشكل عوامل قوة أو هدم، ويتصف البعض بالأريحية والبساطة في التعامل بمعنى أن الحديث معه لا يحتاج إلى التكلّف وانتقاء العبارات... |
الأرجوحة
فاضل أحمد هلال - 21/09/2025م
|
|
جلست في إحدى الليالي على الصخور بجانب البحر، وكان في الجهة المقابلة أب وطفلة صغيرة جالسة تلعب بالمرجيحة وهي تبتسم من الفرحة، أغمضت عيني وهلة، فأخذني التفكير والخيال إلى عالم بعيد فدوّنت عنوان هذا المقال. تذكرتُ ذكريات في الطفولة لن تعود، كيف كنا؟ كيف كانت مرجوحتنا في القديم؟ كم تأرجحنا وتمرجحنا وطرنا في الهواء، وسقطنا وتألمنا، ولكن ما بكينا خجلين بل نهضنا ضاحكين، ومن جديد نُصلح الحبل الضعيف… والسعادة والسرور... |
من أين يجب أن نأخذ المعلومة الصحية الصحيحة؟
حجي إبراهيم الزويد - 21/09/2025م
|
|
المقدمة في عصر تتدفق فيه المعلومات من كل اتجاه، أصبح الوصول إلى المعلومة أمرًا في غاية السهولة، لكن التحدي الأكبر هو كيف نميز الصحيح من الخاطئ؟ خاصة حين يتعلق الأمر بالصحة، فإن المعلومة الخاطئة قد تكون سببًا في أذى جسيم للإنسان أو لأطفاله. لذلك لا بد أن نعرف من أين نأخذ المعلومة الصحية الموثوقة، وما هي المصادر التي يمكن الاعتماد عليها. خطر المعلومات المغلوطة في زمن انتشار وسائل التواصل الاجتماعي وسهولة الوصول... |
أنصار الإمام الحسين (ع): الحلاس بن عمرو الراسبي التميمي
محمد يوسف آل مال الله - 21/09/2025م
|
|
الحلاس بن عمرو الراسبي التميمي من الشخصيات التي استُشهدت مع الإمام الحسين (ع) يوم عاشوراء «61 هـ» في كربلاء، وهو من الأنصار الأوفياء الذين التحقوا بركب الحق. نسبه: هو الحلاس بن عمرو الراسبي التميمي وينتسب إلى بني راسب، وهم بطن من بني تميم. مواقفه: كان الحلاس بن عمرو من أهل الكوفة وقد خرج مع ولده زيد بن الحلاس لنصرة الإمام الحسين (ع) وحين وصل الإمام الحسين (ع) إلى كربلاء، كان الحلاس وابنه... |
أدونيس: بين التحدّي والإصغاء… شاعرٌ يحمل مجرّات من الفكر والإنسانية
عاطف بن علي الأسود - 21/09/2025م
|
|
من بين الأسماء التي لا تغادر الذاكرة الثقافية في الوطن العربي، يأتي اسم أدونيس متوهجًا ككوكبٍ يشعّ بالأسئلة قبل الإجابات، وبالقلق الخلّاق لا بالرضا الكسول. لم يكن علي أحمد سعيد إسبر، ابن قرية ”قصابين“ السورية، يعلم وهو يرعى غنم والده، أنه سيتحوّل إلى أحد أهم شعراء ومفكري العالم العربي في القرن العشرين وما بعده، وأن اسمه الجديد ”أدونيس“ سيصير مرادفًا للتمرد، التجديد، والعبور الحُر بين الأسطورة والواقع. البدايات: من القرية إلى... |
القيادة المدرسية الحكومية بين الانحراف الإداري والعجز المهني
هاني آل غزوي - 20/09/2025م
|
|
