آخر تحديث: 15 / 9 / 2026م - 1:05 ص
الأكثر قراءة هذا الشهر
المقالات الأكثر قراءة
عند الحسين انتهت الخصومة
رضي منصور العسيف - 11/08/2026م
قال له صديقه ذات صباح: — اليوم رأيت ابن عمك أبا سعيد في حرم الإمام الحسين (ع). رفع أبو محمد رأسه، وردّ بنبرةٍ باردة حاول أن يخفي خلفها شيئًا كثيرًا من الألم: — وماذا تريد مني أن أفعل؟ قال صديقه بهدوء: — لا شيء... أحببت فقط أن أخبرك. ولعل وجودكما في أرض الحسين يكون فرصةً لتبادر بالتواصل معه. نظر إليه أبو محمد مستنكرًا، وقال: — أنا أبادر؟ ولماذا؟ هل أنا الذي قاطعته؟ يا أبا علي، لقد حاولت التواصل...
في ذكرى رحيل النبي محمد (ص) … رحل الجسد وبقيت الرسالة
حجي إبراهيم الزويد - 11/08/2026م
تمرّ علينا ذكرى رحيل خاتم الأنبياء وسيد المرسلين محمد بن عبدالله (ص)، فتستعيد القلوب واحدة من أعظم لحظات الحزن في التاريخ الإسلامي؛ يوم فقدت الأمة نبيها، وفقدت المدينة ذلك الوجه الذي أضاء طرقاتها، وذلك الصوت الذي كان يتلو آيات الله، وتلك الرحمة التي كانت تحتضن الضعيف والفقير واليتيم والمحتاج. لم يكن رحيل النبي محمد (ص) رحيل قائد عظيم فحسب، ولا غياب رجل غيّر مجرى التاريخ وحسب، بل كان رحيل نبي حمل...
الفتنة وهدم الثقة في المجتمع
عبدالحكيم السنان - 11/08/2026م
تُعدّ الفتنة من الظواهر الأخلاقية والاجتماعية الخطيرة؛ لأنها تضرب الثقة بين الناس، وتُضعف الروابط التي تقوم عليها العلاقات الإنسانية، سواء داخل الأسرة، أو بين الأصدقاء والإخوة، أو في مختلف دوائر المجتمع. وحين تنتشر الشائعات والتحريض ونقل الكلام بقصد الإفساد، تصبح العلاقات أكثر عرضة للشك والضغينة والفرقة. ولا تكمن خطورة الفتنة في الكلام وحده، بل في الطريقة التي قد تُقدَّم بها؛ إذ قد يظهر من يسعى إلى الإفساد بمظهر الناصح الأمين، فينقل...
رحيل النبي محمد (ص).. فاجعة الأمة وخلود الرسالة
أحمد منصور الخرمدي - 11/08/2026م
مثّل ظهور الإسلام تحولًا عميقًا في حياة المجتمع العربي وفي منظومته الأخلاقية والاجتماعية، إذ جاء برسالة دينية حملت مبادئ العدل والرحمة وصون كرامة الإنسان، وسعت إلى تغيير كثير من الممارسات والأفكار التي كانت سائدة قبل البعثة النبوية. وقد أذن الله سبحانه وتعالى أن ينير القلوب بمبعث خير الخلائق أجمعين، حاملًا قرآنًا منزلًا ونهجًا سماويًا، أسهم في بناء منظومة متكاملة من القيم الأخلاقية والسلوكية والاجتماعية، وجعل كرامة الإنسان والرحمة به في صميم...
جنازة وعجينة من النفاق الخالص…!
محمد المسعود - 10/08/2026م
بيتنا القديم ضيق الصدر بمن يجلس داخله، مما يفرض علي الجلوس على عتبته المتصلة بالشارع. العتبة ضئيلة الحجم، ولكنها قاومت كل الأسباب الطبيعية التي تدفعها للسقوط والانهيار. ومن على صخرتها العتيقة العنيدة أمعنت النظر في الجنائز المحمولة إلى قبورهم المترقبة والمنتظرة لهم، والضامر عن الأعين مصائرهم وما هم مقبلون عليه. المقبرة قبل ميلادنا كانت في نهاية الشارع، ولا تزال تترقب بصبر دخولنا المتتابع في جوفها. تجري من أطرافها مياه طلب ساكبوها...
موقف مهم للأجيال القادمة
رائد بن محمد آل شهاب - 10/08/2026م
في يوم من الأيام، قابلت شخصية معروفة لها وزن واحترام من كثير من الناس، أخذ يسلّم ويبارك لي بقوة الإنجازات الكتابية والمواضيع الهادفة التي تخدم المجتمع. وأنا بدوري أبدي له كل الاحترام والتقدير، نسأل الله العلي القدير أن يوفقه ويوفق الجميع للخير. خلال هذا اللقاء مباشرة، وبعد انتهاء التحيات المتبادلة، علّق شخص آخر أمام الضيف قائلًا: «نطمح بالمزيد من المعرفة والكتابات في الجانب الديني». طبعًا، كل شخص يحق له أن يعلق...
