الأكثر قراءة هذا الشهر
المقالات الأكثر قراءة
ليش نسمع الكلام؟
معصومة العبد الرضا - 13/09/2026م
|
|
اسمع الكلام، لا تجادل، نفّذ وبعدين افهم… عبارات مألوفة، نسمعها منذ الطفولة، تتكرر في البيت، في المدرسة، في محيط العمل. فننشأ ونحن نظن أن الطاعة فضيلة مطلقة، وأن السؤال علامة على قلة الأدب، وأن العقل يجب أن يُطوى لا أن يُفرد. لكن، فلنسأل بجرأة: هل الطاعة قيمة في ذاتها؟ أم أنها تصبح عبئًا حين تُمارس بلا وعي؟ الطاعة التي تُطفئ التفكير حين نربي أبناءنا على الطاعة دون مساحة للتفكير، فإننا نُنتج أشخاصًا يُجيدون الامتثال، لكنهم يعجزون... |
وطن…
عماد آل عبيدان - 13/09/2026م
|
|
قرأت عبارة.. ”حين صار صوتك وطنًا“. توقفت عند ”وطنًا“ وتركت ما قبلها جانبًا. فالكلمة أكبر من أن تمنح لكل شيء نحبه. لو كان كل ما نأنس إليه وطنًا لصارت قهوتنا وطنًا والمقعد الذي نفضله وطنًا والهاتف الذي نفتقده عشر دقائق وطنًا وربما طالب بعضنا بمنح وسادته جواز سفر! الوطن كلمة مكلفة ومن يحبها عليه ألا يوزعها مجانًا. متى يستحق شيء فينا أن يكون وطنًا؟ حين يكون قلمك وطنًا عليه أن يعرف ماذا يفعل بعد أن يكتب..... |
أبو علي... حين انتصر الميزان وانهزم الجسد!
رضي منصور العسيف - 13/09/2026م
|
|
مرَّ أسبوعٌ كامل... منذ أن أعلن أبو علي الحرب الشاملة على النشويات. صحيح أن بعض ”عمليات التهريب“ حدثت هنا وهناك... قطعة فطيرة صغيرة، أو لقمة يتيمة تسللت خفيةً، لكنها كانت محدودة، ولم تؤثر في عزيمته. وفي صباح ذلك اليوم... وقف أمام الميزان، وحدَّق فيه طويلًا، ثم قال متحديًا: — ما زلت متمسكًا برقم 123؟! لا أظن... فأنا أشعر أن ملابسي بدأت تتسع، وحزامي عاد يتذكر بعض ثقوبه القديمة. هيا... لنرَ من انتصر! صعد إلى الميزان... وأخذ نفسًا عميقًا... ثم فتح عينيه... |
الحاج الملا سعيد الخاطر… حين تتحول السيرة إلى رسالةٍ وعطاء
حجي إبراهيم الزويد - 13/09/2026م
|
|
ليس كلُّ رحيلٍ غيابًا، ولا تنتهي حياة الإنسان حين يتوقف نبضه؛ فثمة رجال يرحلون بأجسادهم، لكنهم يبقون في ذاكرة الناس بما زرعوه من محبة، وما قدّموه من خير، وما تركوه من مواقف وأعمال وأبناء صالحين يواصلون مسيرتهم. ومن هؤلاء الرجال الوجيه الحاج الملا سعيد بن ناصر الخاطر، رحمه الله، أحد رجالات القديح الذين اقترنت أسماؤهم بخدمة المجتمع، وإصلاح ذات البين، وقضاء حوائج الناس. نشأةٌ أصيلة ومسيرةٌ عامرة نشأ الحاج الملا سعيد الخاطر... |
«فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ …».. فضفضة ثقافية
أحمد رضا الزيلعي - 13/09/2026م
|
|
أن تسير على نهج أهل البيت (عع) يعني أن تكون صورةً منهم بقدرك، والطريق إلى ذلك، قطعًا، هو العلم الذي يهندس الداخل فكرًا وعقيدةً؛ وبالتالي يجسد على صفحة الجسم تقوى، وربما ورعًا بقدر التزام «المتعلم على سبيل النجاة»، وأسسها معرفة نقاط الضعف والقوة بمجهر الأخلاق المحمدية. والترقي في سلم العروج يبتدئ بالفرد ويتوسع إلى ما حوله، حتى يصبح المكان متخذًا شرف العنوان من أهله، كما في الآية الشريفة: {فِي بُيُوتٍ... |
لا تحمل هم الدنيا
مصطفى صالح الزير - 13/09/2026م
|
|
هل المشكلة في الهم نفسه، أم في الطريقة التي نحمله بها؟ تأمل هذه العبارة التي نسمعها كثيرًا: «لا تشيل هم». كلمات قليلة، لكنها في لحظات معينة قد تكون أعمق من كثير من النصائح. فقد لا تستطيع أن تغيّر المشكلة التي أمامك، ولا أن تعرف ماذا سيحدث غدًا، ولا أن تتحكم في قرارات الآخرين، لكنك تستطيع أن تغيّر الطريقة التي تستقبل بها كل ذلك. وهنا تبدأ الحكاية؛ فليس كل همٍّ يحتاج إلى خوف،... |
تداول أشعارهم.. تكريم لهم وللمنطقة