تُعد القيادة المدرسية في المؤسسات الحكومية حجر الزاوية في بناء بيئة تعليمية فعالة، وهي تمثل التطبيق العملي للسياسات التعليمية الوطنية. ومع ذلك، فإن الممارسة الميدانية تكشف عن تحديات جوهرية في القيادة المدرسية، أبرزها الانحراف الإداري والعجز المهني، مما يُضعف من فاعلية المدرسة ويُهدد رسالتها التربوية. هذه الدراسة تسعى إلى تحليل هذه الظواهر، وتقديم رؤية إصلاحية مبنية على أسس علمية ومهنية. أولًا: ملامح الأزمة القيادية في المدارس الحكومية الانحراف الإداري: السلطة حين تُستخدم... |
أوّل النظرة.. الانطباع الذي يقرر عامًا كاملًا بأثر من العيون
عماد آل عبيدان - 20/09/2025م
|
|
يدخل المعلم إلى الصف، فتبدو الثواني الأولى وكأنها مشهد مسرحي لا يتكرر. الطلاب لا ينشغلون بالمعادلات ولا بتوزيع الدروس، يلتقطون ما هو أعمق: وقع الخطوة على البلاط، حركة اليد مع الطباشير، انحناءة الرأس، وحتى طريقة فتح الحقيبة وكأنها صندوق أسرار. هي لحظة أقرب إلى ”النظرة الشرعية“ في حياتنا الاجتماعية، حيث يحاول كل طرف أن يقرأ الآخر من ملامح خاطفة، ويخرج بانطباع قد يرافقه عامًا كاملًا وربما أكثر. أحدهم يسرّ لنفسه وهو... |
أهمية الإعلام في بناء المعرفة
أمير بوخمسين - 20/09/2025م
|
|
تجارب التاريخ واضحة. إذاعة ال BBC في الحرب العالمية الثانية لم تكن تنقل الأخبار فقط، بل كانت تكسر جدار الأكاذيب الذي بنته الأنظمة الفاشية، فتعطي الناس أملًا وسلاحًا معنويًا. إذاعاتنا المحلية، في لحظة تفشي كورونا، استطاعت أن تكون صوتًا للعلم وسط فوضى الإشاعات. هذه النماذج تؤكد أن الإعلام قادر على أن يكون مدرسة جماعية، وأن يعلم الناس كيف يواجهون مصيرهم بالوعي لا بالخوف. لكن للإعلام وجه آخر أكثر قتامة. فالإعلام النازي هو... |
هواة التصحيح
ياسر بوصالح - 20/09/2025م
|
|
وصلني مؤخرًا كاريكاتير طريف تدور فكرته حول شخص كتب على لافتة قبر والده: ”رحلتَ يا أبتاه وتركتَ في قلبي حسره“، لكنه أخطأ في كتابة كلمة ”حسرة“، فدوّنها بالهاء بدلًا من التاء المربوطة المنونة. فإذا بوالده يخرج فجأة من القبر، لا لسببٍ سوى لتصحيح الخطأ الإملائي! وهو لا يزال ملفوفًا في كفنه، يقول لابنه بحزم: ”يا بني، «حسرةً» تُكتب بالتاء المربوطة المنونة، وليس بالهاء المفتوحة! فيا حسرتي إن لم أحسن تربيتك!“ ثم يعود سريعًا... |
بناء الإنسان.. العلم وحاكمية الدين
محمد يوسف آل مال الله - 20/09/2025م
|
|
يُعدّ الإنسان محور الرسالات السماوية ومحلّ الاستخلاف في الأرض، كما قال تعالى: {إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً} ، ومن ثم فإنّ بناء الإنسان عملية جوهرية، تشمل الجانب العقلي والروحي والأخلاقي، ولا تقتصر على النموّ المادي أو التقدّم العلمي وحده. فإذا كان العلم يمثل وسيلةً لفهم الكون وتطوير الحياة، فإنّ الدين هو المرجعية العليا التي تحدد غاية العلم وتضبط مساره الأخلاقي. من هنا لابد من بيان العلاقة بين العلم وحاكمية الدين في... |
دراسة: السكري يغيّر بنية عضلة القلب ويزيد خطورة الاعتلال الإقفاري
عدنان أحمد الحاجي - 20/09/2025م
|
|