نور الله الأبدي في سيرة المصطفى
جمال حسن المطوع - 10/08/2026م
إنها والله الفاجعة الكبرى والمصيبة العظمى والرزية الأدهى في ذكرى وفاتك يا رسول الله وخاتم أنبيائه، صلى الله عليك وعلى آلك. إن المصاب بك أدمى القلوب وآلم النفوس، فتدفقت الدموع وتاه الشعور أسًى وحزنًا وفراقًا ولوعةً واحتراقًا، فهذه أمتك لبست السواد، والمصالح تعطلت، وعجلة الحياة توقفت حدادًا على ذكرى وفاتك، وهذا أقل ما تقدمه لك وفاءً وحبًّا وتمسكًا وتعبدًا بشريعتك الغراء التي فيها الهدى والرشاد والخير والسداد لكل من نهج...
منفى النفس
فاضل علوي آل درويش - 10/08/2026م
ما هي حيثيات وأبعاد الهجرة النبوية من مكة المكرمة إلى يثرب، في حركة انتقال من مجتمع مارس كل أشكال العنف والعدوان النفسي والبدني تجاه النبي الأكرم (ص) وأصحابه الكرام، إلى أفق مجتمع التأسيس لقاعدة إيمانية رسالية تمارس مضامين الدين الحنيف وقيمه، كالعدالة ونزاهة النفس البشرية من شوائب الأهواء؟ بالتأكيد، إن الهجرة النبوية في قوامها وفحواها ليست مجرد انتقال مكاني وتغيير بقعة إلى أخرى، وإنما تتعلق بحركة الإنسان والنفس البشرية في عملية...
قاسم آل عبيد.. خمسون تبرعًا بالدم ومسيرة من العطاء
حسين الدخيل - 10/08/2026م
في الوقت الذي تتعاظم فيه الحاجة إلى نشر ثقافة التطوع وتعزيز روح المسؤولية الاجتماعية، يبرز اسم قاسم حسين أحمد آل عبيد كأحد النماذج المضيئة في المجتمع، من خلال مبادراته الإنسانية وأعماله الخيرية وحرصه الدائم على خدمة الآخرين. وقد حقق آل عبيد إنجازًا إنسانيًا مميزًا بوصوله إلى خمسين مرة في التبرع بالدم، وهو رقم يعكس حجم إيمانه بقيمة العطاء وأهمية المساهمة في إنقاذ حياة المرضى والمصابين. يمثل كل تبرع من هذه التبرعات...
”أنا ليش أحرق دمي؟!“ وهكذا تسقط الأمم
أمجد القواعين - 10/08/2026م
جملة تُقال بهدوء وبدون بعد أن انتقل الإحساس بالذنب إلى رحمة الله: ”أنا ليش أحرق دمي؟!“. وأكثر جملة تُبنى عليها الكوارث. نحن لم نفقد العقلاء، نحن علّمناهم يصمتون، وكنا بارعين في ذلك بشكل يستحق الإعجاب الحقيقي. حين تكلم العاقل قلنا ”يتشاطر“، وحين اقترح قلنا ”يبي يبرز“، وحين اختلف قلنا ”ما يشتغل بروح الفريق“، وحين صمت قلنا ”ما عنده رأي“. أربعة خيارات وكلها خاسرة، درّبناه عليها بكفاءة منقطعة النظير حتى تعلّم الدرس...
رحلة العمر… حكاية يشترك فيها الجميع
فوزي آل غريب - 10/08/2026م
ما أسرع الأعوام حين ننظر إليها من بعيد! كأن العمر طريق قصير مشيناه دون أن نلتفت إلى الوراء، كنا نظن أن الغد بعيد، وأن أمامنا وقتًا كافيًا لنكبر وننجح ونحقق أحلامنا، ثم نلتفت فجأة فنجد أن الطريق امتلأ بالخطوات، وأن وجوهًا وأماكن اعتدناها ابتعدت وتغيرت. وربما تبدأ الحكاية من أول خطوة خرجنا فيها من دفء البيت إلى العالم. كانت رياض الأطفال أول انتقال من عالم البيت الصغير إلى عالم أوسع، دخلناها بقلوب...
لم ينجح أحد
عبد الرزاق الكوي - 10/08/2026م
على امتداد التاريخ الإنساني، وما شهده من حروب طاحنة واستخدام مفرط للقوة، وتطور لا مثيل له في وسائل القوة في البر والبحر والفضاء والتقدم التكنولوجي، لم يُحقق ذلك نصرًا، بل ولّد المزيد من الدمار والتراجع وعدم الاستقرار. وبسبب ذلك، فإن مستقبل العالم لا يبشر بخير، وفي ظل التطورات على الساحة الدولية، لا توجد بارقة أمل. تتجه البشرية إلى مزيد من المعاناة؛ لعدم تفعيل الحكمة والمصلحة العامة. كل يوم تتناقل وسائل...