أمين محمد الصفار - 12/09/2026م
|
|
كان لسماحة الشيخ عبدالرسول البيابي عافاه الله عناية خاصة بشعراء المنطقة، لا سيما شعراء أهل البيت، وكان الجزء الظاهر من هذه العناية هو الترنم بأشعارهم في مناسبات أهل البيت (عع)، وذكر اسم الشاعر أثناء ذلك هو جزء أساسي لديه. وقد اقتفى أثره في هذا الجانب ابنه البار الشيخ مرتضى حفظه الله، ففي أحد المجالس التي كان يحييها الشيخ بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف، أنشد الشيخ أبياتًا ذهبية في مدح النبي... |
سنة الحياة.. هل هي خلاف أم اختلاف؟
سلمان أحمد الجزيري - 12/09/2026م
|
|
قال تعالى: {وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً وَاحِدَةً} المتتبع في هذه الأيام لأحوال كثير من الناس يجد الاختلافات كثيرة بين أفراد المجتمع، وعلى جميع المستويات من عوائل، وأسر، وأفراد، وأماكن عمل، وفي جميع العلاقات، الوالدين، والأخوة، والأزواج، والأبناء، حتى وصلت الأمور من اختلافات إلى خلافات؟ وفي سيرة «النبي الأكرم (ص)» وجدنا كم عانى من هذه المسألة، وهي «مسألة الاختلاف»، طوال «23 سنة» منذ بداية دعوته وحتى آخر حياته، خاصة... |
اقتصاديات اللوز 1/10
أثير السادة - 12/09/2026م
|
|
على أطراف أحد الشوارع الموصلة بين قرى القطيف، توقفت سيدة عجوز تسأل أحد باعة اللوز المتجولين أن يعطيها كمية من اللوز بقيمة 15 ريالًا، وهي كل ما كانت تمسكه بقبضة يديها، كان البائع حينها يستعرض الأسعار لأحد المشترين، هذا الصنف الكيلو منه بخمسين، وذاك بمئة ريال، طلب العجوز النحيلة وهي تخفي سنوات العمر خلف عباءتها السوداء جعل الحاضرين في هذا المشهد ينظرون بتعاطف من جهة، ويفكرون مليًا في الأسعار من... |
من الإعلان إلى التوظيف
ماهر آل سيف - 12/09/2026م
|
|
أكثر ما أتعب الباحث عن العمل في سنوات مضت أن يرى الإعلان فيتفاءل، ويُرسل السيرة فيتأمل، ثم ينتظر فلا يدري: أقُبل أم رُفض؟ أُغلقت الوظيفة أم ما زالت؟ وهل قُرئت سيرته أصلًا أم ضاعت في زحام الملفات؟ فتكثر الإعلانات، وتتزاحم الطلبات، ويبقى المتقدم بين رجاءٍ لا ينتهي، وانتظارٍ لا يجدي؛ يسمع الجعجعة، ولا يرى الطحين. ولهذا جاءت ضوابط وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية للإعلان عن الشواغر الوظيفية وإجراء المقابلات خطوةً مهمة... |
من قتل القراءة في بيتنا
أمير بوخمسين - 12/09/2026م
|
|
تعتبر القراءة جزءًا من تكويننا. نقرأ لنفهم، ونسأل، ونختلف، ونتأمل، ونحلم. كان الكتاب يأخذنا إلى أماكن لم نزرها، ويضع في أيدينا تجارب أناس لم نلتق بهم، ويفتح لنا نوافذ على عوالم لم نكن نعرف أنها موجودة، ويمنحنا فرصة أن نعيش أكثر من حياة في حياة واحدة. وأهمية القراءة تنبع من تأكيد ديننا عليها وحثّه وتشجيعه على القراءة، وأكدها نبينا محمد (ص): {اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ} . كنا نقرأ ببطء، نعيد... |
بين لقائين
عبد الكريم سعيد النمر - 12/09/2026م
|
|
أحيانًا… لا نعرف أن السؤال الذي نلقيه عابرًا على شخصٍ ما قد يكون مفتاحًا لحكايةٍ طويلة. التقيته بعد غياب دام أعوامًا، في مجلس عزاء قبل شهرين في حسينية السنان بالقطيف. صافحته، وكان نصف وجهه مختبئًا خلف كمامة بيضاء. فقلت له ضاحكًا: هل عادت كورونا؟ فقال: ”يا ليتها“. لم أضحك… فبعض الكلمات تأتي وهي تحمل خلفها ما لا تستطيع أن تقوله. ثم قال: ما مررت به كان أشد عليّ من كورونا. ثم أكمل: أتريد الحكاية قبل الكمامة أم... |
التواصل مع المريض.. حين تصبح الثقة جزءا من العلاج
رائد محمد السليمان - 12/09/2026م
|
|