مرض السكري يسبب تغيرات بنيوية ومورفولوجية في عضلة القلب ويفاقم من اعتلال عضلة القلب الإقفاري، بحسب دراسة حديثة. راجعه أستاذ مشارك متخصص في أبحاث مرض السكري في إحدى جامعات المملكة العربية السعودية New study reveals diabetes changes the shape of our hearts September 2,2025 يُعد اعتلال عضلة القلب الإقفاري () Ischemic cardiomyopathy السبب الأكثر شيوعًا لقصور القلب، وغالبًا ما يصاحبه داء السكري، مما يزيد من تفاقم أعراض المرض ونتائجه، فقد سلطت هذه الدراسة () الضوء... |
ما دور الرضاعة الطبيعية في تقوية مناعة الطفل؟
حجي إبراهيم الزويد - 20/09/2025م
|
|
مقدمة الرضاعة الطبيعية ليست مجرد وسيلة لتغذية الطفل، بل هي نظام مناعي متكامل أودعه الله في الأم لتكون الحصن الأول لطفلها. إن الحليب البشري يحتوي على مزيج فريد من الخلايا الحية، الأجسام المضادة، البروتينات الخاصة، والهرمونات التي تعمل جميعها بتناغم لحماية الرضيع وتأسيس جهازه المناعي منذ اللحظات الأولى. هذا التوازن المعجز لا يمكن لأي تركيبة صناعية أن تحاكيه، مهما بلغت دقتها العلمية. جهاز المناعة غير المكتمل عند الوليد: عند الولادة، يكون جهاز... |
مقبل الذكير.. شاهد نجدي على التحوّلات الكبرى
عاطف بن علي الأسود - 20/09/2025م
|
|
مقدمة في زمن تضخّمت فيه الأسماء، وقلّت المساهمات الحقيقية، من النادر أن نصادف شخصية ك الشيخ مقبل بن عبد العزيز الذكير؛ رجل حمل القلم حين كان السكوت أسلم، ووثّق اللحظة حين كانت الذاكرة لا تزال رطبة بالمواقف لا بالكلام. في رحلة بحث مضنية، وعلى الرغم من قلّة المراجع، لم أجد غموض الذكير حاجزًا، بل وجدته دعوة مفتوحة لقراءة التاريخ بنَفَس مختلف… ذلك الذي يقدّر الندرة ويُعيد الاعتبار لـ المجهود الشخصي النزيه. وقد واجهتُ... |
الأستاذ طاهر العيثان.. منارة في التربية وعنوانٌ للعطاء الاجتماعي والإنساني
حجي إبراهيم الزويد - 19/09/2025م
|
|
المقدمة: المعلم والمربي طاهر محمد العيثان: رسالة تعليم ورسالة عطاء في مسيرة الشعوب، هناك أسماء تبقى منارات مضيئة، تُسجَّل في ذاكرة الناس بحروف من ذهب؛ لأنها لم تعش لنفسها وحدها، بل حملت على عاتقها همّ المجتمع، وسعت بجد وإخلاص لبناء الإنسان والمؤسسة معًا. من هؤلاء الرجال، يبرز اسم الأستاذ طاهر محمد العيثان، الذي جمع بين رسالته التعليمية في المدرسة، وريادته للنشاط الطلابي، وجهوده المتواصلة في مجال العمل الاجتماعي والمؤسسي من خلال نادي... |
تاريخ الأجداد يلهم طموح الأحفاد
سوزان آل حمود - 19/09/2025م
|
|
في كل ركن من أركان هذا الوطن الشاسع، تروي الأرض حكاية حب لا تنضب، وقصة وفاء أسطورية بدأت مع المؤسس الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود. فحب الوطن ليس مجرد شعار يُردد، بل هو إيمان عميق يترسخ في القلوب، ويعمّق جذوره في أفعال الأجداد الذين سطروا بدمائهم وعرقهم تاريخاً مجيداً من الوحدة والبناء. هذا الوطن، الذي جمع شتاته بفضل الله ثم بفضل حكمة قيادته، تحوّل من صحراء مترامية... |