جمعية الحلول التنموية للإسكان… حين تتحول الحوكمة إلى ثقافة مؤسسية
حجي إبراهيم الزويد - 10/08/2026م
لا تُقاس نجاحات الجمعيات الأهلية بحجم المبادرات التي تقدمها للمجتمع فحسب، بل تُقاس كذلك بقدرتها على بناء مؤسسة قوية من الداخل، تعمل وفق الأنظمة، وتحافظ على مواردها، وتلتزم بالشفافية والإفصاح، وتضع الحوكمة في صميم عملها اليومي. وفي هذا السياق، حققت جمعية الحلول التنموية للإسكان بالحليلة نتيجة متميزة في تقييم تطبيق معايير الحوكمة الصادر عن المركز الوطني لتنمية القطاع غير الربحي لعام 2025 م، بحصولها على درجة إجمالية بلغت 96.3%، وهي نتيجة...
أولاد هالزمن.. أم آباء هالزمن؟
سراج علي أبو السعود - 09/08/2026م
هناك قصة ظريفة متداولة، ولست مهتمًّا بإثبات سندها، تُروى عن طفل ذهب برفقة أبيه لمشاهدة عرضٍ في السيرك. وبينما كانا ينتظران في صف التذاكر، كانت أمامهما عائلة فقيرة من أبٍ وأم وستة أولاد، تغمرهم الفرحة بما هم مقبلون عليه. وحين جاء دورهم، فوجئ الأب بأن ثمن التذاكر يفوق ما يملك، فتلعثم وبدت على وجهه علامات الحرج. عندها أخرج والد الطفل عشرين دولارًا من جيبه وألقاها على الأرض، ثم انحنى والتقطها...
التخطيط الاستراتيجي القائم على الابتكار
هاني آل غزوي - 09/08/2026م
من المعلوم أن التخطيط الاستراتيجي كخيار لا يمكن الاستغناء عنه في التطوير الإداري والمهني وتحقيق النتائج وتطوير المهام... إلخ وبنفس الوقت نعلم أن الابتكار بالأنشطة الخاصة بالمؤسسة مهم جداً؛ لأنه يعمل على تحسين الأنشطة وينمي ويحقق ويميز المؤسسة التي تنشط فيها مثل هذه الابتكارات، ولذلك نحن نضع الابتكارات ونفكر كيف نخطط لتنفيذها والاستفادة منها في تحقيق أهداف المؤسسة. إن المؤسسة التي تعتمد هذا الطريق تجعل جميع موظفيها يفكرون كيف يقومون بالابتكار، أي...
الدكتور مهدي أحمد محمد الطاهر.. مسيرة علمية في خدمة الإنسان والمجتمع
حجي إبراهيم الزويد - 09/08/2026م
يُعد الأستاذ الدكتور مهدي أحمد محمد الطاهر من الشخصيات الأكاديمية والتربوية التي جمعت بين العلم والعمل، وبين التدريس الجامعي وخدمة المجتمع. فعلى مدى أكثر من ثلاثة عقود، تنقل بين التعليم الجامعي، والبحث العلمي، والإدارة الأكاديمية، والتدريب، والإرشاد النفسي والأسري، والعمل التطوعي، واضعًا الإنسان في قلب مشروعه العلمي والتربوي. ولم يكن العلم في مسيرته مجرد طريق للحصول على الشهادات والترقيات الأكاديمية، بل كان وسيلة لبناء الإنسان، وتطوير التعليم، ودعم الأسرة، وخدمة المجتمع....
يوسف.. حين يختار الله أجمل الأرواح
ابتسام الحبيل - 08/08/2026م
هناك أرواحٌ تمرّ في الدنيا مرور النسيم، لا تطيل المقام لكنها تترك في القلوب أثرًا لا يمحوه الزمن، هكذا رحل صغيراً وأورث القلوب صبراً كبيراً، كان يوسف واحدًا من تلك الأرواح التي أحبها الناس لفطرتها ولين قلبها واجتهادها وابتسامتها التي تشبه اسمه، فقد كان له من يوسف نصيب، جمالًا في الملامح، وجمالًا في الروح. هو يوسف الذي غادر الدنيا في عمر الورد، مقبلًا على الحياة بكل ما فيها من أحلامٍ وأمنيات،...
الإشاعة الرقمية وتنمية السلم الاجتماعي
مراد غريبي - 08/08/2026م
مدخل: الإشاعة في العصر الرقمي ليست كلامًا عابرًا ينتقل داخل دائرة محدودة، ثم ينتهي أثره بإنتهاء الجلسة وفي حدودها الضيقة «العائلة، الحي، المدينة». بل أصبحت قوة اجتماعية قادرة على اقتحام الحياة الخاصة، وتوجيه الانفعالات العامة، وتغيير صورة الأفراد والجماعات، والتأثير في الاقتصاد والإعلام والعلاقات السياسية. لعلها تبدأ الإشاعة بمنشور مجهول، أو تسجيل صوتي مقتطع، أو صورة أُخرجت عن سياقها الحقيقي، ثم تتحول بفعل التكرار والتعليق والمشاركة إلى اعتقاد جماعي، قبل أن تتحول...