دخل رجل في منتصف الأربعينيات إلى عيادة طبيبه يشكو منذ أشهر من آلام متكررة في البطن. أجرى تحاليل الدم، والأشعة الصوتية والمقطعية، وحتى منظار الجهاز الهضمي، وكانت النتائج جميعها مطمئنة. راجع الطبيب النتائج ثم قال له: ”فحوصاتك سليمة، ولا يوجد ما يدعو للقلق. على الأغلب أنك تعاني من القولون العصبي، خذ هذا العلاج وراجعني عند الحاجة“. شكر المريض طبيبه، واتجه نحو الباب، لكنه توقف قبل أن يخرج، والتفت إليه قائلًا بقلق: ”دكتور… هل أنت... |
الحركة علاج: دليلك لفهم الانزلاق الغضروفي
حجي إبراهيم الزويد - 12/09/2026م
|
|
يُعد الانزلاق الغضروفي من أكثر أسباب آلام الظهر والرقبة شيوعًا، وترتبط الإصابة به بعوامل متعددة، مثل التقدم في العمر، والاستعداد الوراثي، وبعض الأحمال المتكررة، ونمط الحياة قليل الحركة، وغيرها من العوامل. ورغم أن كثيرًا من الناس يظنون أن أي ألم في الظهر يعني وجود ”ديسك“، فإن الحقيقة أن الانزلاق الغضروفي له درجات وأنواع مختلفة، ولكل منها خصائصها وخياراتها العلاجية. ما هو القرص الغضروفي؟ يفصل بين فقرات العمود الفقري أقراص غضروفية تعمل كوسائد مرنة... |
صلاة الخاشعين
ياسين آل خليل - 12/09/2026م
|
|
هناك فرق شاسع بين أن نؤدي الصلاة وأن ندخل في الصلاة. قد يقف الإنسان بين يدي الله، ويرفع يديه، ويقرأ ويركع ويسجد ويسلم، وقد استوفت صلاته صورتها الظاهرة، لكن قلبه كان طوال تلك الدقائق في مكان آخر. الجسد في المسجد، والعقل في العمل، والقلب مشغول بالناس، والذاكرة تستعيد أحداث الأمس، والخيال يركض نحو الغد. وحين تنتهي الصلاة قد لا يتذكر المصلي ماذا قرأ، ولا كم ركعة ركع، ولا ماذا اعتمر... |
عجائب خلق الله في الإنسان
جمال حسن المطوع - 12/09/2026م
|
|
أثناء مطالعتي، وقعت عيني على تفسير بعض الآيات القرآنية الكريمة التي أوضحت الفرق بين القبور والأجداث، في تصوير مثير ومذهل للوصف والأحداث، مما يعزز الثوابت التي لا لبس فيها، ويزيد اليقين رسوخًا والاعتقاد ثباتًا، لا يخالطه أي شك في عظمة الله وقدرته جل جلاله، اللتين تجلتا في وصف دقيق وشفاف وشامل وإعجاز رباني في خلقه وعباده. أوضحت بأسلوب سلس الفوارق بين القبور والأجداث، فولّدت لدى كل ذي لب قناعة تامة بمدى... |
مظلومية الشيعة
علي البحراني - 11/09/2026م
|
|
ما الذي نريد أن نقدم به أنفسنا إلى العالم ونحن نسمي أنفسنا قرابة نصف مليار شيعي، أصحابَ قهرٍ ومظلوميةٍ واضطهادٍ؟ أي صورة نرجو أن تستقر في وعي الإنسان الآخر حين نكثر من سرد الألم ونقلل من عرض الفعل؟ ليس السؤال هنا إن كانت المظلومية حقيقية أم متخيلة؛ فالتاريخ في أكثر صفحاته قسوة يشهد بأن الظلم حين يقع لا يستأذن الضحية ولا يحتاج إلى شهادة حسن سلوك ليكون ظلمًا، لكن السؤال الأعمق والأخطر:... |
في ذكرى الأستاذ عبدالله إبراهيم آل غريب… حين يلتقي التعليم بالإنسانية
فوزي آل غريب - 11/09/2026م
|
|
بعض الناس لا يرحلون كما يرحل الآخرون؛ يغيبون عن العين، لكنهم يظلون حاضرين في تفاصيل الحياة، وفي الوجوه التي عرفوها، وفي القلوب التي أحبوها، كأن الغياب لا يستطيع أن ينتزع أثرهم؛ لأن ما يُغرس بالمحبة لا تقتلعُه الأيام. فالموت لا ينتصر إلا على الجسد، أما الأرواح التي عاشت للناس، فإنها تبقى ما بقي الخير الذي زرعته فيهم. لقد عُرف الأستاذ عبدالله «أبو فهمي» بحسن خلقه، وابتسامته التي كانت تسبق كلماته، حتى... |
رحمك الله يا سيد علوي الخضراوي
حسين الدخيل - 11/09/2026م
|
|