”أحمد غير“
أمين محمد الصفار - 19/09/2025م
|
|
عندما يستعرض المرء صفحات من ذكريات من فقد من أحبته، يجد أن هذه الصفحات هي سلسلة متصلة لا تكاد تنتهي، فكل صفحة هي مرتبطة بأخرى وأشخاص مرتبطين بآخرين، منهم من رحل ومنهم ما يزال يفيض بالعطاء على صفحات الحياة، كل هؤلاء إضافة له فضلًا أو ترك بصمة في حياته، إلى الدرجة التي يشعر المرء أنه صنيعة مجتمع كامل هو مدين له وليس فردًا أو عدة أفراد فقط. شعرت بهذا الشعور عندما... |
الوطن.. اليوم الذي صار حياة
سامي آل مرزوق - 19/09/2025م
|
|
في زحمة الأيام التي تتشابه تفاصيلها وتكرر ملامحها، يبقى للوطن يوم لا يشبه سواه، يوم لا يُقاس بتقويم الأرقام، بل يُقاس بتقويم العاطفة والذاكرة، يوم يحتشد فيه التاريخ كله على أكتاف الحاضر، ويتقدم فيه المستقبل بخطوات واثقة ليصافح ماضٍ عريقاً ما برح يمدنا بالقوة. في يومنا الوطني لا نتحدث عن مناسبة عابرة، بل عن ميلاد كيان، عن فجر أزاح غشاوة الظلام، وعن أرض أقسمت أن تكون رسالة أبدية للكرامة، وملاذاً... |
وجوه لا تُنسى: ”المعلم جعفر المرهون“ الذي صاغ الأجيال بيده وقلبه
حسن محمد آل ناصر - 19/09/2025م
|
|
في كل مجتمع هناك وجوه لا تُنسى وقلوب تحمل في طياتها رسائل أكبر من الكلمات وأثر يتجاوز حدود الزمن بين أروقة المدارس وأزقة بلدته القديح، خطّ الأستاذ جعفر بن حسن مهدي المرهون مسار حياته كمعلم، وصاغ بأفعاله وأقواله جيلا من القيم والإنسانية، لم تكن القيمة في عدد السنين التي عاشها بل في أثره الذي تركه وفي الصدق الذي شعّ من حضوره وفي المعاني التي بقيت حيّة بعد الغياب. ولد المعلم جعفر... |
تقدير مفرط
فاضل علوي آل درويش - 19/09/2025م
|
|
ورد عن أمير المؤمنين (ع): «الإعجاب يمنع الازدياد» «غرر الحكم: الحكمة 899». يحتاج الفرد إلى دراسة معمقة حول ذاته وفهم وإدراك لحركتها النفسية والوجدانية والفكرية ومدى قدرتها على السير في طريق التكامل واكتساب الفضائل والحفاظ على النزاهة من الرذائل والعيوب، وهناك اتجاهات ومسارب قد تتجه نحو النفس بسبب عوامل ذاتية تتعلق بلجم العقل الواعي عن حركته واللهث خلف أهواء النفس الأمارة بالسوء ونزواتها وحركة الغرائز المتفلّتة، كما أن العامل الخارجي المتمثّل... |
ما أحلى الستر وكتم العيوب
جمال حسن المطوع - 18/09/2025م
|
|
الستر عادة محمودة، ويُعتبر من الخصال الحميدة التي لها شأن كبير في وجدان كل من يؤمن ويعتقد به، ولكننا نعيش في زمن غريب؛ ما أن نرى أو نسمع عن شخص ما قام بسلوك غير أخلاقي أو معيب حتى ينتشر الخبر كانتشار النار في الهشيم، ويصبح حديث الساعة، وخاصة في المجالس العامة، تتناقله الألسن بين القيل والقال، وهناك فئة تضخّم الأمر وتزيده الكثير من التوابل المتنوعة حتى يُعطي الخبر نكهة تستدعي... |
كيف نُعيد بناء الروح الجماعية
جعفر أحمد قيصوم - 18/09/2025م
|
|