العزيمة ثم المثابرة
أمير بوخمسين - 08/08/2026م
من أكثر الأوهام التي يعتقدها البعض أن الناجحين أناس سارت حياتهم في طرق ممهدة، وأنهم وصلوا لأن الظروف خدمتهم أكثر مما خدمت غيرهم. لكن الواقع يخبرنا بشيء مختلف تمامًا، أن النجاح لا يعني غياب المشكلات، إنما يعني القدرة على مواصلة الطريق رغم وجودها. فالحياة بطبيعتها مليئة بالمفاجآت والانكسارات والتأخير والإخفاقات. ومن ينتظر اللحظة المثالية ليبدأ، أو الظروف المثالية ليعمل، قد يقضي عمره كله منتظرًا، فنحن البشر نعشق استعجال النتائج. فالتحديات التي...
اختر صحبةً للطريق
نجمة آل درويش‎ - 08/08/2026م
«ودّك يقولون العرب: وش فيه ساكت ما هرّج، ولا يقولون العرب: ليته سكت ما قالها.» كثيرًا جدًا ما يؤرقني أن أحاول أن أزن كلماتي. قضيت سنوات، ولا زلت أحاول، وأرى كم هو صعب أن يريد الإنسان شيئًا، ثم يحاول تطبيقه. أن تعرف ما ينبغي أن تفعله شيء، وأن تستطيع فعله فعلًا شيء آخر. ربما لهذا توقفت عند مقال قرأته في منصة «كتابة» للكاتب الدكتور عبدالقادر بن مساعد، الذي يلهمني بدقة طرحه. شعرت...
الأثر بإذن الله
ماهر آل سيف - 08/08/2026م
أتعجّب ممّن يقرأ قصة يوسف (ع)، فيؤمن بأن قميصه كان سببًا في عودة البصر إلى أبيه يعقوب (ع)، ثم يستنكر أن يجعل الله لبعض أوليائه أثرًا، أو يكرم بعض أحبّائه بكرامة، أو يجري على أيدي الصالحين رحمةً وبشارة. قال تعالى على لسان يوسف (ع): {اذْهَبُوا بِقَمِيصِي هَذَا فَأَلْقُوهُ عَلَى وَجْهِ أَبِي يَأْتِ بَصِيرًا} ، ثم قال سبحانه: {فَلَمَّا أَنْ جَاءَ الْبَشِيرُ أَلْقَاهُ عَلَى وَجْهِهِ فَارْتَدَّ بَصِيرًا} . فهل كان القميص هو الخالق...
مهابة المعرفة
فاضل علوي آل درويش - 08/08/2026م
من معالم النفس المطمئنة حالة التواضع مع الحق، والبساطة في التعامل مع الناس، وهذا الخلق الرفيع هو نتاج المعرفة بالنفس وضعفها وافتقارها إلى التسديد والتدبير الإلهي. فالتواضع في المنظور القرآني والروائي هو ثمرة مباشرة لشهود عظمة الحق سبحانه في القلب، وانعكاس ذلك على حركة الجوارح، فكلما ارتقى الإنسان في مدارج معرفة الله تعالى، انكشفت له حقيقة فقره الذاتي، واضمحلت في وجدانه أوهام الاستقلال والاقتدار والكمال، وحينئذ يكون التواضع ضرورة وجودية...
هل الصحيفة ملك لمن اختلفنا معهم؟
علي البحراني - 07/08/2026م
حين يعجز بعض الناس عن مناقشة الفكرة، يذهبون إلى تسقيط صاحبها. فإذا نشرت مقالًا قيل لك: أنت تبحث عن الظهور. وإذا انتقدت ظاهرة، قيل لك: أنت تستهدف أشخاصًا. وإذا غاب اسمك عن منصة إعلامية، قيل لك: «أنت ما خليت لك صديق بينا»! من تعني بنون الجماعة يا صديقي؟ وكأن الحقيقة أصبحت موظفًا في دائرة العلاقات العامة، لا تزور إلا من يمتلك أكبر عدد من المجاملات. لكن السؤال الحقيقي ليس: كم صديقًا بقي لك؟ السؤال الحقيقي هو:...
رواية مختصرة: «والدا مبتعث»
أمير الصالح - 07/08/2026م
كان الزوج والزوجة متشابهين إلى حد كبير في حبهما العميق لأبنائهما، وحرصهما على مستقبلهم، وقلقهما مما يشهده العالم من متغيرات. وفي المقابل، اختلفا في بعض أساليب التربية وإدارة شؤون الأسرة، مثل حدود الدلال، وتنظيم السهر في عطلات نهاية الأسبوع، وتقنين استخدام الإنترنت، واختيار نوعية التعليم. لم يكن مقدرًا لهما أن يجتمعا طويلًا مع أبنائهما؛ فقد أمضى الأب سنوات يجوب الأرض طلبًا للرزق، وما إن استقر مع أسرته حتى بدأت رحلة اغتراب...
حين لا يكفي شيء
ياسين آل خليل - 07/08/2026م
يحيا الإنسان المعاصر في زمنٍ تتوافر فيه الأشياء على نحوٍ لم تعرفه البشرية من قبل، ومع ذلك يبدو أن الشعور بالنقص لم يتراجع، بل ازداد اتساعًا وتعقيدًا. فمعظم الناس يمتلكون ما يكفيهم من الطعام والراحة ووسائل الحياة، لكن كثيرًا منهم لا يزال يعتقد أن السعادة تقف دائمًا خلف الشيء التالي.. هاتف أحدث، منزل أكبر، أو حرية مالية تجعل كل شيء يخطر في البال متاحا بطرفة عين ودون أي عناء يذكر....