قال تعالى في كتابه المجيد: {وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ * أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ} صدق الله العلي العظيم. فقدنا الشاب الخيّر المؤمن السيد علوي السيد حسين الخضراوي، الذي انتقل إلى جوار ربه يوم الثلاثاء الموافق 8 سبتمبر 2026 م، بعد رحلة مرض أجلسه على الكرسي المتحرك في سنواته الأخيرة من عمره. ورغم ما واجهه من تحديات صحية... |
من دفاعية الأنا إلى تحرير الواهم
فاضل علوي آل درويش - 11/09/2026م
|
|
تسير المعارف في المفهوم الإنساني بالفرد نحو أحد اتجاهين يسلّمهما، ويختلفان في النتائج المترتبة عليهما تمامًا؛ ولذا يمكننا أن نقول إن المعرفة سلاح ذو حدين، يمكن لأحدهما أن يكون قبس نور يأخذ بصاحبه نحو استكشاف الحقائق والمفاهيم والأحداث، فيقف على أرض صلبة من فهم الواقع وكيفية أداء الدور الوظيفي المناط به في طريق التكامل والإنجاز، وإما أن يبعد صاحبه لمسافات عن الفائدة المرجوة فيتحول إلى مجرد أداة لتبرير أفكاره وخطواته... |
اللهم اقسم لنا من خشيتك… دعاءٌ يعيد ترتيب حياة الإنسان
حجي إبراهيم الزويد - 11/09/2026م
|
|
من الأدعية الجامعة التي تحمل في كلماتها معانيَ إيمانية وتربوية عميقة، هذا الدعاء المبارك المروي عن النبي محمد (ص)، والذي كان يدعو به ويعلّمه أصحابه، لما يشتمل عليه من سؤال الله خشيتَه وطاعتَه واليقينَ به، ومن طلب العافية والثبات وحسن التوجّه في هذه الحياة. وهو دعاء لا يرتبط بوقتٍ أو مناسبةٍ بعينها، بل يصلح أن يكون رفيقًا للإنسان في مختلف أحواله؛ لأنه لا يطلب من الله شيئًا من متاع الدنيا فحسب،... |
الهامور الحساوي
سراج علي أبو السعود - 10/09/2026م
|
|
بين الحين والآخر يظهر شخص من القطيف أو الأحساء وينسب إلى مدينته شيئًا، فيقول الحساوي مثلًا: «اللومي حساوي»، فيهبّ القطيفي لتفنيد الدعوى وإثبات أن اللومي قطيفي أبًا عن جد. وقد يقول القطيفي إن اللوز قطيفي، فيرد الحساوي بما لديه من أدلة وبراهين وشهود عدول تؤكد أن اللوز حساوي لا شبهة في نسبه. وهكذا يدافع كل طرف عن فواكه ديرته دفاعه عن الحدود والثغور؛ فالمسألة ليست لوزة ولومية كما يتوهم الساذجون،... |
حقل الزعفران.. والذرة
محمد المسعود - 10/09/2026م
|
|
«لا تزرعِ الذرةَ في حقل الزعفران»؛ حكمة فارسية قديمة. ليس لأن الذرة سيئة، ولكن لأن حقل الزعفران لا يليق به أن تُزرع فيه الذرة! هذه الحكمة تحمل تأويلًا مسبقًا: أن لكل شيء قيمته الحقيقية، ومكانه الذي يليق به، وتوقظ الحس قبل أن تثير الفكر لقيمتك أنت، ولحوامل قلبك. كلمة تدعوك لبلوغ اكتمال الوعي بما يليق بقلبك، أو بما أنت أهله. ما يحمله قلبك يجب أن يكون على الدوام أجمل شيء فيك، أو... |
نجوم في سماء الرياضة بمنطقة القطيف الجزء «5»
أحمد بن جواد السويكت - 10/09/2026م
|
|
يضمّ الجزء الخامس استعراضًا لعددٍ من الشخصيات الرياضية البارزة في مختلف بلدات منطقة القطيف، ممن كان لهم حضور بارز في مسيرة الرياضة، سواء عبر مشاركاتهم في الأندية أو فرق الحواري، أو من خلال إسهاماتهم في الأنشطة الرياضية داخل المجتمع وخارجه. وقد شكل هؤلاء الرواد ركائز أساسية في بناء الوعي الرياضي، وترسيخ حضور القطيف في ساحات المنافسات منذ بدايات النهضة الرياضية في المنطقة. وتأتي هذه الشخصيات على النحو الآتي: سيرة المرحوم الكابتن حسن... |
الحرية… هل حققت غايتها في عالمٍ مليء بالتناقضات؟
سهام طاهر البوشاجع - 10/09/2026م
|
|
يُقال إن الحرية لا تنتمي إلى وطنٍ بعينه؛ فهي كالسماء، تظلّل الجميع ولا تحتكرها حدود. ويقول فرناندو بيسوا: «الحرية هي إمكانية العزلة؛ فأنت حر إذا استطعت أن تبتعد عن الناس دون أن تضطر إلى اللجوء إليهم». وقيل إن الحرية هي حق الإنسان في أن يفعل ما يبيحه القانون، بينما ذهب آخرون إلى أنها قدرته على فعل ما يريد، حتى وإن تجاوز المألوف والمسموح. وبين حرية يصونها العقل، وأخرى تقودها الرغبة، يقف... |