الإدارة روح قبل أن تكون نظاماً لم تعد الإدارة في عصرنا الحالي مجرد تنظيم للأعمال أو إصدار للأوامر والتعليمات، بل غدت فنّاً راقياً يتجاوز البُعد الوظيفي إلى صياغة الإنسان نفسه، عبر توحيد الطاقات البشرية وتوجيهها نحو الهدف المشترك والغاية السامية، ولهذا عُرّفت في الأدبيات الإدارية بأنها ”تنظيم نشاط بشري جماعي هادف“ وهي بهذا المفهوم تتسم بسمات أساسية أربعة: ”التنظيم، والإنسانية، والجماعية، والهدفية“. فالتنظيم: يمنع تشتت الجهود ويقوّي الانضباط، ومن دونه تضيع الطاقات... |
القلوب الرحيمة أمل في زمن القسوة
هاشم الصاخن - 18/09/2025م
|
|
لقد تحدَّثنا في المقال السَّابق عن سليط اللسان؛ ذاك الذي يجعل من كلماته سلاحًا يجرح به مشاعر الآخرين، فيزرع القسوة حيثما جلس، ويترك وراءه فجوة في القلوب لا تُردم بسهولة؛ فهو لا يعرف أنَّ اللسان مرآة القلب، وأنَّ أثر الكلمة قد يمتد أكثر من أثر السَّهم. وعلى النَّقيض من سليط اللسان، يقف صاحب القلب الرَّحيم؛ الإنسان الذي تبدأ طيبته من داخله قبل أن تنعكس على لسانه أو أفعاله. هو ذاك الذي... |
الزواج بين سطوة التقاليد وضغوط الحداثة
سامي آل مرزوق - 18/09/2025م
|
|
الأسرة ليست مجرد محطة عابرة في حياة الإنسان، بل هي الجذر الذي يتفرع منه الوعي، والمأوى الذي يلتئم فيه الجرح، والحصن الذي يحتمي به الفرد من رياح الحياة العاتية. ومن دونها يظل الإنسان ناقص الانتماء، هش الصلة بالاستقرار، مضطرب الملامح أمام نفسه وأمام الآخرين، ولأنها اللبنة الأولى في صرح المجتمع، كان الزواج هو الباب الذي تُفتح منه أبواب المودة، والميثاق الذي جعله الله عز وجل أساساً للسكينة، والوسيلة التي تتجدد... |
فن الإصغاء، المهارة المفقودة
سراج علي أبو السعود - 18/09/2025م
|
|
انطلاقًا من محاضرات الفيلسوف وعالم النفس الألماني إريش فروم، تشكّل كتاب عميق بعنوان «فن الإصغاء» «The Art of Listening»، يتناول أزمة إنسانية يعتبرها في جوهر كثير من مشكلات العالم. في معناه اللغوي البسيط، يشير الإصغاء إلى التزام الصمت أمام متحدث ما والاستماع إليه دون مقاطعة. غير أن فروم يذهب أبعد من ذلك؛ فهو يرى الإصغاء ممارسة وجودية تقوم على الصبر والتأني والتركيز العميق، وعلى إبداء التعاطف والاحترام الصادق للمتحدث. ليس... |
بهجةُ الوطن
عماد آل عبيدان - 18/09/2025م
|
|
ما إن يقترب يوم الوطن، حتى تتبدّل ملامح الأزقة والساحات والمدارس والقلوب؛ يغمر الأخضر الجدران والوجوه والشوارع بالأعلام والزينة، وتتقدّم الأهازيج والأناشيد الوطنية ضحكات الأطفال وتغاريد الشباب والكبار، فيختلط صوت الفرح بخطى الجميع. يلوّح الصغار ببراءتهم، وتزدحم الساحات بالشباب كأنهم يكتبون مستقبلًا جديدًا، وتتناثر ابتسامات الشيوخ والآباء كأنها شهادات فخر تروي للأجيال حكاية التوحيد. في هذا اليوم، لا يبقى الوطن فكرةً محفوظةً في الكتب أو المدونات، إنما يتحوّل إلى احتفال... |