العليوات ليس مجرد أسطورة
حسن السلطان - 07/08/2026م
عندما تُذكر لعبة كرة اليد في القطيف والمملكة، لا يمكن بأي حال من الأحوال تجاهل اسم أسطورة نادي النور عبدالعظيم العليوات، الذي ترجل قبل فترة بسيطة عن كرسي رئاسة النادي بعد سنوات طويلة من العمل الدؤوب والعطاء غير المشروط. السنوات التي مضت تحمل فيها هذا الرجل مرارة الصبر، ووضع كما يحب أن يقول البعض تاريخه على المحك، لأن سهام الهجوم ومحاولات التقليل من قدره لم تتوقف، وكأنه هدم بيده التاريخ الذي...
جدلية الإنفاق وأولويات البذل
حيدر أحمد اللواتي - 06/08/2026م
يتردد في نفوس البعض حوار صامت، مشوبٌ بالحرج تارة، وبالرغبة في الإصلاح تارة أخرى. حوار يعز على الكثيرين البوح به، لكنه يطفو على السطح كلما تجدد النقاش حول موارد الصرف وأولويات البذل. إنه حوار قد تنقسم فيه الرؤى وتختلف الزوايا، لكنه في عمقه ينبع من رغبة إيمانية حقيقية تبحث عن رضا الرحمن، وتتوق إلى ثواب الآخرة، وترنو إلى ترك أثر ممتد وأجر لا ينقطع في حياة الناس. تنطلق الفكرة الأولى في...
(جعفر).. خيرٌ كثير
سمير آل ربح - 06/08/2026م
(جعفر خزعل).. بهذا الاسم عُرِفَ في الأوساط الاجتماعية. اسمٌ رنَّان في أرجاء بلدته، إذا ذُكر فلا ينصرفُ إلا إليه. من دون ألقابٍ ولا صفاتٍ ولا كُنى، لا لشيءٍ إلا لبساطته مع النَّاس، مع أنه: الطَّالب المثالي، والمؤمن المُتقي، والموالي المُخلص، والحاج النَّاسك، والخلوق ذو المواهب المتعدِّدة، والمربِّي القُدوة، والموظَّف الملتزم، والأستاذ القَدير، والمصلح الأُسري، والنَّاشط الاجتماعي، والصَّابر المحتسب. وحين نذكر كُلَّ هذه الصفات فليست كلماتٍ إنشائية، بل واقعٌ ملموسٌ أدركه كلُّ...
بين وفرة الوصول وندرة الحضور
فوزي آل غريب - 06/08/2026م
قبل سنوات، كان الإنسان إذا أراد أن يبتعد عن الضوضاء أغلق نافذته، أو قصد مكانًا هادئًا، أو سار في طريق تقل فيه الحركة، أما اليوم، فقد أصبح الضجيج يسكن الجيب، ويستيقظ معنا، ويرافقنا أينما ذهبنا، إنه لا يأتي من السيارات ولا من الأسواق، بل من شاشة صغيرة لا يتجاوز حجمها كف اليد. المفارقة أن التقنية صُممت لتمنح الإنسان وقتًا أكبر، لكنها في كثير من الأحيان جعلته يشعر بأن الوقت يفر منه،...
جغرافيا الأحكام … وخرائط الوعي!!
عبد الله صالح الخزعل - 06/08/2026م
قبل فترة اتصل بي أحد الأصدقاء يسألني عن شابٍ مهندس من أبناء بلدتنا، خلوق ومن أسرة طيبة، متقدّم لخطبة ابنته. أثنيت عليه بما أعرفه، وقلت له: توكّل على الله «تراه رجلًا يُشترى». لكنّه فاجأني بجملةٍ قصيرة حملت أكثر مما تحتمل: ”يبقى قروي.“ بقيت الكلمة معلّقة في ذهني، لا لغرابتها، بل لأنها تكشف طريقة تفكيرٍ ما زالت تعيش بيننا رغم أن العالم تغيّر، واتسع الوعي، وتداخلت المدن والقرى حتى صار الناس...
أبا أحمد.. إنا وجدناك صابرًا أوابًا
أديب أبو المكارم - 06/08/2026م
من عاشر الأستاذ والمربي الفاضل أبا أحمد جعفر علي خزعل رحمه الله أو حتى جالسه، يرى فيه الرجل الهادئ في حواره وحديثه، اللبق في تعامله، الصادق في حديثه. يرى فيه الرجل الوطني الذي دأب على خدمة مجتمعه ومحبته. ويرى تحلّيه بكثير من الخصال الكريمة والمناقب الحميدة. غير أن من يسبر وجدانه ومشاعره، يراه العبد المؤمن الراضي بقضاء الله تعالى وقدره، المسّلم أمره إليه. وقد شهدت له عدة محطات مرت بثقلها عليه،...