تذكرة عودة
عماد آل عبيدان - 10/09/2026م
|
|
أنهيتُ قراءة مقالة الأستاذ أنيس آل دهيم ”الموتى لا يُعدون بالأرقام“.. وأغلقتُ هاتفي. كان يفترض أن ينتهي الأمر هنا. غير أن رأسي - لسبب لا أعرفه - فتح مكتب سفر! وأخذني بعيدًا.. بعيدًا جدًا. توقفتُ عند تلك الرحلة التي يتمنى الإنسان - بعد مغادرته - لو وجد لها مقعدًا في الاتجاه المعاكس.. {رَبِّ ارْجِعُونِ} . وسرحت.. ترى.. هل لهذه الرحلة رقم؟ ومن أي مطار تقلع؟ وأين بوابة المغادرة؟ وما اسم الميناء الذي يصل إليه الإنسان ثم يكتشف أن تذكرته كانت ذهابًا... |
فوزية أبو خالد والقراءة
يوسف أحمد الحسن - 10/09/2026م
|
|
حينما أردت أن أكتب عن الدكتورة فوزية أبوخالد احترت كثيرًا أي الجوانب أختار لأكتب عن واحدة من أهم المعالم الشعرية والأدبية الكبرى في الوطن العربي؟ بماذا أبدأ وكيف أنتهي؟ أأبدأ بما قاله محمد العلي عنها بأنها الشاعرة المائية، ”كُتبها ماء السراب ومرثية الماء وما بين الماء وبيني“؟ أم بما قاله فيها الدكتور عبد الله الغذامي: تظل فوزية أبوخالد في وسط هذه المعارك الثقافية صامدة بقصيدتها وبمقالتها وبمواقفها من أجل قضية كتابها الأول؟ أم... |
حين تتحوّل صلة الرحم إلى عطاءٍ من الجسد
حجي إبراهيم الزويد - 10/09/2026م
|
|
اطلعتُ بإعجابٍ بالغ على خبر الشقيقين مختار وحسين المؤمن، اللذين قدّما نموذجًا إنسانيًّا عظيمًا في البر والإيثار وصلة الرحم؛ فقد تبرع حسين بإحدى كليتيه لوالدته، بعد خمسة أعوام من تبرع شقيقه الأكبر مختار بإحدى كليتيه لخاله. إنه موقفٌ إنسانيٌّ بالغ العظمة، تتجاوز دلالته حدود التبرع بعضوٍ من الجسد؛ ليجسّد معنى رفيعًا من معاني الوفاء، ويقدّم شاهدًا حيًّا على أن صلة الرحم ليست كلماتٍ تُقال، ولا مشاعر تُخفى في القلوب، وإنما مواقف... |
ماذا في الصندوق؟
سوزان آل حمود - 09/09/2026م
|
|
هناك صناديق لا ينبغي أن تُفتح… ليس لأنها تحتوي على أشياء مخيفة، بل لأنها تحتوي على أشياء نعرف أنها ستغيّرنا. صندوق قديم في زاوية منسية، قد لا يلفت انتباه أحد، لكنه بالنسبة لشخص واحد قد يكون أخطر من خزنة مليئة بالأسرار. لماذا؟ لأن بداخله شيء لا يستطيع الزمن أن يدفنه. شيء انتظر سنوات طويلة أن تمتد إليه يدٌ شجاعة. ربما رسالة. ربما صورة. ربما حلم. وربما… حقيقة! والحقيقة، مهما كانت بسيطة، تستطيع أن تقلب حياة كاملة رأسًا... |
إذا أرسلت حكيمًا فلا توصه
ماهر آل سيف - 09/09/2026م
|
|
يقول المثل العربي البليغ: «إذا أرسلت حكيمًا فلا توصه»؛ لأنك إن اخترته لحكمته، ثم قيّدت حكمته بتعليماتك، فقد أخذت منه اسمه وتركت رسمه، واستعنت بعقله ثم منعته من استعمال عقله. الحكيم لا يُختار ليكون صدىً لصوتك، ولا نسخةً من رأيك، ولا يدًا تنفّذ أمرك؛ وإنما يُختار لأن له نظرًا أبعد من نظرك، وتجربةً قد تكشف ما غاب عن فكرك، وبصيرةً ترى خلف القرار آثاره، وخلف الطريق أخطاره. ومن المعاني الإدارية الجميلة المنسوبة... |
حين كان للبيت أكثر من مكان
إسماعيل هجلس - 09/09/2026م
|
|
لو وضعنا بيتاً تقليدياً قديماً إلى جانب بيت معاصر وهي بيوتنا، وفي المساحة المعمارية نفسها، ثم طرحنا سؤالاً بسيطاً وبعيداً عن المقارنة: كم مكاناً نستطيع أن نجلس فيه عند لبسنا للجوتي أو لدلاغ، أو عندما نستريح أو ننتظر أحد ما، أو نلتقي وبنروح نلعب كورة، أو نشرب فيه كأس شاي، أو نراقب منه السماء والطير، أو الطريق، أو نلعب؟ ربما ستأخذنا الذاكرة إلى بيتنا القديم! قبل أن تأخذنا العين إلى البيت الحديث،... |
الذي يبقى بعد عبور الفكرة
نازك الخنيزي - 09/09/2026م
|
|