أمانة المعنى: من أين تستمد الأشياء قيمتها؟
غسان علي بوخمسين - 06/08/2026م
قرأتُ خبراً عن خطبة تناولت موضوع الإسراف وجرمته ووجوب الترشيد والاعتدال. لم يكن الخبر جديداً؛ فقد اعتدنا سماع الحديث الوعظي عن الطعام المهدور والماء المسرف فيه. لكن ما استوقفني هذه المرة وجعلني أتأمل لفترة، لم يكن النهي عن الإسراف ذاته، بل السؤال الذي يفترضه هذا النهي: لماذا نستقبح إلقاء رغيف خبز في سلة المهملات، بينما لا نشعر بأي حرج أخلاقي إذا تحطم حجر في وادٍ؟ ما الذي يجعل أحدهما موضع...
الكرسي.. وقوة الموقف
أمير الصالح - 06/08/2026م
مقدمة كنا نسمع جملةً يرددها معظم الآباء والأمهات، ويحثون أبناءهم على مداومة الالتزام بها: اقرأوا «آية الكرسي». وكان الهدف من ذلك الطلب ترسيخ التعلق بكتاب الله، والتبرك بالآية، وطلب الحفظ والتوفيق من الله العلي القدير للأبناء. وكنا نسمع عن لعبة الكراسي الموسيقية، التي عرفناها من خلال مشاهدة التلفزيون ولعبناها، وكنا نسمع اسم منتج زبدة «الكرسي» عندما يُطلب منا جلب علبة من البقالة. وبعد أن تقدم بنا العمر، تأتينا بين الحين والآخر دعوات لطلعات...
ساعة الصفر النفسية
سوزان آل حمود - 06/08/2026م
ثمة لحظاتٌ في حياة المرء لا تقاس بالعقارب ولا تُحسبُ بالأيام، بل تُقاس بثقلها الروحي، وتُحسبُ بما تهدمه وتَبنيه في عمق الذات. إنها ليسَت مجرد دقيقة عابرة في خط الزمن، بل هي ”ساعة الصفر النفسية“ تلك اللحظة الشفافة والغادرة في آن، التي ينسحبُ فيها المَاضي كاملاً ليتركك واجماً أمام مرآة روحك. لحظةٌ يتوقف فيها صخب العالم، ويصبح الصمتُ ساطعاً إلى الحد الذي تسمع فيه صوت انكسار القيد أو انبثاق الفجر في...
الذكر والاستغفار هوية الروح
فاضل علوي آل درويش - 06/08/2026م
إن السيرة العملية للإمام السجاد (ع) وما كان عليه من أعلى درجات الذكر والتسبيح والتمجيد لله تعالى، كاشفة عن مقامه العالي، كما أنها تمثل المنهجية الأخلاقية والروحية التي يقتدي بها من أراد تهذيب نفسه من الأهواء والانفعالات الشططية التي تقوده نحو حياة الجحيم، فمدرسة الدعاء وذكر الله تعالى لا تتعلق بمجرد الذكر اللساني، بل هي حضور الله تعالى في القلب، واستشعار عظمته مع كل ما يصدر من الإنسان من أقوال...
وجهاء المجتمع وأعيانه… لمسة عطاء ووقفة كريمة
جمال حسن المطوع - 06/08/2026م
مما لا شك فيه أن الدور الاجتماعي والخدمي النشط يعكس صورةً حيويةً لوجهاء المجتمع وأعيانه إذا كان فاعلًا ومثمرًا، وهذا هو المأمول منهم والمعوَّل عليه؛ إذ يُعد هذا الدور إنجازًا يلامس احتياجات المجتمع، ويستحق الشكر والثناء لما يتركه من آثار إيجابية، ولا سيما حينما يكون على تماس مباشر مع قضاياه واحتياجاته، ويترجم المسؤولية الاجتماعية إلى مبادرات عملية ومستدامة. ومن أبرز المجالات التي تستحق الاهتمام دعم الشباب والشابات وتمكينهم اقتصاديًا واجتماعيًا؛ وذلك...
شمعة من القطيف تضيء مجلس المنطقة الشرقية
أحمد منصور الخرمدي - 06/08/2026م
إن تعزيز مشاركة المرأة السعودية في دورها الرئيس شريكًا فاعلًا في البناء والتنمية، يُعد امتدادًا لنهج القيادة الحكيمة - حفظها الله - في دعم المرأة وتمكينها، وترسيخ مكانتها بوصفها ركيزة أساسية في مسيرة التنمية الوطنية. ويأتي ذلك تقديرًا لما حققته المرأة السعودية من تقدم وازدهار في مختلف المجالات التعليمية والمهنية المتخصصة، إلى جانب دورها الريادي في الأعمال الخيرية والتطوعية والخدمية، بما عزز حضورها ومكنها من الإسهام بفاعلية في قيادة المستقبل...
لم تتخرج يا بُني
سراج علي أبو السعود - 05/08/2026م
سمعتُ عبارةً جميلةً أرى أنها صائبة إلى حدٍّ كبير هي: من يعمل في وظيفة يقضي غالبًا ثماني إلى عشر ساعات يوميًّا في عمله، ومن يبحث عن وظيفة ينبغي أن يقضي القدر نفسه من الوقت يوميا في البحث عنها حتى يجدها. ومن هنا أقول لكل خريج: لا تظن أن تخرجك قد اكتمل بمجرد استلام وثيقة الجامعة؛ فالتخرج الحقيقي لا يكتمل إلا بالوظيفة الأولى. ففيها تتحول المعارف النظرية إلى خبرة عملية، وبعد...
الجودة حين تتحول إلى أسلوب حياة
باسم آل خزعل - 05/08/2026م
في عالم التسويق تتردد عبارة أصبحت مع مرور الزمن أكثر من مجرد إعلان تجاري. ”There is a Car and there is a Mercedes“.. ”هناك سيارة.. وهناك مرسيدس“ ولم تكن هذه العبارة لتترسخ في الأذهان عن التفوق الهندسي والابتكار الذي تميزت به الشركة الألمانية طوال تاريخها الكلاسيكي؛ لأن مرسيدس وحدها تنقلك إلى وجهتك، فجميع السيارات تقوم بالمهمة نفسها أيضًا، لكنها استطاعت أن تبيع للعالم فكرة مختلفة، أن الرحلة ليست مجرد انتقال، بل تجربة،...
ما هو الخطأ في التعامل مع هذا الطفل؟
حجي إبراهيم الزويد - 05/08/2026م
وردتني هذه الرسالة على الخاص، كانت السبب لكتابة هذا الموضوع. عندي طفل عمره الآن خمس سنوات. عندما كان عمره ثمانية أشهر بدأ يمص إصبعه، ولا يزال مستمرًا في ذلك إلى اليوم. منذ فترة لاحظت أنه إذا استيقظ من النوم وهو منزعج يبدأ بمص إصبعه، وكذلك إذا غضب أو لم تُلبَّ له رغبته مباشرة، يلجأ إلى مص الإصبع حتى يهدأ. كما أنه منذ فترة بدأ يتأتئ في الكلام فجأة، ولا أعرف السبب. وأتذكر أنه...
الجهل المركب
أحمد منصور الخرمدي - 05/08/2026م
الجهل عمومًا يمثل تهديدًا للحياة، ولاستقرار المجتمعات الإنسانية، وهو خلل يصيب الروح ويقتل كل معرفة وفضيلة عند الإنسان. إن النفس البشرية مهددة، تمرض كما يمرض الجسد، وتغرق في أوهام خطيرة، فإذا لم تُتدارك؛ فإنها ستحتاج إلى الدواء، وأحيانًا إلى العلاج الشديد، وقد تتطلب عملية جراحية لاستئصال الأفكار المتعصبة الفاسدة، وهي ما تُسمّى عملية التطهير، للسلوك ولتلك الانفعالات الجسدية المريضة. إن الانحراف الأخلاقي لدى بعض البشر يأتي بغياب الممارسات المعرفية السليمة، وعندما تحل...
لماذا يمشون؟
عماد آل عبيدان - 05/08/2026م
كلما تقدّم الإنسان في صناعة وسائل السفر ازداد شغفه بأن يجعل الطريق أقصر والجهد أخف والزمن أيسر. فمنذ أن عرف العجلة ثم الحصان فالقطار فالسيارة فالطائرة ظل يسعى إلى أن تُطوى له الأرض وأن يبلغ وجهته في أقل وقت وأقل عناء.. تلك في جوهرها حكاية الحضارة التي لم تُرِد إلغاء الطريق وإنما سعت إلى تهذيبه وتخفيف مشقته وتقريب البعيد. ثم تقف أمام الأربعين.. فترى ملايين البشر يعيدون إلى الطريق معناه لا لأنهم...
لماذا نمشي في الأربعين؟
ماهر آل سيف - 05/08/2026م
يسأل الغريب: لماذا تمشون في الأربعين إلى الإمام الحسين (ع)؟ أليس ذلك تعبًا بلا سبب، ومشقّةً بلا طلب؟ والجواب لا يبدأ بالخصام، بل بالفهم، ولا يقوم على الاتهام، بل على التأمل والاحترام. فليست كل الأفعال تُقاس بظاهرها، ولا كل الشعائر تُدرك من منظرها؛ فالمعنى قد يسكن الخطوة، والنية قد ترفع المشقة إلى قربة. وفي حياة المسلمين أعمالٌ لو نُظر إليها بظاهر الحركة وحده، لضاع مقصدها واحتجب سرّها؛ فالسعي بين الصفا والمروة...
اختصار المشهد!
بدرية حمدان - 04/08/2026م
أربعينية الإمام الحسين ليست مجرد استذكار لحدث تاريخي، أو طقوسًا اجتماعية، ولا محطة حزن يعيشها ملايينُ كسروا الخط الزماني والمكاني، بل هي في مفهومها إعادة تنظيم للبوصلة الإنسانية ونظام عالم الوجود بأكمله. باختصار المشهد، وما يُدار هناك من إعجاز، يفوق كل القوانين والأنظمة البشرية، مسيرة الأربعين ليست مجرد مسير نحو موقع جغرافي وبقعة تُعد من أشرف البقاع على الأرض، وإنما مسير نحو الخلود. حيث تتلاشى في هذا المدار الكوني المظاهر الاعتبارية التي...