في داخل الإنسان منطقة لا تصل إليها الوقائع كما حدثت، وإنما كما أعادها الوعي بعد أن مرّت به. هناك، لا تبقى التجربة حدثًا مكتملًا، ولا الفكرة خاطرًا عابرًا؛ تتداخلان حتى يصعب أن نعرف: أكان ما غيّرنا هو ما عشناه، أم الطريقة التي تعلّمنا بها أن نراه؟ فالخيال ليس نقيض الواقع ولا مهربًا منه، وإنما مختبره الخفي؛ المساحة التي يجرّب فيها الممكن شكله قبل أن يجد له موضعًا في الحياة. في المخيلة تولد الفكرة... |
في الكَبَد.. حكايةُ الإِنسان
فوزي آل غريب - 09/09/2026م
|
|
حياة الإنسان رحلة لا تمضي دائمًا كما خُطِّط لها، ولا تخلو طرقها من المنعطفات. فمنذ اللحظة التي يفتح فيها عينيه على العالم، تبدأ حكايته مع المكابدة؛ مع ما ينتظره، وما يثقله، وما يفقده، وما يسعى إلى بلوغه. يأتي الإنسان إلى الحياة ضعيفًا، يحتاج إلى يد تحمله، وحضن يمنحه الأمان. ثم يكبر شيئًا فشيئًا، ليكتشف أن كثيرًا مما يريد لا يأتي بسهولة؛ عليه أن يتعلم، وأن يتعثر، وأن يعيد المحاولة، وأن يعرف،... |
في رحاب النبي (ص) … محبةٌ تهدي ورجاءٌ لا ينقطع
ناجي وهب الفرج - 09/09/2026م
|
|
لم تكن محبة النبي محمد (ص) شعورًا عابرًا في وجدان المؤمن، وإنما هي صلة تتجاوز العاطفة إلى الاقتداء والهداية واستحضار الرحمة التي أرسله الله تعالى بها إلى العالمين، فقد قال سبحانه: {وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ} . () فكانت رسالته رحمة في هدايتها، ورحمة في أخلاقها، ورحمة في أثرها الذي بقي ممتدًا في النفوس على مر تعاقب الأجيال. ومن هنا يغدو التعلق بالنبي (ص) تعلقًا بما جاء به من نور وهداية؛... |
الرّوح الدينية داخل الأسرة «2-2»
هاشم الصاخن - 09/09/2026م
|
|
إذا كان ضعف الرّوح الدينية داخل الأسرة قد يترك آثارًا تتجاوز الفرد إلى البيت كله، فإن حضورها بصورة متوازنة ينعكس كذلك على جميع أفراد الأسرة، ويمنحهم مساحة مشتركة من القيم والمعاني التي يرجعون إليها في مواقف حياتهم. فالدين داخل البيت لا يقتصر على أداء العبادات، وإنما يظهر أثره في احترام الوالدين، وحفظ الحقوق، والرحمة، والصدق، وتحمل المسؤولية. وحين ينشأ الابن وهو يحمل أساسًا دينيًا واضحًا، فإنه يكون أقدر على التعامل مع... |
حين يموت البخل مع الأب ويولد التبذير مع الابن
محمد يوسف آل مال الله - 09/09/2026م
|
|
قد يبدو المشهد غريبًا: أبٌ قضى عمره يجمع المال، يقتّر على نفسه، ويحرم أسرته من كثير من احتياجاتها، بحجة أنّ المال لأبنائه وأنّه يريد تأمين مستقبلهم. ثم يموت الأب، فيرث الأبناء الثروة التي حُرموا منها سنوات طويلة، فينطلق بعضهم في إنفاقها بلا حساب، وكأنّهم ينتقمون من سنوات الحرمان! وهنا يبرز سؤال مؤلم: هل المشكلة كانت في المال، أم في الوعي؟ لا شك أنّ البخل آفة مذمومة، وقد حذّر القرآن الكريم من الإمساك المفرط،... |
”اللَّغوجة“.. حين يصبح الكلام فنًا للمراوغة
باسم آل خزعل - 09/09/2026م
|
|
منذ الصغر، كنت أسمع كلمة تتردد في مجالس المناطق المجاورة لمدينتي كلما دار حديث بين الرجال، وكنت أتوقف عندها طويلًا.. كانت تبدو لي كلمة غريبة، وكأن وراءها سرًّا لا يعرفه إلا أصحابها. وكلما سمعتها في موقف مختلف، ازداد اقتناعي بأن لهذه الكلمة حكاية عجيبة.. أذكر أن رجلًا كان يقول لآخر: اذهب لفلان ولغوجه. ومع الوقت فهمت أن المقصود أن تأخذه بالكلام، وتسأله وتحادثه، وتستخرج منه ما تريد من معلومات دون أن يشعر أنك... |
الأطباء ووسائل التواصل الاجتماعي
حجي إبراهيم الزويد - 09/09/2026م
|
|