على ضفاف الأربعين… موعدٌ لا تغيب عنه القلوب
فوزي آل غريب - 04/08/2026م
ليس كلُّ حزنٍ دمعةً، فثمّة أحزانٌ تتطهّر من الدموع حتى تصبح صلاةً صامتةً في أعماق القلب؛ أحزانٌ لا تُروى باللسان، لأن اللغة تضيق عنها، ولا يُنقص الزمن من أثرها شيئًا، بل يزيدها حضورًا كلما انقضت الأعوام. ليست بعض الوقائع العظيمة تُقاس بزمن وقوعها، بل بامتداد أثرها في الزمن، فكلما حملت في جوهرها صدق المبدأ وسمو الغاية، ازدادَ وَهْجُها في الوجدان الإنساني جيلاً بعد جيل، ومن هنا بقي الإمام الحسين (ع)، في...
بين الإتقان أو الإمكان
ياسر بوصالح - 04/08/2026م
اقترحتُ على أحد المفكّرين تفعيل أدوات الذكاء الصناعي لترجمة كتبه إلى اللغات الحيّة، فابتسم وقال إن الترجمة ليست «سلق بيض» أو نقلًا حرفيًا للنص، بل هي فهمٌ للفكرة في عمقها، ولا ينهض بها إلا من خبر سياقها وتذوّق روحها، فالمسألة ليست إمضاءً كيفما كان، بل صنعةٌ دقيقة تحتاج إلى بصيرةٍ ومعرفة، إذ إن العمل الفكري لا يُختزل في آليةٍ سريعة أو معالجةٍ لغويةٍ جامدة، وهنا يصدق قول النبيّ الأعظم (ص)...
كن أذكى من بعض المغالطات
أمير الصالح - 04/08/2026م
متى آخر مرة قرأت مقالًا أو شاهدت مقطع فيديو تأليبيًا مبطنًا أو مُشاهرًا بالتحريض ضد قوميتك أو دينك أو مذهبك أو وطنك أو أبناء جلدتك؟! وبعد حين تقرأ أو تشاهد أو تسمع ذات الكاتب أو القناة أو الخطيب وهو يقول كلامًا مناقضًا، مع وجود فرق زمني بسيط أو متوسط!! في كثير من بقع العالم، نتيجة التوترات الجيوسياسية والمناطقية والاجتماعية والعرقية، وبسبب انحراف الموازين العقلية الرصينة، أضحى عالم الاستقطابات يوظف الكراهية...
كيف نتعامل مع الارتجاع عند الرضع؟
غنيمة علي الزاهر - 04/08/2026م
الارتجاع عند الرضع… حقائق لا يعرفها الكثير من الأطباء يُعد الجهاز الهضمي من أهم أجهزة الجسم؛ لأنه المسؤول عن إيصال الغذاء إلى الدم بعد تكسيره وهضمه وامتصاصه، وهو بذلك من الأجهزة الأساسية اللازمة لبقاء الإنسان على قيد الحياة. ويتكون الجهاز الهضمي من: الفم، والمريء، والمعدة، والأمعاء، أما ملحقاته فتشمل: الكبد، والمرارة، والبنكرياس. يتحرك الطعام في اتجاه واحد، يبدأ من الفم إلى المريء، ثم إلى المعدة، وبعد ذلك إلى الأمعاء لإتمام عملية الهضم والامتصاص،...
سلم لمن سالمكم
فؤاد الحمود - 04/08/2026م
تكتسب هذه الفقرة من زيارة عاشوراء عمقًا عقائديًا عند تفكيكها من المنظورين النفسي والاجتماعي بأبعادهما التاريخية، حيث تتحول من مجرد عبارة شعائرية إلى دستور عملي يحدد هوية الإنسان المسلم ومواقفه في الحياة. فمن جهة الأبعاد العقائدية «الولاء والبراء»: تمثل هذه العبارة التطبيق العملي والمباشر لركنين أساسيين من أركان العقيدة الإسلامية في مدرسة أهل البيت (عع): فعقيدة التولي تعني الحب والنصرة والطاعة المطلقة لأولياء الله، والانسجام التام مع منهجهم الفكري والأخلاقي. أما عقيدة التبري فتعني...
زيارة الأربعين… حين تكون الوسيلة أعظم من الطريق
محمد يوسف آل مال الله - 04/08/2026م
في كل عام، تتحوّل الطرق المؤدية إلى كربلاء إلى أنهارٍ بشرية لا تعرف حدودًا للعرق أو اللغة أو الوطن. ملايين الرجال والنساء، الشيوخ والشباب، بل وحتى الأطفال، يقطعون مئات الكيلومترات طوعًا، متحملين مشقة السفر وحرارة الطريق، لا تدفعهم قوة مادية ولا مصلحة دنيوية. وأمام هذا المشهد الفريد، يقف العقل متسائلًا: هل زيارة الأربعين غاية بحد ذاتها، أم أنّها وسيلة إلى غاية أكبر؟ وإن كانت وسيلة، فما الذي يجعل ملايين البشر يكررونها عامًا...