لم تعد وسائل التواصل الاجتماعي مجرد منصات للتواصل وتبادل الأخبار، بل أصبحت مصدرًا رئيسيًا للمعلومات الصحية لملايين الأشخاص. ففي لحظات قليلة يمكن أن تصل معلومة طبية إلى مئات الآلاف، وقد تؤثر في قراراتهم الصحية وسلوكهم اليومي. وفي هذا الواقع الجديد، أصبح حضور الأطباء في هذه المنصات ضرورة مجتمعية، وليس مجرد خيار شخصي. وتُعد منصة X «تويتر سابقًا» من أكثر المنصات تأثيرًا في نشر المعرفة الصحية، لما تتميز به من سرعة تداول... |
قامة وطنية عملت بصمت
منصور الجشي - 09/09/2026م
|
|
رحلت قامة وطنية شماء من قامات هذا الوطن المعطاء، معالي الدكتور عبدالجليل آل السيف، رحمه الله، بعد مسيرة حافلة بالمسؤوليات والعمل في خدمة الوطن. لم يكن الراحل ممن يسعون إلى الظهور، بل كان يعمل بصمت، وقد تقلد مسؤوليات عدة عكست ما حظي به من ثقة وتقدير. وكلما أُنيطت به مسؤولية، مضى في أدائها بما عُرف عنه من كفاءة والتزام، سواء في وزارة الداخلية أو مجلس الشورى أو مجال حقوق الإنسان. ولم... |
بيت ثالث
عماد آل عبيدان - 08/09/2026م
|
|
في مايو الماضي خرج بيت من أملاك أسرة الشاعر في القديح وانتقلت ملكيته إلى جمعية مضر.. ليبقى نفعه للناس. وبعد أربعة أشهر تقريبًا.. فعل بيت آخر من الأسرة نفسها الشيء ذاته. الأول كان للمرحوم راشد بن علي حسين الشاعر وقدّمته أسرته لجمعية مضر الخيرية بالقديح صدقة جارية. ثم جاءت الحاجة فاطمة عبدالله محمد الشاعر بالمنزل الثاني في حي الناصرة.. ليصبح أصلًا يعود ريعه إلى الأسر المتعففة والأيتام والمحتاجين. منزلان من أسرة واحدة المرة... |
زهرة بني هاشم
عبد الكريم سعيد النمر - 08/09/2026م
|
|
زهرةٌ من بني زهرة... وزهرةٌ من بني هاشم... هل تذكرون هذا السؤال... وإلى أين كان يمضي ذلك النور؟ هل نمضي معه... أم نتوقف قليلًا؟ هل نبدأ معه... من عالم الأنوار... أم من عالم الأرواح؟ أم من عالم العقول؟ أم من عالم الذر وعالم الطينة؟ أم من عالم الأصلاب والأرحام؟ أم من حيث لا نعلم؟ لا أعلم... لكن قبل أن نمضي في الحكاية، سنحاول هذه المرة أن نبحث: من أين جاء ذلك النور؟ أن نسبح معه... |
من يسترقون السمع
جمال حسن المطوع - 08/09/2026م
|
|
إن استراق السمع أو التنصت هو سلوك يتجاوز حدود الخصوصية الشخصية، ويترتب عليه الكثير من الأضرار النفسية، وهو من العادات المستقبحة والكريهة التي تخلق الفتن بين أفراد المجتمع، وتفرّق شمله وتخلق العداوات والبغضاء، وتقطع العلاقات الأخوية والصداقات الودية بكل تفرعاتها، ويزداد الشقاق وعدم الثقة بين أبناء المجتمع الواحد، بل بين أبناء البيت الواحد، والسبب يعود إلى أولئك مسترقي السمع، الذين يتنصتون على خصوصيات مَن يعنيهم الأمر، ليكونوا عرضة للقيل والقال،... |
غُرَبَاء… بعد كل هذا القُرب
فوزي آل غريب - 08/09/2026م
|
|
ثمة أشياء في العلاقات الإنسانية لا تحدث بصوتٍ مرتفع، ولا تحتاج إلى خصامٍ معلن أو كلمةٍ جارحة كي نعرف أن شيئًا ما قد انكسر. يكفي أحيانًا أن يتغير وجهٌ كان مألوفًا، أو أن تمرّ بجانب شخصٍ تعرفه فيدير عينيه عنك، أو تلقي (ع) فيختار الصمت، وكأنك لم تكن واقفًا أمامه أصلًا. عندها يبدأ السؤال، لا من باب الفضول، بل من باب الحيرة: ماذا حدث؟ المؤلم في هذا النوع من المواقف أن... |
تحرّر العقل من سلطان الهوى
فاضل علوي آل درويش - 08/09/2026م
|
|
عند الحديث عن مفهوم تحكّم الأنا في مفاصل تصرفات وعلاقات الإنسان ومجمل أوجه حياته، تصل النوبة إلى علاقة مهمة بباب التقوى والخوف من الله تعالى وظهور الآثار المترتبة عليه في طهارة النفس من تغلغل الأهواء وهيمنتها على مواقف الإنسان، إذ التقوى لا تعني مجرد التزام الإنسان الظاهري بالأحكام الشرعية في جانبها العبادي والمعاملاتي فقط، بل هناك جوهر الدين والتدين المتعلّق بالقيم الأخلاقية والتربوية التي يكتسبها الفرد من خلال التزامه بتلك... |
البعد الإنساني المفقود
عبد الرزاق الكوي - 08/09/2026م
|
|
لا يزال العالم، الذي يصر على التراجع الإنساني، يشهد تحولات سريعة غير مسبوقة؛ يتقدم خطوةً خجولةً للأمام، ويتراجع خطواتٍ شديدةَ الإيقاع، قويةَ التأثير، خطيرةَ النتائج إلى الخلف، تنبئ عن مستقبل مظلم ومتوحش يتعرض له العالم، بحيث أصبح من الصعب متابعة التحولات والتطورات والأحداث التي كانت في السابق تُعدّ من المحظورات، وأصبحت اليوم واقعًا معاشًا. ما كان تأثيره محدودًا وضيقًا في السابق، أصبح اليوم تأثيره يعم العالم أجمع، ويفرز تحولات مستقبلية لا... |
د. عبد الجليل آل سيف.. مسيرةُ علمٍ وعطاء وأثرٌ باقٍ
حجي إبراهيم الزويد - 08/09/2026م
|
|
حين نتأمل مسيرة الدكتور الراحل عبد الجليل علي آل سيف، نجدها تضم جوانب مشرقة عدة، ومن ضمن تلك الجوانب الملفتة للنظر هو ذلك الارتباط العميق بالعلم، والإصرار على مواصلة الدراسة رغم ما يحيط بطالب العلم أحيانًا من ظروف مادية واجتماعية صعبة. فلم تكن رحلته التعليمية طريقًا ممهّدًا، وإنما كانت مسيرة كفاحٍ امتزج فيها الطموح بالصبر والعمل. اتجه عبد الجليل آل سيف إلى الولايات المتحدة الأمريكية طلبًا للعلم، وحصل على درجة البكالوريوس... |
اللوز.. وأضعف الإيمان
أثير السادة - 07/09/2026م
|
|
ربما نكون الآن على أطراف نهاية موسم اللوز، الفاكهة الموسمية التي استطاعت أن تضع نفسها في مقدمة الفواكه الأعلى سعرًا بطول البلاد، أسابيع قليلة، وربما أيام، وينخفض صوت الباعة على أطراف شوارع القطيف، وفي منصات التواصل، بعد شوط طويل من الركض بين المزارع طمعًا في أجود الأنواع لعرضها في سوق متعطش لهذه الثمرة المتلونة بألوان القيظ. واضح بأن السوق التي تتسع عامًا بعد عام، وأن الأسعار التي لا تعبأ بالحسابات الاقتصادية... |
بعد العملات المشفرة انتظروا التوكنة
ماهر آل سيف - 07/09/2026م
|
|
لم تعد التقنية المالية تكتفي بنقل النقود من المحفظة إلى الشاشة، بل بدأت تنقل الملكية نفسها إلى صورة رقمية. ومن أبرز هذه التقنيات ما يُعرف بـ Tokenization - التوكنة، وهي ببساطة تحويل أصل أو حق مالي إلى وحدات رقمية صغيرة، بحيث يمثل كل Token جزءًا محددًا من ذلك الأصل أو حقًا مرتبطًا به. ولفهم الفكرة بعيدًا عن التعقيد التقني، يمكن تقريبها بما عرفه الناس قديمًا في الكازينوهات: يدخل اللاعب بمال حقيقي،... |
أكبر من الطاولة.. في الجمعيات التخصصية
عماد آل عبيدان - 07/09/2026م
|
|
ليست المشكلة في أن تكون الطاولة صغيرة.. فكل مجلس إدارة - مهما اتسعت أعماله - لا بد أن ينتهي إلى عدد محدود من الكراسي. المشكلة تبدأ عندما تصبح حدود الطاولة هي حدود المكان الذي يفترض أنها تمثله.. فيكبر الاسم خارج الغرفة.. وتصغر الخريطة داخلها. في العمل الأهلي فرق بين جمعية نشأت لخدمة حي أو بلدة أو نطاق جغرافي محدد.. وبين جمعية تخصصية تمتد رسالتها إلى محافظة كاملة.. فالأولى تعرف حدودها.. أما الثانية ففكرتها... |
الرّوح الدينية داخل الأسرة «1-2»
هاشم الصاخن - 07/09/2026م
|
|
يولد الإنسان على فطرة نقية، ثم تبدأ الأسرة والبيئة من حوله في تشكيل وعيه وقيمه واتجاهاته، وفي مقدمتها علاقته بالدين وحضور الروح الدينية في حياته اليومية. وتبدأ هذه الروح من تفاصيل صغيرة يعيشها الأبناء منذ طفولتهم؛ من الصلاة، والدعاء، واحترام القيم، ومعرفة الحلال والحرام، والمشاركة في المناسبات الدينية، إلى السلوك اليومي الذي يجعل الدين حاضرًا في البيت بوصفه جزءًا من الحياة، لا فكرة منفصلة عنها. ولهذا تفترض أغلب الأسر أن... |






